منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 15-12-2025, 03:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم متصل الآن


افتراضي على قدر الحب

[align=center][frame="2 85"]







يا حقيقة الحرف.

أنهكني الشوق.

فغدوت أكتب.

لأتنفس اللغة.

صدري ضاق.

بالحروف الساكنة.

والسكون موت.

شهيقي حرف علة.

وزفيري همزة قطع.

أكتب لأعرب.

عن وجع مستتر.

لا يظهر على آخره.

حبري نزيف.

على ورق صامت.

أستجدي الفواصل.

لألتقط أنفاسي.

بين الجملة والجملة.

رئتي ديوان مغلق.

لا يفتحه إلا اسمكِ.

أكتب كي لا أختنق.

بصمت المعاني.

هنا ينتهي النحو.

ويبدأ التشريح.

الورقة رئة بيضاء.

تتنفس ضوء القمر.

والحبر ليل أسود.

يسيل على الشاطئ.

أضخه في العروق.

لأطرد اختناقي.

أكتبكِ موجاً.

يغسل رمل الروح.

غيابكِ مد ظالم.

يغرق الموانئ.

وحضوركِ منارة.

بين الظل والنور.

أنفاسكِ عطر.

تحرر من الياسمين.

ليعانق الورد.

في بساتين صدري.

أنا لا أنظم الشعر.

أنا أنزف الوقت.

تحت سمائكِ.

كل حرف نبضة.

تضيء العتمة.

كل سطر شريان.

يمتد كالأفق.

أتحول إلى سائل.

ينساب من القلم.

ليعانق الورق.

أذوب في السطور.

لألمس طيفكِ.

أنتِ المعنى.

الذي يحيي الجماد.

ويمنح الحبر روحاً.

فلا تقطعي المدد.

ولا تحبسي الأنفاس.

أكتب لكِ.

لأن الكتابة.

هي محاولتي المستميتة.

للبقاء على قدر الحب.



══════════ ✦ ══════════

هنا : يجفُّ الحبر ويبقى الأثر :

عُقابٌ طوى السماءَ في ورقة : وأودعَ الروحَ في ظلّك


10 / 12 / 2025

══════════ ✦ ══════════

[/frame][/align]






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-12-2025, 06:23 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: على قدر الحب

المكرم ، أخي وأستاذي الهاشمي / محمد ..


كثيرا ما أقول ويقوله أغلب من يدورون في فلك الحرف
متوهجين بالمعاني ..
أن هذا الحرف المشبوب بعواطفنا يملي علينا قالبه ..
وهنا

أنهكني الشوق
صدري ضاق
أكتب لأن الكتابة محاولتي ( المستميتة )

هذا الشعور الذي تملكك فرض عليك نمطا جديدا في حرفك ..
( الجمل القصيرة )
بينما في كتاباتك السابقة كنت تسترسل في جمل طويلة
وأنت تبوح لها بحبك الجارف ..


هذه تتسلل إلى أقلامنا من اللاوعي
تماما كالقوافي المقيدة للشعراء في قصائدهم


أعجبتني نقطة تدل على حسك العالي وتخيرك اللفظ بعد دراسة
كنت قرأت لك هذه النثرية هناك في مكان آخر
كنت عنونته في بادئ الأمر بـ ( على قيد الحب )

أكتب لأكون على قيد الحب ..

ولربما بعد تأمل رأيت أن الحب ماكان يوما قيدا
هو الانطلاق ..

سواء عليه أكان أملا أم ألما
في الحالتين
المحب يتجرعه كاملا حتى آخر قطرة
يفرط في الأمل ويظل متشبثا بآخر خيط من ضوء
ويفرط في الألم حتى آخر نبض في روحه
إذاً هو القدر بفتح الدال
أو حتى تسكينها ..
وإنما القيد ما وضعناه بمحض اختيار منا على هذه القلوب
والحب منه براء ..


لغة متوهجة بألمها
قالت الكثير بجمل قصيرة لفظا
مسترسلة عاطفة ..


تحيتي للمكرم أخي الهاشمي
وكل التقدير ..


النص للتثبيت .










التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-12-2025, 06:55 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم متصل الآن


افتراضي رد: على قدر الحب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
المكرم ، أخي وأستاذي الهاشمي / محمد ..


