|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لا يُحزنني أحدٌ… غيري أنا، حين أُصافح ظلي يسحب يده كأني الغريب عنه. أنا من أطفئ الضوء ثم أشتكي من عتمةٍ تنام في صدري كقطة مدللة. أُربّت على رأسي وأقنع نفسي أن السقوط كان تمرينًا على الطيران، ثم أعدُّ كسوري واحدةً… واحدة. أُجيدُ دور الضحية حين أحتاج إلى بكاءٍ نظيف، وأُتقن دور الجلاد حين أملّ من الانتظار. في داخلي غرفةٌ بلا نوافذ، تعلّمتُ فيها كيف أُعلّق قلبي كمعطف على مسمار الصمت كي لا يوقظ أحدًا. لا يُحزنني من خذلني، ولا من مرّ كحلمٍ مستعجل، يُحزنني أنني فتحتُ الباب وكنتُ أنا الذي لم يدخل. أنا خطوتي الناقصة، أنا السكين والجرح، أنا المرآة حين تُقنعني أنني بخير. وحين أبتسم، لا أبحث عن شاهد، فالألم الذي رافقني طويلًا صار يعرف الطريق إلى ملامحي. لا يُحزنني أحدٌ… غيري أنا، كلما صدّقتُ أنني وصلت، اكتشفتُ أنني ما زلتُ أحمل نفسي على كتفي وأمشي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هذا النص الشعري الزاخر بالدهشة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
لا أحد يحزنني سواي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
سعيدٌ بأن تجد اللغة عندكِ هذا الممرّ إلى الخيال ورفاهة البيان، فذلك من نُبل الذائقة وعمق الرؤية. وأيُّ عودةٍ لكِ ستكون مرحّبًا بها، فالأثر الطيب لا يُغادر سريعًا. خالص امتناني وتقديري لشاعرةٍ وأديبةٍ تُحسن الإصغاء كما تُحسن القول. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الأديبة والشاعرة القديرة راحيل الأيسر حفظكم الله وأدام هذا الألق كيف أردّ على قراءةٍ لا تكتفي بالتماس الجمال، بل تعيد صياغته وتنفخ فيه روحًا أخرى؟ لقد دخلتم النص من أعمق منافذه، لا بوصفكم قارئة، بل شريكة في الخلق، فصار «لا يحزنني أحد غيري» في قراءتكم نشيدًا داخليًا يتردد بين الشوق والطهر، بين العتمة ونهر الضوء. قراءتكم السخية منحت التكرار بعده الموسيقي الحقيقي، لا كحيلة لفظية، بل كنبضٍ يعود ليؤكد المعنى ويعمّقه، حتى بدا الحزن هنا كائنًا ذاتيًا، يصنع فناءه بيده، ويكتب قدره بحبر الشوق. أسعدني هذا التلقي الراقي الذي يلتقط الإيحاء، ويصغي لما بين السطور، ويحتفي باللغة بوصفها خلاصًا مؤقتًا من الغربة. لكم مني خالص الامتنان، والتقدير الذي يليق بقامةٍ أدبيةٍ تعرف كيف تُنصت للنص، وكيف ترد عليه بوعيٍ وجمال. أدام الله حرفكم، وطيب مقامكم في مدينة الحبيب ﷺ. وتقديري موصول لكم دائمًا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
.. .. أهــلاً .. بــ .. صــاحــبِ .. الــحــرفِ .. " الــمــخــتــار " .. مــحــمــد .. الــدرعــي .. نــصــك .. هــذا .. يــا .. ســيــدي .. .. لــيــس .. قــصــيــدة .. .. بــل .. هــو .. " مــحــاكــمــة " .. عــلــنــيــة .. لــ .. الــذات .. لــقــد .. وضــعــتَ .. يــدك .. عــلــى .. الــحــقــيــقــة .. الــعــاريــة : .. (( لا .. يــهــزمــنــا .. أحــد .. نــحــن .. نــهــزم .. أنــفــســنــا )) .. صــورتــك .. عــن .. " الــظــل " .. الــذي .. يــســحــب .. يــده .. هــي .. أقــســى .. أنــواع .. " الــغــربــة " .. حــيــن .. يــصــبــح .. الــمــرء .. غــريــبــاً .. حــتــى .. عــن .. انـعـكـاسـه .. أمــا .. فــلــســفــتــك .. فــي .. " الــســقــوط " .. بــ .. أنــه .. " تــمــريــنٌ .. عــلــى .. الــطــيــران " .. فــ .. هــي .. حــيــلــةُ .. الــمــكــابــريــن .. الأذكــيــاء .. مــثــلــك .. الــذيــن .. يــرفــضــون .. الاعــتــراف .. بــ .. الجــاذبــيــة .. أوجــعــنــي .. جــداً .. قــولــك : .. (( أنــا .. الــســكــيــن .. والــجــرح )) .. هــنــا .. تــكــتــمــل .. الــمــأســاة .. .. فــ .. لا .. قــصــاص .. يــمــكــن .. أن .. يــشــفــي .. صــدرك .. مــا .. دمــتَ .. أنــت .. " الــخــصــم .. والــحــكــم " .. خــاتــمــتــك .. كــانــت .. " حــمــلاً .. ثــقــيــلاً " : .. (( مــا .. زلــتُ .. أحــمــل .. نــفــســي .. عــلــى .. كــتــفــي )) .. وهــذا .. يــا .. صــديــقــي .. هــو .. قــدرُ .. " الــواعــيــن " .. فــ .. الــخــفــةُ .. لــ .. الــفــارغــيــن .. فــقــط .. ســلــمــت .. روحــك .. مــن .. هــذا .. الــحــزن .. الــنــبــيــل .. ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أخي الكريم محمد الهاشم قرأتُ تعليقك بامتنانٍ يليق بما حمله من وعيٍ نافذ وذائقةٍ لا تكتفي بظاهر النص. لقد أنصفتَ القصيدة حين تعاملتَ معها بوصفها مواجهة صادقة مع الذات لا زينة لغوية عابرة، ولامستَ جوهرها حين أمسكتَ بخيط الصراع الداخلي حيث يكون الإنسان خصم نفسه وحَكَمها في آن. قراءتك أضاءت زوايا خفيّة، وأعادت للنص روحه في مرآةٍ أخرى، وهذا من نُبل القراءة لا من مجاملة العابرين. شاكر لك هذا المرور العميق، ومقدّر لهذا الفهم الذي لا يصدر إلا عن صاحب حرفٍ بصير. دمت بخير ووعي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الأديب/ المختار للجمال/ المحترم ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
سعدتُ بقراءتكم كما يسعد النص حين يجد قارئًا يلتقط نبضه الخفي، ويصغي لما بين السطور. تقديركم وسام أعتزّ به، وتحيتكم موضع امتنان كبير. لكم مني خالص الود، ودام هذا الذوق الرفيع. |
||||
|
![]() |
|
|