|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
[align=center][frame="2 85"]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
المكرم ، أخي وأستاذي الهاشمي / محمد ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
قراءتكِ .. للنبض .. قبل .. الحرف .. دليلُ .. عمقٍ .. لا .. يجيدهُ .. سواكِ .. أصبتِ .. فالوجعُ .. يقطعُ .. الأنفاس .. فتخرجُ .. الجملُ .. قصيرة .. كأنها .. " شهقات " .. متلاحقة .. لا .. تملكُ .. رفاهية .. الشرح .. أما .. عن .. العنوان .. فقد .. لمستِ .. الجرح .. الذي .. نزفَ .. سهواً .. بسبب .. ضجيجِ .. فاعليةٍ .. أخرى .. بعنوان .. " على .. قيد .. البوح " .. فسبق .. اللسانُ .. القصد .. لكنني .. عدتُ .. للصواب .. وعدلتها .. إلى .. " على .. قدرِ .. الحب " .. إيماناً .. ويقيناً .. أن .. الحب .. " قدرٌ " .. يكتبنا .. وليس .. " قيداً " .. نكتبه .. شكراً .. لعينكِ .. التي .. لا .. تغادر .. صغيرة .. تبارك الله وشكراً .. للتثبيت .. الذي .. منحَ .. الوجع .. وساماً .. لك كل التقدير والاحترام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
لقد صاغت روحكم، سيدي محمد آل هاشم، نصا يتجاوز الشعر إلى التشريح العميق للروح، فكان الرد مجاراة لا تنتهي عند قافية، بل تبدأ في نبض الوجدان: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
يا أيها البعيد القريب كنبض الوريد،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
( نور الدين ) .. يا .. سيد .. القوافي .. حين .. يأتي .. الرد .. " قصيدة " .. يجب .. على .. نثري .. أن .. يتوضأ .. بـ " الصمت " .. خشية .. التقصير .. وصفتني .. بـ " مُشرح " .. المعنى .. وهذا .. لقب .. أثقل .. كاهل .. الحرف .. وأخجل .. تواضع .. الوجع .. أبياتك .. لم .. تكن .. مجرد .. صدى .. كانت .. " مرآة " .. صقيلة .. أرتني .. وجه .. النص .. أجمل .. مما .. كتبت .. فأنت .. لم .. تقرأ .. السطور .. بل .. قست .. نبض .. " العروق " .. التي .. تحتها .. شكراً .. لروحك .. التي .. سكبت .. النور .. على .. عتمة .. البوح .. وشكراً .. لهذا .. " الطوق " .. من .. الياسمين ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
( نجلاء ) .. يا .. سيدة .. البوح .. العميق .. هذا .. ليس .. رداً .. هذا .. " نصٌ " .. كامل .. جاء .. ليكون .. " الروح " .. لجسد .. كلماتي .. تحدثتِ .. عن .. " مبضع " .. الجراح .. لكن .. حرفكِ .. هنا .. كان .. بلسماً .. لا .. مشرطاً .. فلسفتكِ .. عن .. " الوجع .. المستتر " .. أعادت .. صياغة .. " النحو " .. في .. قاموس .. العاشقين .. فجعلتِ .. من .. الضمائر .. مشاعراً .. ومن .. السكون .. حياة .. تقولين .. أنكِ .. تكتبين .. للبقاء ..وأنا .. أشهد .. أن .. هذا .. الحرف .. يستحق .. " الخلود " .. لا .. البقاء .. فقط .. لقد .. حولتِ .. الورقة .. البيضاء .. إلى .. " رئة " .. ثالثة .. نتنفس .. منها .. جميعاً .. شكراً .. لهذا .. المد .. " الجارف " .. الذي .. أغرق .. شواطئي .. بـ " لآلئ " .. الدهشة ..
|
||||||
|
![]() |
|
|