كثيرا ما أقول ويقوله أغلب من يدورون في فلك الحرف
متوهجين بالمعاني ..
أن هذا الحرف المشبوب بعواطفنا يملي علينا قالبه ..
وهنا

أنهكني الشوق
صدري ضاق
أكتب لأن الكتابة محاولتي ( المستميتة )

هذا الشعور الذي تملكك فرض عليك نمطا جديدا في حرفك ..
( الجمل القصيرة )
بينما في كتاباتك السابقة كنت تسترسل في جمل طويلة
وأنت تبوح لها بحبك الجارف ..


هذه تتسلل إلى أقلامنا من اللاوعي
تماما كالقوافي المقيدة للشعراء في قصائدهم


أعجبتني نقطة تدل على حسك العالي وتخيرك اللفظ بعد دراسة
كنت قرأت لك هذه النثرية هناك في مكان آخر
كنت عنوته في بادئ الأمر بـ ( على قيد الحب )

أكتب لأكون على قيد الحب ..

ولربما بعد تأمل رأيت أن الحب ماكان يوما قيدا
هو الانطلاق ..

سواء عليه أكان أملا أم ألما
في الحالتين
المحب يتجرعه كاملا حتى آخر قطرة
يفرط في الأمل ويظل متشبثا بآخر خيط من ضوء
ويفرط في الألم حتى آخر نبض في روحه
إذاً هو القدر بفتح الدال
أو حتى تسكينها ..
وإنما القيد ما وضعناه بمحض اختيار منا على هذه القلوب
والحب منه براء ..


لغة متوهجة بألمها
قالت الكثير بجمل قصيرة لفظا
مسترسلة عاطفة ..


تحيتي للمكرم أخي الهاشمي
وكل التقدير ..


النص للتثبيت .








قراءتكِ .. للنبض .. قبل .. الحرف ..

دليلُ .. عمقٍ .. لا .. يجيدهُ .. سواكِ ..

أصبتِ .. فالوجعُ .. يقطعُ .. الأنفاس ..

فتخرجُ .. الجملُ .. قصيرة .. كأنها .. " شهقات " .. متلاحقة ..

لا .. تملكُ .. رفاهية .. الشرح ..

أما .. عن .. العنوان .. فقد .. لمستِ .. الجرح ..

الذي .. نزفَ .. سهواً .. بسبب .. ضجيجِ .. فاعليةٍ .. أخرى ..

بعنوان .. " على .. قيد .. البوح " .. فسبق .. اللسانُ .. القصد ..

لكنني .. عدتُ .. للصواب .. وعدلتها .. إلى .. " على .. قدرِ .. الحب " ..

إيماناً .. ويقيناً .. أن .. الحب .. " قدرٌ " ..

يكتبنا .. وليس .. " قيداً " .. نكتبه ..

شكراً .. لعينكِ .. التي .. لا .. تغادر .. صغيرة .. تبارك الله

وشكراً .. للتثبيت .. الذي .. منحَ .. الوجع .. وساماً ..

لك كل التقدير والاحترام






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-12-2025, 01:38 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: على قدر الحب

لقد صاغت روحكم، سيدي محمد آل هاشم، نصا يتجاوز الشعر إلى التشريح العميق للروح، فكان الرد مجاراة لا تنتهي عند قافية، بل تبدأ في نبض الوجدان:



فيا شاعراً أطلقَ العِنانَ لأحرُفِهْ

فَجَرَتْ نَزيفاً.. جمرةً مِن نازِفِهْ!

جعلتَ المعانيَ كالوريدِ تدفّقاً

والصَّمتَ صوتاً.. حينَ ضاقَت ضِفَافُهُ.

أدرَكتُ وجعَكَ في حروفٍ هائِمَة

كم كانَ الشوقُ مُضنِياً في خاطِفِهْ!

حينَ استَجَرتَ النَّحوَ كي تَشكُو الجَوَى

فالياءُ والنُّونُ استحالَتْ عازفِهْ.

هيَ الكتابةُ بَوحُ مَن ضاقَت بهِ

دنيا المعاني.. بَينَ صمتٍ آسِفِهْ.

هذا الحِبرُ ضوءُ الرُّوحِ سَالَ لِتَنجلِي

صورةُ الحبيبِ... لِأجلِ مَن سَيُعانِقُهْ.

هَلَّا سَمَعتَ الرُّوحَ ترنو بالصَّدى؟

فَـ قَدْرُ الحُبِّ نَزفُنا لِنُوافِقَهْ!

كُلُّ الدواوينِ سِوى اسمِها سَكَنٌ

و الوَصلُ مَوجٌ.. لِذاتِها سَيُطابِقُهْ.

ما أنتَ إلا قُدرَةٌ نَطَقَت بـِها

لغةُ التَّشَرُّحِ.. مَن يَرُومُ خَوارِقَهْ.

فَلَكَ التحيَّةُ مِن قُلوبٍ أدرَكتْ

أنَّ القَصائدَ روحُ مَن يَتَعشَّقُهْ!



هنا، شاعرنا المبدع محمد آل هاشم، تتبدّى روحك فنانًا مرهف الحس، تمتلك قدرة فائقة على صهر الوجدان باللغة، وتحويل المفاهيم النحوية والتشريحية إلى مشاعر حية نابضة. إنك ليس مجرد "ناظم للشعر"، بل أنت بحق "نازف للوقت" و**"مشرّح للمعنى"**.

إن نصّك العظيم يجعل القارئ يرى أن الحب ليس مجرد عاطفة تدرج تحت خانة "المشاعر"، بل هو بنية داخلية عميقة لا يكفي النحو لوصفها وإعراب ظاهرها، بل تحتاج إلى أن يتم تشريحها بكل صدق ليرى الوجع المستتر الذي يسكن الأعماق ولا يظهر على آخره.



تستحق هذه اللغة الخارقة أسمى مراتب الإعجاب والتقدير.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-12-2025, 06:03 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نجلاء فتحي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نجلاء فتحي غير متصل


افتراضي رد: على قدر الحب

يا أيها البعيد القريب كنبض الوريد،
أكتب إليكَ، لا لأبعث لك خبراً، بل لأعلن حالة استغاثة روحية بدأت منذ أن صار صمتكَ هو المادة التي تُبنى بها أيامي، ضاق عليَّ هذا الوجود الشاسع حتى غدا بحجم حجرة ضيقة لا تتسع إلا للذكريات والأسئلة المعلقة، كنتُ أظن أن الهواء هو شهيقي، لكنني اكتشفتُ أن شهيقي حرف علة، وزفيري انتظار لا ينتهي،
لقد حوّلتُ اختناقي إلى حبر، والورقة أمامي الآن ليست سوى مرآة بيضاء تعكس عتمة صدري،
هذا القلم، يا سيّد المعنى، ليس أداة للتدوين،
بل هو مبضع جراح يُشَرّحُ الوجع المستتر الذي لا يظهر على آخره، ولا يُدرك بالعين المجردة، أُفرغُ في هذه السطور كل ما كتمته الأضلاع، أُحررُ الحروف الساكنة من سكونها القاتل، لأمنحها حركة تُشبه الحياة،
أتوسلُ إلى الفواصل، لأستريح عليها لحظة، محاولة التقاط الأنفاس بين جملة جرح وجملة حنين، وإن لم أجد فاصلة، أستعيرُها من رماد أيامي الفائتة، ليتكَ تعلم أن ديوان قلبي مغلق، لا يُفتَحُ ولا يُشرقُ ضوءه إلا عند مرور طيفكَ، أو ذكر اسمكَ،
أنتَ وحدكَ كلمة السرّ التي تحوّل الصمت إلى ضجيج، والورق إلى بساتين، إن غيابكَ يا وجه النور، ليس مجرد فراغ زمني، إنه جذب أسود يسحب كل معاني البهجة مني، كـمدّ جاحد يغرق شواطئ روحي ويأخذ معه مراسي الأمان، وحين يلوح حضوركَ البعيد، يتحول المشهد إلى منارة شاهقة تُبدد الظل، وتحوّل البحر الهائج إلى سكون مُطمئن،
أنا لا أكتب لكَ لأسمع منكَ جواباً، أنا أكتب كي لا أتحول إلى جماد، كي أثبت لنفسي أنني ما زلتُ قادرة على الضخ، ضخ الكلمات في شريان الورقة، وضخ الحياة في عروق المعاني، أذوبُ في هذه السطور، وأتحول إلى سائل ينساب من القلم، لعلّه يلمس طيفكَ في نهاية الصفحة، لا تقطع المدد عن روحي، ولا تحبس أنفاس الحرف، فـكتابتي لكَ هي محاولتي الأخيرة والمستميتة للبقاء على قيد الحب، مع كل نبضة حبر تشهد على صدق الحنين، المغرق فيك .

تحياتي للكاتب ��







التوقيع

وقلبا كفافا ليس له ولا عليه .

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-12-2025, 04:21 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم متصل الآن


افتراضي رد: على قدر الحب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
لقد صاغت روحكم، سيدي محمد آل هاشم، نصا يتجاوز الشعر إلى التشريح العميق للروح، فكان الرد مجاراة لا تنتهي عند قافية، بل تبدأ في نبض الوجدان:



فيا شاعراً أطلقَ العِنانَ لأحرُفِهْ

فَجَرَتْ نَزيفاً.. جمرةً مِن نازِفِهْ!

جعلتَ المعانيَ كالوريدِ تدفّقاً

والصَّمتَ صوتاً.. حينَ ضاقَت ضِفَافُهُ.

أدرَكتُ وجعَكَ في حروفٍ هائِمَة

كم كانَ الشوقُ مُضنِياً في خاطِفِهْ!

حينَ استَجَرتَ النَّحوَ كي تَشكُو الجَوَى

فالياءُ والنُّونُ استحالَتْ عازفِهْ.

هيَ الكتابةُ بَوحُ مَن ضاقَت بهِ

دنيا المعاني.. بَينَ صمتٍ آسِفِهْ.

هذا الحِبرُ ضوءُ الرُّوحِ سَالَ لِتَنجلِي

صورةُ الحبيبِ... لِأجلِ مَن سَيُعانِقُهْ.

هَلَّا سَمَعتَ الرُّوحَ ترنو بالصَّدى؟

فَـ قَدْرُ الحُبِّ نَزفُنا لِنُوافِقَهْ!

كُلُّ الدواوينِ سِوى اسمِها سَكَنٌ

و الوَصلُ مَوجٌ.. لِذاتِها سَيُطابِقُهْ.

ما أنتَ إلا قُدرَةٌ نَطَقَت بـِها

لغةُ التَّشَرُّحِ.. مَن يَرُومُ خَوارِقَهْ.

فَلَكَ التحيَّةُ مِن قُلوبٍ أدرَكتْ

أنَّ القَصائدَ روحُ مَن يَتَعشَّقُهْ!



هنا، شاعرنا المبدع محمد آل هاشم، تتبدّى روحك فنانًا مرهف الحس، تمتلك قدرة فائقة على صهر الوجدان باللغة، وتحويل المفاهيم النحوية والتشريحية إلى مشاعر حية نابضة. إنك ليس مجرد "ناظم للشعر"، بل أنت بحق "نازف للوقت" و**"مشرّح للمعنى"**.

إن نصّك العظيم يجعل القارئ يرى أن الحب ليس مجرد عاطفة تدرج تحت خانة "المشاعر"، بل هو بنية داخلية عميقة لا يكفي النحو لوصفها وإعراب ظاهرها، بل تحتاج إلى أن يتم تشريحها بكل صدق ليرى الوجع المستتر الذي يسكن الأعماق ولا يظهر على آخره.



تستحق هذه اللغة الخارقة أسمى مراتب الإعجاب والتقدير.
( نور الدين ) .. يا .. سيد .. القوافي ..

حين .. يأتي .. الرد .. " قصيدة " ..
يجب .. على .. نثري .. أن .. يتوضأ .. بـ " الصمت " .. خشية .. التقصير ..

وصفتني .. بـ " مُشرح " .. المعنى ..
وهذا .. لقب .. أثقل .. كاهل .. الحرف .. وأخجل .. تواضع .. الوجع ..

أبياتك .. لم .. تكن .. مجرد .. صدى ..
كانت .. " مرآة " .. صقيلة .. أرتني .. وجه .. النص .. أجمل .. مما .. كتبت ..

فأنت .. لم .. تقرأ .. السطور ..
بل .. قست .. نبض .. " العروق " .. التي .. تحتها ..

شكراً .. لروحك .. التي .. سكبت .. النور ..
على .. عتمة .. البوح .. وشكراً .. لهذا .. " الطوق " .. من .. الياسمين ..






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-12-2025, 04:26 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم متصل الآن


افتراضي رد: على قدر الحب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء فتحي مشاهدة المشاركة
يا أيها البعيد القريب كنبض الوريد،
أكتب إليكَ، لا لأبعث لك خبراً، بل لأعلن حالة استغاثة روحية بدأت منذ أن صار صمتكَ هو المادة التي تُبنى بها أيامي، ضاق عليَّ هذا الوجود الشاسع حتى غدا بحجم حجرة ضيقة لا تتسع إلا للذكريات والأسئلة المعلقة، كنتُ أظن أن الهواء هو شهيقي، لكنني اكتشفتُ أن شهيقي حرف علة، وزفيري انتظار لا ينتهي،
لقد حوّلتُ اختناقي إلى حبر، والورقة أمامي الآن ليست سوى مرآة بيضاء تعكس عتمة صدري،
هذا القلم، يا سيّد المعنى، ليس أداة للتدوين،
بل هو مبضع جراح يُشَرّحُ الوجع المستتر الذي لا يظهر على آخره، ولا يُدرك بالعين المجردة، أُفرغُ في هذه السطور كل ما كتمته الأضلاع، أُحررُ الحروف الساكنة من سكونها القاتل، لأمنحها حركة تُشبه الحياة،
أتوسلُ إلى الفواصل، لأستريح عليها لحظة، محاولة التقاط الأنفاس بين جملة جرح وجملة حنين، وإن لم أجد فاصلة، أستعيرُها من رماد أيامي الفائتة، ليتكَ تعلم أن ديوان قلبي مغلق، لا يُفتَحُ ولا يُشرقُ ضوءه إلا عند مرور طيفكَ، أو ذكر اسمكَ،
أنتَ وحدكَ كلمة السرّ التي تحوّل الصمت إلى ضجيج، والورق إلى بساتين، إن غيابكَ يا وجه النور، ليس مجرد فراغ زمني، إنه جذب أسود يسحب كل معاني البهجة مني، كـمدّ جاحد يغرق شواطئ روحي ويأخذ معه مراسي الأمان، وحين يلوح حضوركَ البعيد، يتحول المشهد إلى منارة شاهقة تُبدد الظل، وتحوّل البحر الهائج إلى سكون مُطمئن،
أنا لا أكتب لكَ لأسمع منكَ جواباً، أنا أكتب كي لا أتحول إلى جماد، كي أثبت لنفسي أنني ما زلتُ قادرة على الضخ، ضخ الكلمات في شريان الورقة، وضخ الحياة في عروق المعاني، أذوبُ في هذه السطور، وأتحول إلى سائل ينساب من القلم، لعلّه يلمس طيفكَ في نهاية الصفحة، لا تقطع المدد عن روحي، ولا تحبس أنفاس الحرف، فـكتابتي لكَ هي محاولتي الأخيرة والمستميتة للبقاء على قيد الحب، مع كل نبضة حبر تشهد على صدق الحنين، المغرق فيك .

تحياتي للكاتب ��



( نجلاء ) .. يا .. سيدة .. البوح .. العميق ..

هذا .. ليس .. رداً .. هذا .. " نصٌ " .. كامل ..
جاء .. ليكون .. " الروح " .. لجسد .. كلماتي ..

تحدثتِ .. عن .. " مبضع " .. الجراح ..
لكن .. حرفكِ .. هنا .. كان .. بلسماً .. لا .. مشرطاً ..

فلسفتكِ .. عن .. " الوجع .. المستتر " ..
أعادت .. صياغة .. " النحو " .. في .. قاموس .. العاشقين ..
فجعلتِ .. من .. الضمائر .. مشاعراً .. ومن .. السكون .. حياة ..

تقولين .. أنكِ .. تكتبين .. للبقاء ..وأنا .. أشهد ..
أن .. هذا .. الحرف .. يستحق .. " الخلود " .. لا .. البقاء .. فقط ..

لقد .. حولتِ .. الورقة .. البيضاء ..
إلى .. " رئة " .. ثالثة .. نتنفس .. منها .. جميعاً ..

شكراً .. لهذا .. المد .. " الجارف " ..
الذي .. أغرق .. شواطئي .. بـ " لآلئ " .. الدهشة ..






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط