منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 16-10-2006, 01:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي نعـــــم ... أنا أعتذر

إن الاعتذار مهارة لدى الناجحين، يستطيعون بها أن يختصروا زمن الخلافات، أو الصدام مع الآخر. إن الاعتراف بالذنب، أو الخطأ فضيلة في ميزانك، وهو من احترام المرء لنفسه. فالاعتذار هو طلب قبول المعذرة والسماح والعفو.

فن الإعتذار:

وهنا مجموعة من التوصيات ليكون الإعتذار ناجحاً مثمراً:

1- للورد سحر يعبّر عن قوة المحبة والارتباط، واحترام الآخر. فماالمانع من تقديم باقة من الزهور، عند اعتذارك للآخر؟.

2- في حال خلافك مع زوجتك وكنت أنت سبب الاختلاف، وسبب توتر العلاقة، فعليك أن تتوسل بالهدية ذات الطابع المؤثر، حتى تضمن إعادة المياه إلى مجاريها. فبذلك تقنعها بأن الخطأ في حقها كان بفعل غفلة، أو تقصير، ولايعني ذلك بأنك لاتحبها.

3- عندما تخطأ في حقها، أطلب منها موعداً مفاجئاً لتأخذها في نزهة، أو تدعوها للعشاء خارج المنزل، لترطيب جو العلاقة، وكسر حاجز الروتين الممل.
4- أكثر من مدح زوجتك إن كنت مخطئاً، وقل لها أنت أجمل من عرفت في حياتي، ولم أقصد بخطأي أهانتك، أو التقصير من قدرك، وإنما هي لحظة ضعف، وغضب جعلتني أفعل ما فعلت.

5- فاجئها بترتيب فراش وغرفة النوم بالورود والشموع المضيئة، وعش معها لحظات من الحب الساخن.

6- شاركها في أعمال، من غسيل وإعداد الطبخ، ورعاية الأبناء.

7- تعلّم كلمات الحب التي تدخل في القلب. ذلك أن بعض الكلمات لها سحر فاعل، وتدخل مباشرةً في قلب الطرف الآخر. ومن ضمن الكلمات الرائعة هي: «أحبك، حياتي، عمري، جمالك يغريني، يا ساحرة، يا ملاك، يا وردة، يا حورية، يا نجمتي الغالية، يا... ألخ..».

8- إثارة الذكريات الجميلة بينك وبينها، والمواقف الطريفة والمضحكة، والنكات الخفيفة التي تليق بها.

وبعد الاعتراف بالخطأ قم بالآتي:

1- تعلم كيف تصغي للطرف الآخر باهتمام.
2- تحسس شعور الآخر في لحظة الاعتراف بالخطأ. ستراه مشحوناً بالعواطف الحسنة.
3- تعلم أن لا تقاطع حديث الآخر، أو تحاول الدفاع عن النفس. بل تحلّ بالصبر على استماع النقد، وما يريد أن يوصله الآخر له من رسالة.

4- الاستمرار في عملية ترطيب الجو والمدح للآخر حتى يزول أثر الخطأ الذي قمت به، فلا تتصور بأنك عندما اعتذرت انتهى كل شيء. بل ينبغي محو الآثار السلبية لذلك الخطأ قدر الإمكان.

5- الحذر من تكرار الأخطاء المتقاربة، فإن ذلك يزعزع الثقة الزوجية. وبعد ذلك لن تكون الأعذار مقبولة حينئذ. لأن الآخر سيعتقد بأنك ستكررها مرة أخرى. ومن هنا لن يتفاعل مع اعتذارك، أو أنه سيكرر عليك الحديث القائل «لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين» و«المؤمن لا يسئ ويعتذر».

6- بعد الاعتذار ينبغي مناقشة الوضع الجديد بشكل هادئ، وأساليب محترمة، تختلف عما سبق. وفي هذا الحال ليكن الحوار والمصارحة مركزة على الإيجابيات أكثر من السلبيات، والحق هو أن السلبيات قليلة وليست كثيرة، وقد تكون واحدة في مقابل مئات من الإيجابيات. وهذا الأسلوب ضروري جداً لإدارة وأحتواء المشاكل الزوجية، وكذلك لنجاح الحوارات الزوجية.

لا.. للانفعال:

قد يصل الزوجان في نقاشاتهم إلى حد التوسل ببعض الكلمات غير الحسنة، والمثيرة لحفيظة الآخر، وقد تصل الحالة لدرجة كبيرة من الغضب، أو الهستيريا. ولكن هناك طرق إيجابية بديلة لهذه الأمور.

إنك تمتلك من الوسائل الإيجابية ما يغنيك عن الانفعال وتبعاته.


والحوار والنقد هو كالشجرة التي ترويها بالماء وتنمو وتنمو وتثمر، وتضرب جذورها في العمق.

ويحدث الصمت حينما ينشغل الزوجان بأعمالهما الخاصة، ويسكتا عن وضعهما، وبمرور الزمن تصبح عادة الصمت هي الحاكمة السائدة.

أجابت عالمة النفس الأمريكية «د. سوزان فورودارد» في العديد من الدراسات التي استمرت 14 عاماً حول الأسباب التي تدفع الزوج لأن يكره زوجته، والتي تدفع الزوجة لأن تكره زوجها كذلك.

وكانت نتائج دراسة «د. سوزان» أن الأسباب الحقيقية التي تدفع الزوج لأن يعامل زوجته بطريقة سيئة وكأنه يكرهها هي البيئة الحقيقية للزوج، فالزوج الذي يكره زوجته غالباً ما يكون ضحية تعسف عاشه وسط أسرته. فعلى سبيل المثال عندما يشاهد الطفل أباه وهو يحقّر أمه تظل هذه الصورة مطبوعة خياله حتى عندما يتزوج فيعتقد أن تلك هي الطريقة المثلى للتعامل مع المرأة.

وبالمثل فإن الفتاة التي تشاهد والدتها وهي تخضع لمعاملة والدها السيئة لها تظل هذه الصورة مطبوعة في خيالها وعند زواجها تعتقد أن دور المرأة هو الطاعة العمياء للزوج ومهما فعل حتى وإن كان ذلك على حساب سعادتها.
ويرى علماء النفس أن هناك فرقاً بين الكراهية والنفور، فالشائع أن يكون هناك نفور بين الزوجين في مرحلة أو أخرى من تاريخ زواجهما، لكن الكراهية هي درجة حادة وشديدة، تنطوي في الكثير من الأحيان على العدوان بشكل أذى بدني، أو مادي، أو نفسي، أو معنوي.

وقد يحدث أحياناً نفور بين الأزواج مع طول فترة الزواج نتيجة لأسباب بعضها قد يكون موضع عدم حرص كل طرف أن يضفي معنى جديدا في حياة الآخر. ومن هنا تتحول العلاقة الزوجية إلى نوع من الرتابة والملل. كما أن إهمال أحد الطرفين في إظهار المودة للطرف الآخر، هو أحد الأسباب المهمة. وهذا مطلب ضروري في الحياة الزوجية، فكل زوج أو زوجة يريد أن يسمع من الآخر ما يطريه، ولكن المسألة تبدو نادرة في الحياة الزوجية، وتبدو الحياة صامتة ومحبطة للطرفين، وهذا يفسر في بعض الأحيان لماذا تحدث الخيانة الزوجية

ويحلل «د. جيك» المتخصص في علاج المشكلات الزوجية أسباب عزوف الرجال عن التحدث عن مشاعرهم لزوجاتهم فيقول: «إن ذلك ميراثاً طويلاً؛ فقد كان الرجل في القديم مسئولاً عن العالم الخارجي من تأمين الأسرة، وتوفير الغذاء لها، وكان يحقق ذاته من خلال الفعل والعمل؛ أي عن طريق أشياء مادية يمكن للجميع رؤيتها، واليوم يتحدث الرجال ويتناقشون عن كيفية زيادة العائدات في العمل والتغلب على المنافسة».

ويقول «د. جيك»: «أن شكوى المرأة من صمت الرجل وانعدام الحوار هو نتيجة مترتبة على تغير التوقعات في العلاقة الزوجية؛ فقبل جيل أو جيلين كانت المرأة تشعر بالرضا في زواجها إذا وفّر الزوج دخّلاً معقولاً ولم يُسئ معاملتها أو يضربها أو لم يدخل في حياتها امرأة أخرى.

حقي الشرعي والصمت!.

هناك بعض الزوجات يفضلنّ الصمت تجاه تقصير أزواجهن في الوفاء بحقوقهن الشرعية، في مقابل الحصول على استقرار الحياة الزوجية وعدم زعزعة الوضع الأسري، بسبب خوفهم من ردّة فعل الزوج. ولكن ما ينبغي على الزوجة فعله هو تذكير زوجها بذلك بطريقة لبقة، بعيدة عن إثارة مشاعره التي تحول حياتها إلى جحيم، فإن كان مقصراً فذكريه بذلك، حتى لا تكون هناك مشكلة.
إن أمنية كل زوجة أن ترى زوجها يحبها ولا يقصر في شيء من حقوقها الشرعية، وأن يستمع وينصت لمطالبها واحتياجاتها، ويعطيها من الدفء ما تحتاجه، من منطلق ما قاله رسول الله : «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».

مع كل الانتقادات!.

مع كل الانتقادات ينبغي أن لا يقل الحب بينكما، ذلك أن الأخطاء تحدث بصورة طبيعية في الحياة المشتركة، ولكن يجب المحافظة على قارورة الحب بينكما. وما ينمي هذا الحب هو التنازل عن الذاتيات، أو الحقوق الموهومة.
ليكن الحب، والحفاظ على الصحة النفسية للأبناء، والمجد المشترك الدافع الطهور للنقد، أو الإصلاح الزواجي بينكما. أليس كل شيء بينكما مشترك؟
وفي أتون الأزمات بين الزوجين ينبغي أن لا يكره ذات شريكه، وإنما يقصد بذلك إصلاح السلوك. علينا أن نفرق بين الشخص والسلوك.
ومن الخطأ الذي يحدث في ظل الانتقاد هي أن يلوم أحدهم نصيبه وما جناه على نفسه، ويندب حظه السيئ. إن هذا الأسلوب يفشل الحياة الزوجية، لأن الطرف الآخر سيقوم بالمثل.

لا تقتلا روح النقد:

فقد يحدث أن يتدخل أحد الزوجين في خصوصيات الآخر بشكل دقيق. أين ستذهب؟ ومتى ستعود؟ ولماذا؟ وكيف حدث ذلك؟ وقد يراقب أحدهما الآخر في مكالماته، وأرقامه، وأصدقائه، حيث يتكون نوع من الحصار الجاسوسي، كل ذلك ينتهي بالشعور باللا أمان، واللا ثقة بين الزوجين، بل هناك فرق بين إشعار الآخر بالاهتمام، وبين الريبة. وكل شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده.
أمر سيء أن تجعل شريك حياتك تحت سيطرة الميكروسكوب الخاص بك، وإلا فإن المسافة بينكما ستكبر، ومن ثم يصعب الرجوع إلى حلول الرضا، أو عودة القلوب.

ولنتقبل ما لم نستطيع تغييره والتأثير عليه، أو التكيف معه، لأن هناك طبائع وعادات وتقاليد لا يمكن تغييرها في نقد جلسة واحدة، وإنما قد تكون بعض الأمور السلوكية بحاجة لزمن طويل كي تحصل على نتيجتها.
إن مالا يحصل بالنقد السلبي يحصل بمدح الإيجابيات، والتشجيع على تحقيق الأفضل

كن منصفاً!.

هناك حالة شبه عامة لدى الكثير من الرجال، فهم لا يتحملون مسؤولية الأخطاء التي تقع في الحياة الزوجية، ودائماً ما يتهمون الطرف الآخر بأنه السبب في تلك الأخطاء، ويمارسون عملية النقد ضد الآخر. لكنهم يمجدون أنفسهم، ويطهرونها من تلك الأخطاء، رغم مسئوليتهم المشتركة في ذلك التقصير أو الخطأ. فهذا ليس من الإنصاف في حق الآخر!.


ناصر حسن الجاروف






التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-10-2006, 02:43 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي مشاركة: نعـــــم ... أنا أعتذر

عزيزتي نغم

نعم أنا أعتذر لأن الإعتذار جسر المحبة وكما الكلمة الجافة القاسية طريق البغضاء فإن الإبتسامة والكلمة الطيبة طريق التواصل والتراحم والمحبة ليس بين الأزواج فحسب بل بين كل البشر ...

الإعتذار لا يهين أو ينقص من مكانة أحدنا على العكس يرفعه في نظر الآخرين إلى مراتب أعلى وأرقى ويكون سبيل التواصل والمحبة بعدها بين الأطراف وخاصة الأزواج .

شكراً لنقلك الموضوع الهام ليس بالنسبة للحياة الزوجية بل بالنسبة للحياة العامة بين البشر .

نرجو أن تنثري ورودك باستمرار في منتدانا الذي يستنير بروحك المتفائلة وآراءك المفيدة .

تحياتي لك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-10-2006, 05:03 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: نعـــــم ... أنا أعتذر

الغالية | فاطمة
أولاً أشكر لكِ مروركِ العبق
ثانياً الأعتذار بين الزوجين لن يقلل من قيمة كلا منهما بل يوثق العلاقة
ويزيد من روابط الألفة والمحبة بينهما وهذا من خلال تجربتي في الحياة الزوجية
وإذا كان لايجوز أصلاً أن تنام الزوجة وزجها غير راضي عنها
فلابد هنا من عملية الأعتذار التي تسهل سبل المحبة بينهما ....
غاليتي دمتِ بـــــود







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-12-2006, 03:52 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: نعـــــم ... أنا أعتذر

...................جزاك الله خيرا ...............حقا اليوم تدوقت طعم وفائدة الاعت\ار.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-12-2006, 02:01 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي مشاركة: نعـــــم ... أنا أعتذر

أختي العزيزة نغم
الاعتذار كلمة يتمنع عنها الكثير من الأزواج لاعتقاد لديهم انه انتقاص من قيمتهم وقدرهم,,
مع أن الاعتذار عن الخطأ قمة الذوق والسلوك الرفيع.
ولكن للإنصاف بعض الأزواج يعتذرون ضمنا بطريقة تصرفهم بعد الخطأ ومحاولتهم إرضاء الزوجة بطريقة أو بأخرى....والزوجة هنا عليها أن تتفهم هذه الطبيعة في زوجها وتقدر ذلك ولا تجبره على الاعتذار بالكلمات.
هناك من الأخطاء من الممكن تجاوزها باللامبالاة تجاهها ,,
ولكن بعض الأمور لا تحتمل إلا المصارحة والمكاشفة والحزم تجاهها مع الشريك.
موضوعك عزيزتي نغم جدا رائع و
كل المحبة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-12-2006, 03:46 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: نعـــــم ... أنا أعتذر

غاليتي فاطمة الشكر عزيزتي على مروركِ العذب
فعلا للأعتذار طعم رائع
وطريقة لكسب القلوب
غاليتي لكِ مودتي







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-12-2006, 03:49 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: نعـــــم ... أنا أعتذر

غاليتي يافا الشكر على مروركِ
الأعتذار لن يُنقص من قيمة المرء سواء الرجل أو المرأة
ولو أتبع هذا الأسلوب كلا من الطرفين واستخدام عبارات الاعتذار المهذبة
والرقيقة لملك قلب الآخر ولكانت الحياة راقية وممتعة في مسيرتها
غاليتي أكرر شكري على مروركِ
دمتِ بـــــود







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لن أعتذر عما لم أفعل إباء اسماعيل منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 9 23-12-2011 03:16 AM
أعتذر قسراً.. أحمد سلامة منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 4 02-07-2006 01:08 AM

الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط