|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#مَانِيفِستُو الابتزازِ الرقمي: صلاةٌ في مِحرابِ "الدائرةِ الدوّارة"# إلى مَن يهمُّهُ "الأمرُ".. ومَنْ لا تهمه الأنفاسُ في صَدري: في زمنٍ يشيّدُ فوقَ مَجَرّاتِ الفضاءِ قصوراً ويغزلُ من خيوطِ الضوءِ عَصراً.. نَقبعُ نحنُ هنا.. نُمارسُ طقوسَ التوسّلِ خَلفَ سِياجِ "الدائرةِ الدوّارةِ" نرجو لصفحةِ "ويب" أن تكتملْ أن تَفكَّ قَيدَ العَجزِ.. أن تَمتثلْ! (1) مدرسةُ الزهدِ القسري: شكراً لشركاتِ الاتصالِ.. لقد علّمتُمونا "الزهدَ" في أرقى معانِيهْ نحنُ لا نشتري "إنترنت" منكم بل نشتري "دورةً تدريبيةً في الصبرِ" وتجلّيهْ! فالصبيبُ عندكم.. ريجيمٌ قسريٌّ لا يُسمنُ ولا يُغني من "جوجل" أو مآسِيهْ و"الجيجا" تتبخرُ في هواءِ وعودِكم أسرعَ من مَطرٍ.. جفّت مَجاريهْ! (2) هندسةُ الخَنق: لقد فُكَّتِ العُقدةُ الآن.. وبانَ الخيطُ الأبيضُ من أسودِ الخديعة: "البطءُ" ليس عطلاً في الرئةِ التقنية بل هو "سِلعةٌ" تُصنَعُ وتُباعُ لنا بذكاء.. "مُنتجٌ" يُطهى على نارِ الانتظارِ الهادئة. الخطةُ مكشوفةٌ كالنهار: اخنقوا الصبيبَ.. حتى يضيقَ بالزبونِ المدى حتى إذا انهارَ الصّامدُ فينا.. وجاءكم يَلهثُ، يطلبُ "النّجدة" بِعتموهُ سرابَكم الأغلى.. تحتَ مُسمّى "الترقية"! (3) جِزيةُ السراب: عُذراً.. أيها السادة: ليست حاجتُنا للوصلِ "مَزاداً علنيّاً" ولا "الترقيةُ" عندنا تطوراً نرتجِيهْ.. بل هي "جِزيةٌ" نُساقُ إليها رغماً لننالَ حقاً.. كانَ مِن المفترضِ أن نَجْنِيهْ! تعمّدُكم إضعافَ "الأساسِ" ليغدو "الأعلى" هو الملاذ.. "جشعٌ رقميٌّ" يتجاهلُ ميزانيةَ المُنهكين تلك التي ليست مطاطيةً.. كوعودِكم في الإشهار! (4) مُكرهٌ لا بطل: نحنُ لا نركضُ خلفَ "السرعاتِ القصوى" ترفاً لكنّكم جعلتم "الأدنى" مقبرةً للوقتِ ومستحيلاً لا يصلُُحُ للاستخدامِ الآدمي! نحن ننتقلُ للباقاتِ الأعلى "مُكرهين لا أبطالاً" نهربُ من "ثقبكم الأسود" الذي يبتلعُ أعمارنا نفرُّ من "تقطيرِ" الصبيبِ القاسي.. إلى "وليمةٍ" أجبرتُمونا على شرائها بالدَّين! (5) قانونُ السوقِ الجديد: في شريعتِكم الرقمية: كي تبيعَ "السرعة".. عليك أولاً أن تصنعَ "البطء" وتفرِضَهُ سِجناً على الجميع! إضعافُ الخدمةِ ليسَ "ذكاءً تسويقياً" بل هو "اغتيالٌ" مع سبقِ الإصرارِ.. بين صبيبٍ يُحتضر.. وجيوبٍ تُعتصر تظلُّ "الجودةُ" عندنا فِديةً ندفعُها لفكِّ حصارِ "الدائرةِ الدوّارة" ونشتري الحقَّ.. مرتين! #حق_الاتصال_ليس_ابتزازاً #الجيجا_للمواطن_لا_عليه #فصل_الاتصال_المتعمد #نور_الدين_بليغ# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
|
اقتباس:
لقد أعدتَ صياغة الألم الرقمي بلغة تشرّح الواقع وكأنك تملك ذاك 'المبضع' الذي تحدثتَ عنه. قراءتك للنص وتفكيكك لرموزه جعلت من 'الوجع الخاص' قضيةً إنسانيةً عامة. أشكرك على التقاطك لجوهر 'الزهد القسري'؛ فنحن فعلاً نعيش تصوفاً لم نختاره، في محراب شركات لا تعرف إلا لغة الأرقام. ممتن لهذا المرور الذي منح النص شرعية 'المانيفستو' وحوله من مجرد شكوى إلى وثيقة احتجاج. كلماتك هي التثبيت الحقيقي للنص، ودعمك هو الدافع للاستمرار في كشف هذا 'الابتزاز'. كل الود والتقدير لشخصك الكريم." دمتَ قارئاً حصيفاً وكاتباً مبدعاً." |
|||||||||||||
|
![]() |
|
|