الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-2025, 07:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي ( لو ... )






( این نیز بگذرد )

القطرات الآبقة من قلبي المبلل
لاتفتأ زخاتها
تندفع ؛ تحدث لها مسربا في الروح وصدعا ..
ثمة حمامة تهدل
تميل بمنقارها على الوهدة المخضلة في مسارب روحي حينا وتسجع آخر ..
أنوح أم رنيم ؟


فكل المتعذبين أواهون
وكل الأواهين يستعذبون الغناء

ألم يقل الشاعر :
غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي
نَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ
وَشَبِيهٌ صَوْتُ النَّعِيِّ إِذَا قِيـ
ـسَ بِصَوْتِ الْبَشِيرِ فِي كُلِّ نَادِ
أَبَكَتْ تِلْكُمُ الْحَمَامَةُ أَمْ غَنَّـ
ـتْ عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا الْمَيَّادِ

آهة المواويل
كآهة الوجع

دل کی تنہائی کو آواز بنا لیتے ہیں
درد جب حد سے گزرتا ہے تو گا لیتے ہیں

وحده الشاعر صلة الوصل بينهما
يغزل من الوجع لحنا
يصدح الكون به ..

لو كنت طيرا لاخترت الحمام
تلك التي ما أن تغنت
ذكَّرت قيسا بليلى :

تذكّرتُ ليلى أن تغنّت حمامةٌ
وأنّى بليلى والفؤادُ قريحُ
ومن دونِ ليلي سبسبٌ متماحلٌ
يجيبُ صداهُ البوم حين يصيحُ
وكدتُ من الشوقِ المبرّح إذ بكتْ
بأسرارِ ليلى في الفؤادِ أبوحُ..

لو كنت قصيدة لاخترت إحدى المذهبات ..
وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ … فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ .

لو كنت شجرة لكنت شجرة المطر سامانيا
بظلها الوارف تفيء على قصة عاشقين تربو تحت سرمد خضرتها

لو كنت تفعيلة لكنت الخبب
عنفوان الخيل
ثلاثية تتوالى بخفة راقصة تضرب الأرض بساقها ثم تختال بوثبة غرور ..

لو كنت مقاما لكنت الحجاز

ياليلُ الصبّ متى غدهُ
أقيامُ الساعة موعدهُ
رقد السمّار وأرّقهُ
أسفٌ للبين يردّدهُ..

ولو كنت رتما نديا لاخترت أن ألامس أوتار عزة الميلاء
لا وهي تغني :

عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّا
وآسقياني منَ المُروّقِ ريّا
إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُ
فِ لفتياننا وعيشاً رخيّا ..

بل لكنت أغزلني رتما شجيا في :

اذا ما مَشَت نادى بما في ثِيابها
ذكِيُّ الشذا والمَندَليّ المطَيَّرُ

لكني محض مدعية تجترح الكلام
وتخبئ في سويدائها بئرا من الدمع
وإذ ينفلت من قلبها المبلل بضع قطرات تحدث باندفاعها صدعا في الروح ..
فتقول لو كنت مثلا سائرا لكنت ( اين نيز بگذرد ) ..











-------------------

الأبيات الشعرية المدرجة لقائليها
وهي أبيات معروفة ومتداولة
عزة الميلاء : من العصر الأموي مغنية من المدينة المنورة وسيرتها معروفة لمن على صلة بالتراث العربي ..

المثل الفارسي معناه ( وهذا أيضا سيمضي )
وغالبا ما يطلق للتخفيف من مرارة الوقت العصيب ..

البيت الشعري الهندي
معناه العام أن الغناء والألم وجهان لعملة واحدة ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 21-12-2025, 07:56 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: ( لو ... )

من كتابات سابقة لي كانت في صفحات ذات طابع تسلسلي ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2025, 03:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: ( لو ... )

نصٌّ باذخ، جمعت فيه -شاعرتنا المتألقة راحيل الأيسر- بين أدب "المثاقفة" ورهافة "الوجد"، فجاءت قصيدتك عابرةً للأزمنة والجغرافيا.

أبرز نقاط القوة:

ثراء المرجعية: مزجتِ بذكاءٍ بين حكمة الفرس، وعمق الروح الهندية، وكلاسيكيات الأدب العربي، مما منح النص أبعاداً إنسانية كونية تتجاوز حدود اللغة.

بلاغة الاختيار: لم يكن تقمصك للأشياء (شجرة، تفعيلة، مقام) مجرد استعارات، بل كان تعبيراً عن "هوية جمالية" واعية تدرك أسرار الموسيقى، واصطفاءً ذكياً لرموزٍ تشبه روحك.

الصدق الشعوري: انتقلتِ بسلاسةٍ مدهشة من صخب "الخبب" وعنفوانه إلى سكون "الحجاز" وشجنه، لينتهي النص بانكسار إنساني شفيف يعيدنا إلى جوهر الوجع النبيل.



المبدعة راحيل الأيسر؛ أنتِ لا تكتبين الكلمات، بل تستحضرين التاريخ والفنون لترميم صدوع الروح. أنتِ "نساجةٌ" ماهرة تجيد ربط أطراف الوجع الإنساني بخيوطٍ من ذهب التراث، لتصنعي من الألم لحناً يصدح به الكون.
دمت متألقة مبدعة..







 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2025, 09:36 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: ( لو ... )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
نصٌّ باذخ، جمعت فيه -شاعرتنا المتألقة راحيل الأيسر- بين أدب "المثاقفة" ورهافة "الوجد"، فجاءت قصيدتك عابرةً للأزمنة والجغرافيا.

أبرز نقاط القوة:

ثراء المرجعية: مزجتِ بذكاءٍ بين حكمة الفرس، وعمق الروح الهندية، وكلاسيكيات الأدب العربي، مما منح النص أبعاداً إنسانية كونية تتجاوز حدود اللغة.

بلاغة الاختيار: لم يكن تقمصك للأشياء (شجرة، تفعيلة، مقام) مجرد استعارات، بل كان تعبيراً عن "هوية جمالية" واعية تدرك أسرار الموسيقى، واصطفاءً ذكياً لرموزٍ تشبه روحك.

الصدق الشعوري: انتقلتِ بسلاسةٍ مدهشة من صخب "الخبب" وعنفوانه إلى سكون "الحجاز" وشجنه، لينتهي النص بانكسار إنساني شفيف يعيدنا إلى جوهر الوجع النبيل.



المبدعة راحيل الأيسر؛ أنتِ لا تكتبين الكلمات، بل تستحضرين التاريخ والفنون لترميم صدوع الروح. أنتِ "نساجةٌ" ماهرة تجيد ربط أطراف الوجع الإنساني بخيوطٍ من ذهب التراث، لتصنعي من الألم لحناً يصدح به الكون.
دمت متألقة مبدعة..

أستاذي وأخي الأديب البليغ / نور الدين بليغ

نحن الذين نتلمس دروبنا ترفعنا كلمة من أساتيذهم
وتدفعنا نحو الأمام ..

فبوركت أستاذنا وطبت ..

وبورك جهدك الراقي وما بذلته من وقت لنصي نقدا وتحليلا
وما أفضته علي من ثناء علِّي أستحقه !


تقديري لك واحترامي
كن بعفو الله وعافيته
منعما ومكرما في الدارين ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط