الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2025, 05:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي الله أكبر... من أجل ماذا؟



الله أكبر... من أجل ماذا؟

في مساءٍ رماديّ باردٍ من أمسيات أوروبا، كنتُ أنتظر إصلاح سيارتي في ورشة صغيرة على أطراف المدينة. رجلٌ خمسينيّ هادئ الملامح كان يعمل بصمتٍ خلف غبار المعدن وصرير الأدوات. بدا عليه شيء من السكينة الغريبة، كأنّ في داخله ضجيجًا خامدًا منذ زمن.

سألته، محاولًا كسر الصمت:
– منذ متى وأنت هنا مهاجر؟
رفع رأسه بابتسامةٍ باهتة وقال:
– منذ أكثر من عشرين عامًا.

سكتُ قليلًا، ثمّ سألته:
– ولماذا هاجرت؟

أطرق رأسه طويلًا، كأن السؤال أيقظ فيه بابًا مغلقًا منذ زمن، ثم قال بصوتٍ خافتٍ يشبه الاعتراف:
– في شبابي تجنّدتُ وشاركتُ في حربٍ بين وطني ودولةٍ مجاورة، كلتاهما مسلمتان. كنا على الجبهة، في الخطوط الأولى. ووسط دخان المعارك وصدى القذائف، رأيتُ مشهدًا لن أنساه ما حييت.

تقدّمتُ نحو العدوّ وأنا أصرخ: الله أكبر!، والعدوّ أمامي يفعل الشيء نفسه تمامًا، يصرخ: الله أكبر!
تجمّدتُ في مكاني، وسقط كلّ شيء في داخلي. أدركتُ في تلك اللحظة أننا جميعًا على خطأ... فوضعتُ سلاحي أرضًا.

حوكمتُ بتهمة العصيان، وسُجنت. وبعد أن خرجت، غادرتُ تلك البلاد إلى الأبد. لم أهاجر بحثًا عن رزقٍ، بل عن سلامٍ لا يرفع فيه أحدٌ السلاح وهو يصرخ: الله أكبر !
.
.
.
.

القصة حقيقية حصلت معي بالفعل ..






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2025, 01:08 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟

لا شك أنها قصة حقيقية حدثت ومازالت تحدث في بقاع اسلامية متعددة ،،
بارك الله بكم ،،
تحياتي ،،







 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2025, 09:00 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟

إنها السنوات الخداعات
والتي لا يعرف فيها المقتول لمَ قُتل ، وفي ماذا قتل ..

إنه التحزب والطائفية
كل يظن أن الحق معه وأن الخصم هم أهل الباطل والخسران ..

مؤسف وموجع ما كان هنا ..

أصلح الله الحال وسخر للمسلمين من يوحد صفهم ..

لعمق المعنى وصفاء اللغة
ورهبة المشهد الذي صيغ بإتقان أدبي راق ..


أثبت النص
مع التقدير والاحترام ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2025, 09:37 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
لا شك أنها قصة حقيقية حدثت ومازالت تحدث في بقاع اسلامية متعددة ،،
بارك الله بكم ،،
تحياتي ،،


مرحباً بحضور أديبنا العزيز/ الصوفي
شكراً جزيلاً لك ..
دمت بخير وإبداع
.
.
.محبتي وتقديري






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2025, 08:17 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
إنها السنوات الخداعات
والتي لا يعرف فيها المقتول لمَ قُتل ، وفي ماذا قتل ..

إنه التحزب والطائفية
كل يظن أن الحق معه وأن الخصم هم أهل الباطل والخسران ..

مؤسف وموجع ما كان هنا ..

أصلح الله الحال وسخر للمسلمين من يوحد صفهم ..

لعمق المعنى وصفاء اللغة
ورهبة المشهد الذي صيغ بإتقان أدبي راق ..


أثبت النص
مع التقدير والاحترام ..

بعد التحية الطيبة،

(.. فأين العرب يومئذٍ؟ قال: هم قليلٌ، وجلُّهم يومئذٍ ببيت المقدس، وإمامهم رجلٌ صالحٌ ..)

السؤال: لماذا هم يومئذٍ قليل، وعددُنا الآن بالملايين؟
الجواب: انظر جيدًا حولك، وتأمّل أحوال العرب وحالهم في جميع المجالات.. وستعرف بنفسك الأسباب والنتائج!

...

شكرًا لحضوركِ المكرَّمة راحيل الأيسر،
ندعو الله أن يُصلح حالنا وأحوالنا، قبل أن يجلس من سيتبقّى منّا على قيد الحياة كما قال خيرُ البريّة : وأنتم نادمون!

...

تقديري واحترامي.






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط