|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
وقالت شهرزاد : مالذي يجعل الشتاء مذكرا والسماء مؤنثا ؟ مع أن الشتاء حنون يجيد العزف على وتر الحنين ، يفقه أصول التدليل ورفاهية الحس تماما كالأنثى .. يراقب قلوبا تستدفئ بجمر اشتياقها ، تنضج ببطءٍ على نار انتظارها ، فيحفظ لتلك اللحظات خشوعها .. يتمدد رماديا / بل رمادا فوق الجذوات ، ساكنا ، هادئا .. إنه الذكر الكتوم .. لا يجيد ثرثرة الأنثى . لكنه ليس باتساع السماء المؤنث ليس شاسعا ممتدا بلا حد .. السماء المحيطة بدقائق الأرض المتغافلة عن صغائر الذر .. السماء التي تبكي لتفرح القلب تردم بنفثاتها شقوق الجدب .. تعصر روحها لتغزل للأرض ثوبا من الربيع مبهرجا ، غيمها عيد و دمعها نشيد .. في صدرها لحن النوارس ، غناء العنادل ، هديل الحمائم ، شدو البلابل ، وحفيف الرياح .. تنحَّ قليلا عن العالم وانعزل .. لقن سمعك فن الإنصات لها قد تفهمها بعمق .. قد تقف على سر احمرار الشمس خجلا قبل أن تذوب في حضن البحر .. ، على تغاضي السحب عن شغب النوارس.. قد تستمع لمزامير الموج تغني شوق البحر لسماء تطيل النظر إليه .. جمع لها في عمقه اللآلئ والدرر .. وما نال منها سوى امتداد زرقته بزرقتها في أفق تبحر نحوه مراكب اللهفة حتى أقاصيه ..... ..وتغيب ...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
إلى المبدعة راحيل الأيسر: في حضرة "بين الشتاء والسماء" |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أستاذنا المكرم أخي / نور الدين بليغ ..
|
|||||
|
![]() |
|
|