الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-2025, 04:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي مضى ولم يلتفت..

انسل عمي جعـوان من فراشه كعادته والصباح ينزف من ضباب أبيض ، اختفى بين زقاق ضيق ، فراغ المكان يراقـص خواء السماء ...
هناك .. قطط جامحة تتسلى ، تتبادل المواء ، تعبر عن فرحتها .. تحس أنها في حارتها ، في موطنها .. توقف عن المشي ، انتظرها ، تجمعت عليه قطط كثيرة .. تمسحت به .. قفزت قطة صغيرة على كتفه ، تعلقت به أخرى، تشممت فمه ، قبلها بحرارة .. قاد جميع القطط إلى حاوية النفايات، بحث ، شتت ، مزق الأكياس البلاستيكية .. وزع عليها كل الأطعمة الفائضة عن البشر .. أكل معها ، أحس بنشوة كبيرة ..
في رأس الزقاق ، قطيع من المتسكعين ينثرون الشتائم ، يتوعدون ، أخرج أحدهم قطعة لحم من كيس بلاستيكي ، راقصها بين أعين القطط ، طوح بها بعيداً .. كل القطــط انقضت عليها ، نبشتها ، حامت حولها .. لحستها ، تقاسمت اللذة ..
تمنى عمي جـعـوان لو يستطيع أن يمنعها من الأكل ..؟ لكن المشهد هرب عن سلطته ، فنامت الحسرة بين عينيه .. مضى وهو يدحرج على لسانه كلمات ..






 
رد مع اقتباس
قديم 24-12-2025, 08:37 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مضى ولم يلتفت..

كنت في الموزون مع شاعر السلاسة
وجئت هنا حيث ناثر السلاسة ..

الكاتب الأديب أستاذنا الفرحان بو عزة الذي أشعر حين أقرأ له كيف أن الكلمات تمر من بين أنامله كالماء صفاء وعذوبة وبمنتهى السلاسة ..


القارئ يصله التكلف ، أحسست هذا مرارا في بعض النصوص
فالقارئ الممتزج بالنص يعرف السابح في بحر اللغة بمنتهى الجهد إلى أن وصل إلى بر المعنى المنشود ،
ومن ينساب بسلاسة كالنغم في الشعر كالضوء من نافذة زجاجية ..


أنت تجيء بالمجاز والإستعارات يا سيدي كأنها كانت نائمة عند أطراف أناملك
ما أن بدأت بالكتابة تمطت بدلال وانثالت عبر وريدك النابض الممسك بالقلم إلى الورق ..

العم جعوان الذي نام جوعانا واستيقظ ( والصباح ينزف من ضباب أبيض ، ) ما أروع هذا التعبير البسيط بفخامة لغته الاستعارية .. إنها السلاسة .

حتى اختيارك للاسم لم يكن إلا مدروسا بعناية كاتب تهمه حتى الفاصلة وموضعها ..

القصة مؤثرة تتناول حالة الفقر المدقع وكيف أن المبيت على شبع أو نصف شبع صار أمنية وحلما يبحث عنه الانسان في مكب النفايات يتقاسم هذا الحلم مع القطط وينازعهم فيه ..

( لكن المشهد هرب عن سلطته ، فنامت الحسرة بين عينيه .. ) يالها من لغة مجازية مختلفة وسلسة ..



تقديري لأخي المكرم وكل الاحترام ..

النص للتثبيت .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2025, 03:02 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: مضى ولم يلتفت..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
كنت في الموزون مع شاعر السلاسة
وجئت هنا حيث ناثر السلاسة ..
الكاتب الأديب أستاذنا الفرحان بو عزة الذي أشعر حين أقرأ له كيف أن الكلمات تمر من بين أنامله كالماء صفاء وعذوبة وبمنتهى السلاسة ..
القارئ يصله التكلف ، أحسست هذا مرارا في بعض النصوص
فالقارئ الممتزج بالنص يعرف السابح في بحر اللغة بمنتهى الجهد إلى أن وصل إلى بر المعنى المنشود ،
ومن ينساب بسلاسة كالنغم في الشعر كالضوء من نافذة زجاجية ..
أنت تجيء بالمجاز والإستعارات يا سيدي كأنها كانت نائمة عند أطراف أناملك
ما أن بدأت بالكتابة تمطت بدلال وانثالت عبر وريدك النابض الممسك بالقلم إلى الورق ..
العم جعوان الذي نام جوعانا واستيقظ ( والصباح ينزف من ضباب أبيض ، ) ما أروع هذا التعبير البسيط بفخامة لغته الاستعارية .. إنها السلاسة .
حتى اختيارك للاسم لم يكن إلا مدروسا بعناية كاتب تهمه حتى الفاصلة وموضعها ..
القصة مؤثرة تتناول حالة الفقر المدقع وكيف أن المبيت على شبع أو نصف شبع صار أمنية وحلما يبحث عنه الانسان في مكب النفايات يتقاسم هذا الحلم مع القطط وينازعهم فيه ..
( لكن المشهد هرب عن سلطته ، فنامت الحسرة بين عينيه .. ) يالها من لغة مجازية مختلفة وسلسة ..
تقديري لأخي المكرم وكل الاحترام ..
النص للتثبيت .
******
شكرا للمبدعة المتألقة راحيل على قراءتك القيمة ،
سررت بهذه القراءة التي تتميز بالدقة والموضوعية ، من حيث الشرح والتحليل والاستقراء، فكان الاهتمام منصبا على لغة النص، وما تحتويه من معان ودلالات خفية، ومتلبسة بالانزياح اللغوي المختلف، والإيجاز الذي عمل على تقديم عديد من المعاني بالقليل من الألفاظ، والذي أضفى على النص ــ حسب اعتقادي ــ جمالية أدبية.
شكرا على هذا التحليل والتشريح الدقيق، والاستقراء الجيد الذي أدى إلى صوغ نتائج قيمة ترفع من قيمة النص.
شكرا لك على حضورك الدائم ،حضور أعتز به .
في نفس الوقت يعطيني دفعة قوية إلى الأمام.
شكرا على تثبيت النص لينال حظه من القراءة.
تحياتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 24-01-2026, 07:54 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: مضى ولم يلتفت..


أديبنا الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
هذه قصة مكتوبة بلغة مجازية شفيفة، تحمل بين طياتها منتهى التعبير ومنتهى الجمال ،،
بوركتم، وسلمت الأيادي ،،
تحياتي لك وودي ،،







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط