الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2025, 09:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة



حين حطّت قدماي في المدينة المنوّرة، أحسست أنّ الأرض نفسها تفرش لي الطمأنينة. الهواء هناك لا يمرّ مرورًا عابرًا، بل يلامس القلب كما تلامسه يد أمّ حنون. من المطار إلى الطرقات الهادئة، كنت أرى السكينة تمشي جنب المارة، كأنها فردٌ من العائلة. الناس ودودون، والكلمات تخرج من أفواههم مطمئنة كماء عذب من عينٍ في سفح جبل.

في مكة، بدا الأمر مختلفًا؛ الحشود أكثر، والوجوه من كل صوب، والقلوب تشتعل بالشوق ذاته وإن اختلفت الوجوه. السيارات تمرّ كأنها على موعدٍ لا يحتمل التأخير، وكنتُ أجد صعوبة في عبور الشارع، أتمايل بين العابرين مثل ورقة في ريحٍ عاصف.

داخل الحرم، تاهت خطواتي في اليومين الأولين. لم أكن أعرف أماكن الصلاة . كنت أظنّ أن الصلاة هنا كما في المدينة: صلِّ أينما تشاء. لكني تعلّمت سريعًا أنّ في بيت الله نظامًا صارما، رجال الأمن كانوا يوجّهونني بلطفٍ حينًا وبحزمٍ حينًا آخر، حتى إنّ أحدهم أمرني بقطع صلاتي فورًا، لأنني كنت أصلي في ممرٍّ يُعدّ طريقًا.

بعد يومين، صرتُ أعرف تلك الأروقة التي لا يهدأ فيها العبور، وصرت أتجنبها، لا خوفًا من أحد، بل احترامًا لذلك الانضباط الذي يجعل المكان قائمًا على النظام كنبضٍ متزن.

ومن هنا، حين سمعتُ عن الحادثة بين رجل الأمن السعودي والمواطن المصري، لم أرها إلا وجهًا آخر من سوء فهمٍ بسيطٍ لمكان الصلاة. الموقف كان يمكن أن ينتهي بكلمة، بنظرة، بتراجعٍ صغير. لكنّ العناد في كل مرة يُفسد الموقف.

نعم، رجل الأمن تمادى، لكنّ المصلّي أيضًا أخطأ حين أصرّ على موقفه في غير موضعه. في بيت الله، لا يكفي أن تكون النيّة خالصة، بل يجب أن تكون الخطوة في موضعها.

ذلك المشهد، في جوهره، ليس صراعًا بين شخصين، بل بين النظام والعاطفة. بين من يرى القداسة في الانضباط، ومن يراها في التلقائية. وكلاهما، بطريقته، كان يطلب القرب من الله، لكنّ الطريق أحيانًا تضيع حين يعلو الصوت أكثر من الدعاء.







 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2025, 09:33 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

ههه..يبدو أنني اقترفت خطأ..اطلب نقل الموضوع الى منتدى المواضيع التفاعلية الحرة وليس منتدى المواضيع الفكرية







 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2025, 10:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

مرحبا بالكاتب والقاص المكرم / عبد الرحيم الجزائري ..


لا بأس الموضوع يتوافق مع القسمين هنا أو هناك ..
وإن رأيت نقله فلك ذلك مع الاحترام والتقدير ..


امتناني لهذا الحرف والفكر ..







 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2025, 10:22 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السلام علينا وعلى من اتبع الهدى المحمدي واهتدى بنوره الذي ملأ أقطار الأرض،
من قبلُ ومن بعدُ وما بينهما.

أما بعد،
قال تعالى: "ولو كنت فظًّا غليظَ القلب لانفضّوا من حولك."

أنت قلت إنك "سمعت" كما ورد أعلاه، ولا أعلم إن كنت شاهدت أم اكتفيت بالاستماع، فالاستماع وحده لا يكفي، كما أن المشاهدة وحدها لا تغني.

قرأت ما تفضلتَ وكتبته، وبالعموم جميل ما عرضت، ولكن الحقيقة ليست كما شرحت.

الحقيقة أن الرجل العربي والمسلم — قبل أن يكون مصريًا — لم يخطئ، بل كان موقفه رجوليًا، نابعًا من حماية العرض والشرف، ودفاعًا عن أقدس الأقداس، عن امرأةٍ مسلمةٍ تطاول عليها رجل أمنٍ ودفعها بقسوة!
سواء أكانت زوجته أم أخته أم قريبته أم امرأةً لا يعرفها من عموم نساء المسلمين.

هل تقبل أنت — أو غيرك — أن تُدفع أختك أو أمك أو ابنتك بهذه الطريقة القبيحة غير المسؤولة، والتي لا داعي لها من الأساس؟
وهل يجرؤ رجل الأمن على أن يدفع أحد المسؤولين أو المتنفذين أو أصحاب الأمر بالأسلوب نفسه؟

ألم ترَ قبلها حين صفع أحد رجال الأمن امرأةً طاعنةً في العمر على وجهها في بيت الله؟

رجل الأمن أخطأ، وخطؤه يمثل نفسه ونفسيته وتربيته وبيئته، ولا يمثل جهاز الأمن السعودي الذي يبذل جهدًا مضنيًا للحفاظ على الأمن والنظام وسلامة المكان والزوار من المصلين — ذكورًا كانوا أم نساءً أم شيوخًا أم أطفالًا.

ذلك المشهد لا علاقة له بالعاطفة ولا بالقداسة؛ بل هو نتيجة طبيعية عندما تضع رجل الأمن غير المناسب في المكان المقدس.

أقترح عليك مراجعة موقفك،
وتغيير العنوان إلى:
«رجل الأمن غير المناسب في المكان المقدس».

وتحية محبة للمملكة العربية السعودية،
ولولي عهدها المفدى الأمير محمد بن سلمان،
ولشعبها الطيب الأصيل.

فللمملكة في قلبي ذكريات لا تُنسى.

كل التقدير والاحترام.






 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2025, 11:48 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة



تحية تقدير واحترام لكل قلمٍ يكتب بنيّة الإصلاح، ويبتغي وجه الحقيقة.

أود أن أوضح، بصفتي أحد أبناء هذه البلاد المباركة،
أن رجل الأمن — كأي فرد في أي مؤسسة — يمثل نفسه بسلوكه،
ولا يجوز أن يُحمّل جهاز الأمن بأكمله وزر تصرف فردي،
قد جانبه الصواب أو خانه التقدير.

لقد عرفتُ رجال الأمن في وطني عن قرب،
وتعاملت معهم في مواقف شتى، فوجدت فيهم من حسن الخلق، وسعة الصدر،
والعدل في المعاملة، ما يجعلهم محل فخر واعتزاز،
لا من أبناء الوطن فحسب،
بل من كل من وطئت قدماه هذه الأرض الطاهرة من شتى الجنسيات.

لكن المؤسف حقًا، أن هناك من يتربص، ويهوى الاصطياد في الماء العكر،
فيُضخّم الزلل، ويُعمّم الخطأ، لا حبًا في النظام، بل حقدًا دفينًا على الوطن،
وكراهيةً تُلبس ثوب الغيرة والإنصاف زورًا.

نحن لا نبرر الخطأ، ولا نغضّ الطرف عن التجاوز،
لكننا نرفض أن يُتخذ ذلك مطيّة للنيل من سمعة وطنٍ،
أو تشويه صورة رجالٍ يسهرون على أمن الحرم،
ويؤدّون واجبهم في أشرف بقاع الأرض.

ختامًا، يبقى العدل ميزاننا، والإنصاف ديدننا، والحق أحق أن يُتّبع.


مع خالص التقدير

للأديب القدير عبد الرحيم الجزائري،
على هذا الطرح الراقي والمنصف.










 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2025, 04:13 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة


تحية تقدير واحترام لكل قلمٍ يكتب بنيّة الإصلاح، ويبتغي وجه الحقيقة.

أود أن أوضح، بصفتي أحد أبناء هذه البلاد المباركة،
أن رجل الأمن — كأي فرد في أي مؤسسة — يمثل نفسه بسلوكه،
ولا يجوز أن يُحمّل جهاز الأمن بأكمله وزر تصرف فردي،
قد جانبه الصواب أو خانه التقدير.

لقد عرفتُ رجال الأمن في وطني عن قرب،
وتعاملت معهم في مواقف شتى، فوجدت فيهم من حسن الخلق، وسعة الصدر،
والعدل في المعاملة، ما يجعلهم محل فخر واعتزاز،
لا من أبناء الوطن فحسب،
بل من كل من وطئت قدماه هذه الأرض الطاهرة من شتى الجنسيات.

لكن المؤسف حقًا، أن هناك من يتربص، ويهوى الاصطياد في الماء العكر،
فيُضخّم الزلل، ويُعمّم الخطأ، لا حبًا في النظام، بل حقدًا دفينًا على الوطن،
وكراهيةً تُلبس ثوب الغيرة والإنصاف زورًا.

نحن لا نبرر الخطأ، ولا نغضّ الطرف عن التجاوز،
لكننا نرفض أن يُتخذ ذلك مطيّة للنيل من سمعة وطنٍ،
أو تشويه صورة رجالٍ يسهرون على أمن الحرم،
ويؤدّون واجبهم في أشرف بقاع الأرض.

ختامًا، يبقى العدل ميزاننا، والإنصاف ديدننا، والحق أحق أن يُتّبع.


مع خالص التقدير

للأديب القدير عبد الرحيم الجزائري،
على هذا الطرح الراقي والمنصف.








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السلام علينا وعلى نبينا وقائدنا محمد بن عبدالله، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم.

نحن الذين بايعنا محمداً على الحق والعدل، ونصر المظلومين والمستضعفين ما حيينا.

بالمناسبة، لست وحدك ابنَ هذه الأرض المباركة، فجميعنا أبناؤها، فجذورنا ممتدة من رمال صحرائها إلى ما شاء الله، ولنا عبر التاريخ صولات وجولات، فاسأل التاريخ عنا يُخبرك من نحن، ثم اسأل التاريخ عن بطولاتنا، فيرتدّ إليك التاريخ باكياً مرتعداً.

كان لي الشرفُ أن أدخل المملكةَ وأعملَ بها في حقبةٍ من الزمن، وتحديداً في المدينة الباهرة الجمال بكل شيء فيها (الرياض).
وكانت طبيعة عملي تقتضي التجوال في مركبتي وصولاً إلى خارج الرياض، فكنت ألتقي رجال الأمن في الشوارع، وأعرف جيداً درجة انضباطهم العالية واحترافيتهم الرائعة أمنياً. كانوا مثالاً للرقي والإخلاص، وعلى درجة عالية من حب المساعدة.

وللصدفة كانت الشقة التي أمام شقتنا يسكنها رجال أمن، وكنا أصدقاء. ولما احتجنا إلى مساعدتهم من أجل زميلٍ لنا، لم يقصروا أبداً حتى تأكدوا من أن صديقنا حصل على ما كان يسعى إليه.

أنا هنا لا أجامِل أحداً، إنما أقول ما رأيت وما عشته في تلك المدة الجميلة التي قضيتها في المملكة العربية السعودية.

ما زلت أتذكر الأمسيات والجلسات التي كانت في مطاعم (البيك) و(هرفي)، كما ما زلت أتذكر أجواء رمضان الباهرة، ومشهد الشوارع الممتلئة بالمركبات بعد صلاة العشاء.
أتذكر الشوارع وهي فارغة وأنا أقود مركبتي فجراً على طريق الحزام متجهاً إلى عملي كل يوم. كانت أياماً جميلةً ورائعة.

المهم، عودة إلى الموضوع:
أتفق مع مداخلتك الكريمة بأن هناك دوماً من يصطاد في الماء العكر، ويبالغ في الأمور لحقدٍ دفينٍ في صدره على المملكة وشعبها ونظامها.

دخولي إلى المتصفح كان ابتغاء وجه الله، وتبياناً للحق، ولمحبتي للمملكة العربية السعودية التي أتمنى دوماً أن تكون في أبهى صورةٍ في جميع الجوانب والمجالات والأماكن، وأن لا يُسيء تصرفٌ فرديّ غيرُ مسؤول أو غيرُ عقلاني إلى صورتها، ليس في أعيننا نحن فقط، بل في أعين العالمين.

نهايةً،
أفرح حينما يدافع أحدهم عن وطنه، فهذا إن دلّ فإنما يدل على قدر الوطن ومحبته في نفس الإنسان، وهكذا يجب أن نكون جميعاً دوماً: صوتاً وسيفاً في الدفاع عن حمى الوطن وهيبته.

فالإنسان بلا وطن، إنسان بلا هوية وبلا جذور.

أدام الله أمن وأمان أوطاننا، وحماها من كل مترصّدٍ أو حاقد.

من أرض النشامى وأردن الكرامة، تحيةٌ لأرض النبوة والقداسة: تراباً، وشعباً، وقيادةً.

كلّ التقدير والاحترام.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2025, 08:50 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السلام علينا وعلى نبينا وقائدنا محمد بن عبدالله، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم.

نحن الذين بايعنا محمداً على الحق والعدل، ونصر المظلومين والمستضعفين ما حيينا.

بالمناسبة، لست وحدك ابنَ هذه الأرض المباركة، فجميعنا أبناؤها، فجذورنا ممتدة من رمال صحرائها إلى ما شاء الله، ولنا عبر التاريخ صولات وجولات، فاسأل التاريخ عنا يُخبرك من نحن، ثم اسأل التاريخ عن بطولاتنا، فيرتدّ إليك التاريخ باكياً مرتعداً.

كان لي الشرفُ أن أدخل المملكةَ وأعملَ بها في حقبةٍ من الزمن، وتحديداً في المدينة الباهرة الجمال بكل شيء فيها (الرياض).
وكانت طبيعة عملي تقتضي التجوال في مركبتي وصولاً إلى خارج الرياض، فكنت ألتقي رجال الأمن في الشوارع، وأعرف جيداً درجة انضباطهم العالية واحترافيتهم الرائعة أمنياً. كانوا مثالاً للرقي والإخلاص، وعلى درجة عالية من حب المساعدة.

وللصدفة كانت الشقة التي أمام شقتنا يسكنها رجال أمن، وكنا أصدقاء. ولما احتجنا إلى مساعدتهم من أجل زميلٍ لنا، لم يقصروا أبداً حتى تأكدوا من أن صديقنا حصل على ما كان يسعى إليه.

أنا هنا لا أجامِل أحداً، إنما أقول ما رأيت وما عشته في تلك المدة الجميلة التي قضيتها في المملكة العربية السعودية.

ما زلت أتذكر الأمسيات والجلسات التي كانت في مطاعم (البيك) و(هرفي)، كما ما زلت أتذكر أجواء رمضان الباهرة، ومشهد الشوارع الممتلئة بالمركبات بعد صلاة العشاء.
أتذكر الشوارع وهي فارغة وأنا أقود مركبتي فجراً على طريق الحزام متجهاً إلى عملي كل يوم. كانت أياماً جميلةً ورائعة.

المهم، عودة إلى الموضوع:
أتفق مع مداخلتك الكريمة بأن هناك دوماً من يصطاد في الماء العكر، ويبالغ في الأمور لحقدٍ دفينٍ في صدره على المملكة وشعبها ونظامها.

دخولي إلى المتصفح كان ابتغاء وجه الله، وتبياناً للحق، ولمحبتي للمملكة العربية السعودية التي أتمنى دوماً أن تكون في أبهى صورةٍ في جميع الجوانب والمجالات والأماكن، وأن لا يُسيء تصرفٌ فرديّ غيرُ مسؤول أو غيرُ عقلاني إلى صورتها، ليس في أعيننا نحن فقط، بل في أعين العالمين.

نهايةً،
أفرح حينما يدافع أحدهم عن وطنه، فهذا إن دلّ فإنما يدل على قدر الوطن ومحبته في نفس الإنسان، وهكذا يجب أن نكون جميعاً دوماً: صوتاً وسيفاً في الدفاع عن حمى الوطن وهيبته.

فالإنسان بلا وطن، إنسان بلا هوية وبلا جذور.

أدام الله أمن وأمان أوطاننا، وحماها من كل مترصّدٍ أو حاقد.

من أرض النشامى وأردن الكرامة، تحيةٌ لأرض النبوة والقداسة: تراباً، وشعباً، وقيادةً.

كلّ التقدير والاحترام.

❖ من أرض الحرمين، إلى أرض النشامى… سلامٌ يليق بالنبل والوفاء ❖


أخي الكريم وشاعرنا الجميل محمد داود العونة،
مداخلتك كانت مرآةً صافيةً تعكس صدق التجربة، وعمق الانتماء، ونبل الشعور.


لقد قرأتُ كلماتك كما يُقرأ الحنين في دفاتر الغربة،
فوجدتُ فيها من الصدق ما يُشبه القسم،
ومن الوفاء ما يُشبه الدعاء،
ومن الذكرى ما يُشبه القصيدة.


حين قلتَ:
"فاسأل التاريخ عنا يُخبرك من نحن، ثم اسأل التاريخ عن بطولاتنا،
فيرتدّ إليك التاريخ باكياً مرتعداً"
أدركتُ أن الحرف حين يُكتب من القلب،
يُصبح سيفًا في وجه النسيان، ورايةً في ميدان الكرامة.


وما سردك لتجربتك في الرياض، ومواقفك مع رجال الأمن،
إلا شهادةٌ من ذهب، تُسطّرها الذاكرة لا الورق،
وتُثبت أن الوطن لا يُعرَف بجواز السفر،
بل يُعرَف بالمحبة التي تسكن القلب.


أما قولك:
"فالإنسان بلا وطن، إنسان بلا هوية وبلا جذور"
فهو بيتُ الحكمة في ردّك، وجوهرُ المعنى في كل ما كتبتَ.


فشكرًا لك،
لأنك لم تكتب ردًا، بل سجلتَ موقفًا،
ولأنك لم تُعلّق على النص،
بل احتضنته كما يُحتضن الغريب في دار الأحبة.


من تراب الحجاز، ومن نبض الحرم،
أُرسل إليك تحيةً تليق بصدقك،
ودعاءً بأن تبقى أرض النشامى عامرةً بالكرامة،
كما تبقى كلماتك عامرةً بالحب والحق.


✦ كل التقدير والاحترام ✦






 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2025, 03:17 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

أشكر الأستاذين الكريمين*محمد داود العونه*ومحمد آل هاشم*على مداخلتيهما الصادقتين، فقد لامست كلماتهما ما كنت أرمي إليه منذ البداية.

ثمةسببان دفعاني لإثارة هذا الموضوع:

الأول، هو رغبتي في إخراج المبدع من منطقة الراحة الأدبية، ذلك الركن الدافئ الذي يجمّل الركود ويُخفي الخوف من المغامرة.

أما الثاني، فهو حنيني إلى كتابة الأعمدة الصحفية؛ تلك التي سبقت بكثير مغامراتي في عالم القصة، وعلّمتني أن الكلمة ليست مجرد حكاية، بل موقف وحياة.

لكن لا تقلقوا، فلن أُكثر من كتابة الأعمدة، فهي تُشعل النقاش وتستدرج الحِدّة من بين السطور، على عكس القصة التي تفتح للخيال نوافذه، وتزرع في القارئ متعة الاكتشاف لا صخب الجدل.







 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2025, 03:29 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة



بل على العكس يا أديبنا،
نحن لا نقلق من قلمك، وإنما نترقب حضوره بشغف.
فالأعمدة التي تراها مثيرة للنقاش، نراها نحن إشعالًا للفكر وإيقاظًا للوعي،
أما قصصك فهي نوافذ للخيال ومتعة للاكتشاف.
وفي الحالتين، يبقى قلمك مصدر ثراء وإضافة لا غنى عنها.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2025, 09:01 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة

❖ من أرض الحرمين، إلى أرض النشامى… سلامٌ يليق بالنبل والوفاء ❖


أخي الكريم وشاعرنا الجميل محمد داود العونة،
مداخلتك كانت مرآةً صافيةً تعكس صدق التجربة، وعمق الانتماء، ونبل الشعور.


لقد قرأتُ كلماتك كما يُقرأ الحنين في دفاتر الغربة،
فوجدتُ فيها من الصدق ما يُشبه القسم،
ومن الوفاء ما يُشبه الدعاء،
ومن الذكرى ما يُشبه القصيدة.


حين قلتَ:
"فاسأل التاريخ عنا يُخبرك من نحن، ثم اسأل التاريخ عن بطولاتنا،
فيرتدّ إليك التاريخ باكياً مرتعداً"
أدركتُ أن الحرف حين يُكتب من القلب،
يُصبح سيفًا في وجه النسيان، ورايةً في ميدان الكرامة.


وما سردك لتجربتك في الرياض، ومواقفك مع رجال الأمن،
إلا شهادةٌ من ذهب، تُسطّرها الذاكرة لا الورق،
وتُثبت أن الوطن لا يُعرَف بجواز السفر،
بل يُعرَف بالمحبة التي تسكن القلب.


أما قولك:
"فالإنسان بلا وطن، إنسان بلا هوية وبلا جذور"
فهو بيتُ الحكمة في ردّك، وجوهرُ المعنى في كل ما كتبتَ.


فشكرًا لك،
لأنك لم تكتب ردًا، بل سجلتَ موقفًا،
ولأنك لم تُعلّق على النص،
بل احتضنته كما يُحتضن الغريب في دار الأحبة.


من تراب الحجاز، ومن نبض الحرم،
أُرسل إليك تحيةً تليق بصدقك،
ودعاءً بأن تبقى أرض النشامى عامرةً بالكرامة،
كما تبقى كلماتك عامرةً بالحب والحق.


✦ كل التقدير والاحترام ✦

الجميل/ محمد آل هاشم
بل أنا من يشكرك جزيل الشكر على كلماتك البديعة، وموقفك النبيل والراقي، وما رسمته ريشتك من بوحٍ بديع.
هنيئًا للأوطان بقلوب أبنائها الأوفياء والمخلصين أمثالك.

الحياة عبارة عن موقف، أو مواقف نتخذها هنا وهناك، في تلك اللحظة، وتلك الساعة، وأمام ذلك المشهد،
حتى نقف في النهاية الموقف العظيم حفاةً عراةً أمام ملك الملوك، ربِّ الكون والعرش، خلاقِ الموت والحياة سبحانه.

والحمد لله حمدًا يليق بجلاله.

كل التقدير والاحترام.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2025, 09:28 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: رجل الأمن السعودي والمواطن المصري...بين النظام والعاطفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم الجزائري مشاهدة المشاركة
أشكر الأستاذين الكريمين*محمد داود العونه*ومحمد آل هاشم*على مداخلتيهما الصادقتين، فقد لامست كلماتهما ما كنت أرمي إليه منذ البداية.

ثمةسببان دفعاني لإثارة هذا الموضوع:

الأول، هو رغبتي في إخراج المبدع من منطقة الراحة الأدبية، ذلك الركن الدافئ الذي يجمّل الركود ويُخفي الخوف من المغامرة.

أما الثاني، فهو حنيني إلى كتابة الأعمدة الصحفية؛ تلك التي سبقت بكثير مغامراتي في عالم القصة، وعلّمتني أن الكلمة ليست مجرد حكاية، بل موقف وحياة.

لكن لا تقلقوا، فلن أُكثر من كتابة الأعمدة، فهي تُشعل النقاش وتستدرج الحِدّة من بين السطور، على عكس القصة التي تفتح للخيال نوافذه، وتزرع في القارئ متعة الاكتشاف لا صخب الجدل.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السلام علينا وعلى أمةِ أفضلِ الخلقِ وسيدِها الرسولِ العربيِّ الهاشمي، وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار.

أما بعد،

قف أمام الجزائر ووفِّها التبجيلا،
كاد شعبُ الجزائر أن يكونَ رسولا.

يا أهل الجزائر الكرام، يا أصحاب الحمية والشرف والكرامة والثورة،

ما تزال مقولة المناضلة والبطلة الجزائرية جميلة بوحيرد يتردّد صداها في قلب كل عربيٍّ ومسلم، في قلب كل إنسانٍ حر،
تلك المقولة التي صرخت بها في وجه المحتلّ والمغتصب، وكتفُها الشريف ينزف كرامةً وإباءً من أثر طلقةٍ ومن آثار التعذيب الوحشي:

"لا تنسوا أنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم، ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرّةً مستقلّة."



كما قال البطل العربي بن مهيدي، وهو يبتسم قبيل إعدامه بلحظاتٍ أمام جلاده:

"أنتم ستحكمون بالإعدام على الجسد، أما الفكرة فستبقى حيّة."



فمن لا يعرف تاريخَ بلدِ ملايين الشهداء الأبرار، الجزائر، وتضحياتِ أهلها، فليُراجع عروبتَه ودينَه وإنسانيّتَه.

كانت الجزائر حرّة، وعاشت حرّة، وستبقى حرّة ما دامت السماوات والأرض.

الأديب والقاص المبدع/ عبد الرحيم الجزائري،
تحيّةً لك ولترابِ وطنِك ووطنِنا،
أكملْ ما بدأتَ يا ابنَ الحرّة،
فنحن نتابع كلماتك بشغف.

كلُّ الحبّ والتقدير.








 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط