|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#أمتعةُ اليقين# شَمْسٌ تُكَوَّرْ والكَفُّ مِلؤُها الحَصادْ أنتَ.. وما أحضرتَ. تَفنى الرَّواسي ويَبقى حَرفٌ قُلتَهُ شاهداً لا يغيبْ. في يومِ المآبْ لا أمتعةَ ضائعةْ كُلٌّ يَرى حِمْلَهُ. سَقَطَ القِناعُ بِضاعةُ العُمرِ استَوتْ عِلماً بلا ريبْ. قبلَ الارتحالْ فتِّشْ خبايا الروحِ واحزمْ بها النورْ. بَحرٌ يُسجَّرْ والأرضُ تنفضُ ثِقْلَها إلا الذي أحضرتَ. نأى الرفيقُ وانفضَّ حشدُ السامرينْ أنتَ.. ووعاءُ العَمَلْ. طُوِيَتْ سماءْ والنجمُ خرَّ كَدِيراً وضياءُ صِدقِكَ حَاضِرْ. صَمْتُ الذهولْ والنفسُ تقرأُ سِفرَها: ماذا حملتُ هُنا؟ خَفَتَ المديحْ وهَوى بريقُ الجاهِ ونطقَ "ما أحضرتَ". خلفَ الحجابْ حقيقةٌ لا تُنكرُ: أنتَ صنيعةُ سَعيِكَ. فيا راحلاً.. جَفَّتْ مآقي الكونِ، وانحسرَ المدى ولم يَبقَ إلا ما حَمَلْتَ على اليَدِ هيَ ذي الحقائبُ.. لا رُجوعَ ولا بَدَلْ فانظرْ لِما تُزجي لِيومِ المَوْعِـدِ فالعمرُ "إحضارٌ" لِيومٍ واجِفٍ والفوزُ.. أن تلقى الإلهَ بأبيضِ! #نور_الدين_بليغ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أستاذنا المكرم وأخي / نور الدين بليغ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
![]() |
|
|