الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-12-2025, 09:17 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي بين الشتاء والسماء ..

وقالت شهرزاد :



مالذي يجعل الشتاء مذكرا
والسماء مؤنثا ؟
مع أن الشتاء حنون يجيد العزف على وتر الحنين ، يفقه أصول التدليل ورفاهية الحس تماما كالأنثى .. يراقب قلوبا تستدفئ بجمر اشتياقها ، تنضج ببطءٍ على نار انتظارها ، فيحفظ لتلك اللحظات خشوعها .. يتمدد رماديا / بل رمادا فوق الجذوات ، ساكنا ، هادئا .. إنه الذكر الكتوم .. لا يجيد ثرثرة الأنثى .
لكنه ليس باتساع السماء المؤنث
ليس شاسعا ممتدا بلا حد ..
السماء المحيطة بدقائق الأرض
المتغافلة عن صغائر الذر ..

السماء التي تبكي لتفرح القلب
تردم بنفثاتها شقوق الجدب ..
تعصر روحها لتغزل للأرض ثوبا من الربيع مبهرجا ، غيمها عيد و دمعها نشيد ..
في صدرها لحن النوارس ، غناء العنادل ، هديل الحمائم ، شدو البلابل ، وحفيف الرياح ..

تنحَّ قليلا عن العالم وانعزل ..
لقن سمعك فن الإنصات لها
قد تفهمها بعمق ..
قد تقف على سر احمرار الشمس خجلا قبل أن تذوب في حضن البحر ..
، على تغاضي السحب عن شغب النوارس..
قد تستمع لمزامير الموج تغني شوق البحر لسماء تطيل النظر إليه .. جمع لها في عمقه اللآلئ والدرر .. وما نال منها سوى امتداد زرقته بزرقتها في أفق تبحر نحوه مراكب اللهفة حتى أقاصيه .....
..وتغيب ...






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2025, 01:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: بين الشتاء والسماء ..

إلى المبدعة راحيل الأيسر: في حضرة "بين الشتاء والسماء"

يا راحيل..

لقد نسجتِ من "دمع السماء" نشيداً، ومن "جمر الاشتياق" دفئاً. قلمكِ اليوم لا يقطر حبراً، بل يقطر رهاوةً وصدقاً. استطعتِ بوعيكِ الشعري الاستثنائي أن تحولي الطبيعة من مجرد "مشهديّة صامتة" إلى "كائن حي" يحب، ويخجل، ويعصر روحه ليهدي الأرض ثوب الربيع.

بين تذكير الشتاء وتأنيث السماء، نسجتِ وعياً شعرياً مغايراً، يثبت أن الشعر الحقيقي هو فن الإنصات لما لا يسمعه الآخرون؛ لذا لم تكن "شهرزادكِ" مجرد راوية، بل كانت فيلسوفةً تعيد ترتيب الكون وتصالحنا مع ذواتنا من خلال سحر الطبيعة.

نحن أمام نصٍّ هو شهادة ميلاد لوعيٍ شعريّ يدرك أن الأبجدية هي الجسر النوراني الوحيد الذي يربط بين ضجيج الأرض المتعب وسكون السماء الرحب.



"راحيل الأيسر في هذا النص لم تكتبي شعراً.. بل كنت تغزلين من خيوط المطر وشعاع الغروب رداءً للروح."

كل التقدير و الاحترام..







 
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2025, 07:04 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: بين الشتاء والسماء ..

أستاذنا المكرم أخي / نور الدين بليغ ..


هذه من بين نصوصي القديمة أيضا في الصفحات ذات الطابع التسلسلي
أمر بحالة انطفاء وجدب إلى الحد الذي لم أعد أستطيع حتى الردود وتناول نصوصكم ..

وأنت مررت على نصي هذا بكلام شاعري جميل كهذا
(في هذا النص لم تكتبي شعراً.. بل كنت تغزلين من خيوط المطر وشعاع الغروب رداءً للروح."
فكيف أرد على هذا الجمال وهذه القريحة تعلن تشققها من شدة الجفاف ☺

أشكرك كثيرا ..

عن النص وفكرته خطرت لي ذات مرة
وأنا أتعجب من تذكير الشتاء وتأنيث السماء
فكأنهما نادياني وأطلعاني على السر همسا
فكتبت ☺


تقديري لأستاذي وأخي وكل الاحترام .










التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط