الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو انطباعك العام عن قناة الجزيرة الفضائية؟
قناة نزيهة تخدم القضايا العربية 43 29.66%
قناة مشبوهة تخدم المصالح الغربية 38 26.21%
قناة حيادية توازن بين متطلبات العمل الإعلامي والسياسي 51 35.17%
لست أدري بالضبط 13 8.97%
المصوتون: 145. هذا الإستطلاع مغلق

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2006, 09:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك متصل الآن


افتراضي قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام.. الجزيرة والجزرة

قناة الجزيرة الفضائية العربية المثيرة للجدل ...!!



تحتفل الجزيرة هذه الأيام بمرور عشر سنوات على انطلاقتها.. وبهذه المناسبة فقد قررت إدارة أقلام وضع قناة الجزيرة تحت المجهر؛ بصفتها مؤسسة إعلامية خطيرة تشارك في صياغة الرأي العام وصناعته مثل القوى الدولية النافذة التي توجه سياسات وإعلام المنطقة بالريموت كونترول..!!!

الإعلام هو القوة الناعمة للتغيير ... تغيير الأفكار وتسميمها، وغسيل الدماغ وعولمة الأفكار والمشاعر في مرحلة متقدمة يسعى إليها الغرب الآن....

الديموقراطية عند دهاقنة الإعلام الغربيين هي البلاغة الواضحة للديموقراطية التي يمررون من خلالها الأكاذيب والتزوير والتضليل وليست الحرب على العراق بمنأى عن كل هذا الوصف...

وقناة الجزيرة:

ما قصة هذه القناة التي طلعت -كما يصفها البعض- فجراً في ظلام الإعلام العربي بينما يراها آخرون مؤامرة وخطة إعلامية مفبركة لخدمة القوى الدولية التي تغطي دولة قطر التي تبث منها قناة الجزيرة الفضائية الإعلامية؟

هل قناة الجزيرة هي فعلاً واحة للديموقراطية والرأي والرأي الآخر أم أنها مكان للردح والردح الآخر، والأمر لا يعدو البروباغندا الإعلامية والسياسية، وأن ما نراه هو مجرد ورقة التوت التي تختفي خلفها قناة الجزيرة لتؤدي دوراً مشبوهاً في المنطقة، ليس أوله التطبيع مع العدو الصهيوني حتى يعتاد المواطن العربي على رؤية السياسيين الإسرائيليين والإعلاميين اليهود يتحدثون ويخاطبون المواطن العربي من أشهر قناة إعلامية عربية ... وهذا الدور كما يزعم البعض واضح جلي ولا يحتاج إلى دليل إلا إذا احتاج النهار إلاّ دليل ...!!

وليس آخر هذه الأدوار خدمة قوى دولية والترويج لمشاريعها وعملائها السياسيين في المنطقة وتلميعهم وإبرازهم على الشاشة... ومن يقول بهذا الرأي يعتمد على انتقال فريق الـ (BBC) بقدرة قادر من لندن إلى الدوحة لتقوم الأخيرة بدور أكبر منها بكثير في قيادة المنطقة إعلامياً والتشويش على الخصوم السياسيين في المنطقة للجهة الدولية التي تمثلها الحكومة القطرية من خلال الإعلام، وهو القوة الناعمة البديلة للقوة العسكرية ...

قناة الجزيرة الفضائية يقودها شاب أربعيني وضّاح خنفر وهو إسلامي معارض سابق من أصل فلسطيني...!! كان تعيينه على رأسها مثار جدل؛ إذ كيف تم تعيينه متخطية إدارة الجزيرة كل الأسماء اللامعة في جهاز القناة العتيدة المخضرم... وتقوم بتعيين إعلامي يُعدّ إعلامياً مغموراً بالقياس إلى زملائه من الإعلاميين الموجودين في القناة؟

هل صحيح أن قناة الجزيرة تخدم الإعلام العربي الحرّ الذي يُخرج المواطن العربي من وهدة الإعلام الرسمي إلى رحاب الإعلام العالمي الذي ينير الساحة الإعلامية ويخدمها ويخدم قضية حرية الرأي والرأي الآخر...؟!

أم أنها وكر إعلامي دولي بلسان عربي للتشويش على قوى دولية تسخرها قوى دولية أخرى؟

هل نحن نظلم الجزيرة ونقول: إنها فعلا كخبز الشعير في بلادنا مأكول مذموم..!!

فالبعض لا تصدق عيونه ما تقرؤه على شاشات الجزيرة، ولم تفق آذانه من صدمة ما تسمع في حوار الاتجاه المعاكس، وبعد أن استروح بالسماع والمشاهدة، ونفّس عن الغضب والاحتقان المشحون به صدره صار يكيل للجزيرة التهم، ويفصل لها أثواب العمالة للأجنبي مستندا إلى نظرية المؤامرة التي تخمر بها عقله ..!!

أين تكمن الحقيقة في قناة الجزيرة المثيرة للجدل في دورها؟ وما قصة ما سرّبته الديلي ميرور بخصوص نية كانت مبيتة من الأمريكان لقصفها استطاع بلير أن يقنع بوش أن يعدل عنها ... هل كان ذلك مجرد مزحة من العيار الثقيل وتهديد مبطن لبلير استغلته الصحف البريطانية لتوغر صدر العالم المشحون بالكراهية ضد الأمريكان بل والذي يسبح في بحر الكراهية الأمريكي؟

ما حكاية الجزيرة و قصة خبز الشعير المأكول المذموم ...؟

رأيكم هنا يهمنا ... فشاركونا الرأي.


أ. نايف ذوابه
م. سامر سكيك






 
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 01-11-2006 في 06:19 PM.
قديم 31-10-2006, 12:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالفتاح الشهاري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالفتاح الشهاري
 

 

 
إحصائية العضو






عبدالفتاح الشهاري غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

منذ زمنٍ بعيد والمواطن العربي يعي بأن إعلامه الرسمي ليس إلا قوالب جامدة تتكرر كل وقتٍ في رتابة مميتة، وجمود عقيم، يفضي بمتابعيه إلى بلادة متناهية، وشللٍ فكري؛ ولذا فإن البحث عن المصدر الموثوق للخبر كان الشغل الشاغل للباحثين عن الحقيقة، أيًّا كان مصدرها، أو قائلها.. وإلى عهدٍ قريب كانت إذاعة (صوت أمريكا)، وإذاعة (البي بي سي) أهم مصادر تلقي للخبر على جميع المستويات، وبمختلف الشرائح والفئات.

ولم يكن انطلاق قناة (الجزيرة) في العام 1996م يمثل بالنسبة للكثيرين في بداية الأمر وحتى وقتٍ ليس ببعيد سوى أنها بوق إعلامي لبعض التوجهات الفكرية التي تخدم المصالح الأمريكية، أو أنها سرطان صهيونيّ خفيّ زرعته إسرائيل في وسط الوطن العربي؛ لكي يؤدي دوره في اللعب بثقافة المشاهد العربي، والمساعدة في خلخلة البنية القومية لديه، وهدم الثقة في نفسه، والقيام بدور صهر المعتقدات الإسلامية وإذابتها في قالب عالميّ حتى يستطيع التكيف مع محيطه دون مبادئ أو عقائد.

كسرت قناة (الجزيرة) القاعدة العربية المتبعة في تناولها لعدد من القضايا السياسية الهامة والحسّاسة، التي كان الإعلام الرسمي بمنأىً عنها، ولهذا فإن أول من هاجمها هو الإعلام الرسمي؛ بل كان له دور في تعميق ونشر الإشاعات حول مصداقية هذه القناة وما تقوم به من زعزعة الثقة بين الشعوب والحكّام، ولأن نظرية المؤامرة محيطة بكل جهدٍ قد يكون خارج المألوف في عالمنا العربي؛ فإن هذا الأمر كان حاجزاً صلباً يقف حائلاً دون التعامل معها بأي نوعٍ من الثقة أو الاطمئنان، وسرعان ما تشكَّل لدى الكثيرين بأن قناة (الجزيرة) ماهي إلا لعبة إعلامية تبنتها قطر، وبدعم أمريكي، لنشر الثقافة الصهيونية في العالم العربي.

ولأن الصحافة في عالمنا العربي بعيدة كل البعد عن معناها المهنيّ الذي يسعى إلى الخبر أينما كان وكيفما كان فقد كان هذا سبباً كافياً في عدم التفريق بين الإعلام كعمل مهني بحت، وبين الدعوات الأيديولوجية المختلفة، ولهذا فإن قضايا عدة ساعدت على بلورة قناة (الجزيرة)، ودفعها إلى أن تحتل مكان الريادة في عالم الإعلام العربي، يمكن إجمالها في النقاط التالية:

- تجاوزت قناة (الجزيرة) الحالة النمطية والتقليدية للإعلام العربي، في وقتٍ بات المشاهد ينظر إليه بشيء من الريبة خاصة فيما يتناوله من أخبار مُعلَّبة، وبرامج ذات طابعٍ راكد.

- اعتمدت قناة (الجزيرة) طابع البرامج الحوارية والتي تجمع أصحاب الفكر المضاد، والرأي المعاكس، واستطاعت بذكاءٍ إعلامي يؤكد مهنية القناة أن تستقطب العديد من الأسماء السياسية والفكرية العالمية من شتى الاتجاهات والتوجهات، والتي تحظى بتأييد شعبي عربي واسع من جميع الشرائح المثقفة والغير مثقفة؛ مما لامس شيئاً من حالة التعطش الفكريّ، الذي كان يبحث عنه المشاهد العربي.

- ساهمت (الجزيرة) في تشكيل رؤية إعلامية جديدة كسرت من خلالها القيود الرسمية التي كانت تحيط برسالته.

كما أن هناك عوامل مباشرة أخرى ساعدت إلى حدٍّ كبير في تكوين القناة، وهي في المقابل نفس العوامل التي أذكت نار السخط على القناة ومنها:

- التمويل الضخم والغير طبيعي للجزيرة، وهذا العامل تحديداً هو ما أحاطها بهالة من التوجس والحذر من طبيعة الجهة الممولة والداعمة..

- الحرفية الإعلامية العالية لدى كادر القناة، والذين في أغلبهم كانوا ضمن العاملين في هيئة الإذاعة البريطانية الـ(بي بي سي).

- هامش الحرية غير المسبوق والتي تتمتع به (الجزيرة).

لذا فإن قناة (الجزيرة) ربما أنها المشروع الذي يحمل في جوانبه غموضاً كبيراً يكتنفه حتى الآن، إذ إنها جمعت التناقضات من الاتهامات التي توجه إليها؛ فالقوميون يتهمونها بالعمالة الأمريكية حيناً والإسرائيلية حيناً آخر، وأمريكا تتهمها بأنها تثير مشاعر العداء والبغض، وإسرائيل تتهمها بتأجيج حماس الانتحاريين. كما واجهت أثناء مسيرة عملها عددًا من الإشكالات والتصادمات مع الحكومات العربية، ولكنها بلغت أوجها، في مواقفها التي برزت في مواقع كانت أكثر حساسية بالنسبة لتلك الحكومات عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث تعد (الجزيرة) المنبر الإعلامي الوحيد الذي صاحب خطوات الحملة الأمريكية منذ هجمتها على أفغانستان وحتى احتلالها العراق، وكان لنتيجة نقلها لوقائع تلك الهجمات التي تشنها أمريكا على المسلمين في كل مكان أثرٌ بالغٌ في تأجيج مشاعر التعاطف لدى الشعوب العربية والإسلامية مع بعضها البعض؛ ولهذا فإن نتائج ووقائع هذا النقل المرئي والحي لحالات القتل، والهدم، والتشريد التي تقع على المسلمين؛ جعلت من المحطة عدوًّا لدودًا لهذه الحكومات العربية؛ بل وحتى الأمريكية والإسرائيلية على خلاف ما أثير عنها.

ففي ديسمبر من العام 2001 تم اعتقال مراسلي (الجزيرة) في الأردن أثناء قيامهم بتغطية مسيرة مؤيدة لـ(أسامة بن لادن) .. متزامناً مع توقيف مراسلة أخرى في العاصمة الأردنية أيضاً.

وفي مارس العام 2002 احتجزت السلطات المصرية الطاقم التلفزيوني للقناة أثناء أدائه لعمله الصحفي في تغطية مظاهرات طلابية نُظِّمت دعمًا للانتفاضة الفلسطينية في جامعة الإسكندرية.

وفي مايو من نفس العام شن وزير الإعلام البحريني (نبيل الحمر) هجومًا شديدًا عليها بسبب ما وصفه "بالإساءة للبحرين وشعب البحرين"، وقال: إن بلاده لن تتعامل معها لا في الحاضر ولا في المستقبل. وأبلغ (الحمر) حينها صحافيين عربًا وأجانب أن (الجزيرة) طلبت المشاركة في تغطية الانتخابات البلدية التي أجريت في البحرين - في ذلك الحين - لكن المنامة لم تستجب لطلبها. وأضاف "نحن نعتقد دائمًا بأن (الجزيرة) تتعمد دائما الإساءة إلى البحرين وإلى شعب البحرين".

وفي أكتوبر من نفس العام أيضاً أوصى وزراء الإعلام في مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم في مسقط بضرورة مقاطعة (الجزيرة) الفضائية لما تبثه من أخبار وبرامج تسيء إلى منطقة الخليج على حد قولهم.

وفي نوفمبر أعلن مدير مكتب (الجزيرة) الفضائية القطرية في الكويت أن وزارة الإعلام الكويتية أبلغته شفهيًّا بإغلاق المكتب.

وعلى المستوى الإسرائيلي وفي يونيو من نفس العام انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي (شيمون بيريز) بشدة محطة (الجزيرة)، متهماً إياها بزرع الحقد، وقال في المقابلة: "أنها تحرض على الحقد، وإن لها نفوذاً أقوى من نفوذ الشيوخ والأئمة"، وقد استدل على قوله هذا في نفس اللقاء الذي بثته الإذاعة الإسرائيلية بأن قناة (الجزيرة) تبث باستمرار - خمس أو ست مرات في اليوم نفسه - الصورة ذاتها لمنزل فلسطيني مدمّر من قِبل القوات الإسرائيلية، وبالتالي فإن ما يحصل من هجمات انتحارية يُقتل فيها رضيع يهوديّ – على حد قوله –؛ فإن هذا ناجم عن الدعاية وليس فقط عن تربيته.

كما واجهت (الجزيرة) بعد احتلال العراق انتقادات لاذعة على لسان رامسيلفد يتهما بأن لها دوراً في تأجيج وتعميق الكُرْه ضد قوات بلاده.

كل هذه الجهات المختلفة والمتناقضة تماماً التي تكيل الاتهام إلى هذه القناة، ليس له تفسير إلا أنه ينبئ عن ضعفٍ في شخصيتنا العربية، مع توجسٍ، وترقُّبٍ حذر لكل ما يحيط بنا، مهما كانت درجة استقاء الفائدة منه..

ومن جانب الطاقم والكادر الإعلامي لقناة (الجزيرة) فإنه قد تعرض لعدد من الضربات الموجعة التي تُحتِّمها المهنة، ففي مايو من العام الجاري 2004 قُتِل في كربلاء بالعراق (رشيد حميد والي) أحد مراسلي القناة أثناء تغطيته لقتالٍ دائر بين القوات الأمريكية ومقاتلين عراقيين، حينما أطلقت عليه دبابة عراقية قذيفة أَوْدَت بحياته على الفور، كما قُتل قبله في العام الماضي 2003 بعد دخول قوات الاحتلال ثلاثة من طاقم العمل الصحافي في الجزيرة.

وأيضاً لم يسلم بعضهم من توجيه الاتهامات إليه بالعمالة الصهيونية المطلقة، ومن ذلك ما حدث عند اعتقال (ابن الشيبة) في باكستان أحد قياديي تنظيم القاعدة والمطلوبين لدى الإدارة الأمريكية بعد إذاعة (يسري فوده) برنامجه (سري للغاية) والذي اعتبره البعض دليلاً موجهاً بشكل مباشر أو غير مباشر للكشف عن هوية الشخص المطلوب، وربما أن في وضعٍ كهذا لا يمكن أن يُلقى اللوم بأكمله على قناة (الجزيرة) إن لم يتم النظر إليها بمهنية مجردة كأي وسيلة إعلامية تبحث عن الخبر أينما كان، إذ يتحمل عبء المسؤولية أيضاً الطرف الآخر في عدم التحرز من إجراء مثل هذه المقابلات.

كما اعتُقل مراسلها (تيسير علّوني) في إسبانيا بعد توجيه تهمة تواطؤه مع القاعدة، وذلك عقب إجراء لقاءٍ تلفزيونيٍّ مع (أسامة بن لادن).

لقد تفردت قناة (الجزيرة) بعدة مزايا على الصعيد المهني، وعلى الصعيد الموضوعي، بشهادة خبرات إعلامية عالمية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ومن ذلك ما ذكرته وكالة (رويترز) في تقرير لها: "إن قناة (الجزيرة) التليفزيونية الفضائية صنعت لنفسها اسمًا على المستوى العربي ببث ما لم تكن تجرؤ معظم الشبكات العربية على تقديمه".

وفي أكتوبر من العام 2001 وعندما بدأت المعركة بين أمريكا وقوات طالبان الأفغانية حققت (الجزيرة) نصرًا على أكبر القنوات التليفزيونية العالمية ببثها اللقطات الحية الوحيدة للضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان والأحاديث المصورة لـ (أسامة بن لادن) وأقرب مساعديه وهم يهددون بالمزيد من الدمار، حتى وصل ثمن بيع الدقيقة الواحدة من أحاديث ابن لادن للشبكات التلفزيونية بمبلغ عشرين ألف دولار.

كما أنها في نفس العام أيضاً تفردت ببث فيلم تسجيلي لزعيم تنظيم القاعدة (أسامة بن لادن) وإلى جانبه زعيم تنظيم الجهاد المصري الدكتور أيمن الظواهري خلال احتفال بتخريج دفعة جديدة من مقاتلي القاعدة، وقالت الجزيرة حينها: إن الاحتفال كان أيضًا بمناسبة الإعلان عن اتحاد التنظيمين.

وفي العام 1998 أعدّت لقاءُ انفردت به مع (أسامة بن لادن) لإلقاء الضوء على فكر وأهداف زعيم القاعدة. وقد كانت الجزيرة القناة الفضائية الإخبارية الوحيدة التي تعمل من داخل الأراضي الأفغانية التي تسيطر عليها حركة طالبان.
كما انفردت (الجزيرة) بالكثير من الموضوعات من بينها لقطات لأحداث مهمة مثل قصف طالبان لتمثالي (بوذا) العملاقين الأثريين في مايو من العام 2000.

وإجمالاً فإن قناة (الجزيرة) مثّلت حضوراً جمع بين المهنية الصحفية، وبين الواجب الإنساني، في عددٍ لا يستهان به من بؤر الصراع الساخنة، ابتداءً من أفغانستان، ومروراً بفلسطين ومجازر نابلس ورفح وجنين وأخيراً في العراق، وتحديداً ما حصل في الفلوجة.

ولهذا فليس أمر إغلاق (الجزيرة) في العراق تحديداً بالأمر المستغرب، فإنها منذ بدء تغطيتها لأحداث القصف الذي كان يتعرض له العراق من الاحتلال الأمريكي، وهي متهمة من قبل (عملاء أمريكا في ذلك الحين) بأنها متواطئة مع (صدام حسين)، وممَولَة من قبل حزب البعث الاشتراكي – مع أنه كان قد صدر أمر توقيفها أثناء الحرب من (الصحاف) في ذلك الحين لاتهامه إياها بعدم الصدق في نقل الحقائق –؛ ولذا فإن إشارات كانت ترسل من وقتٍ لآخر من الحكومة المؤقتة إما مباشرة في حين أو بتوجيه ونصائح من الإدارة الأمريكية في حينٍ آخر إلى مكتب قناة الجزيرة بأنه سيتم إيقافها عن العمل إن لم تغير من طريقة نقلها وعرضها للأحداث.

ولذا فقد كانت (الجزيرة) بمثابة المندوب السامي الأوحد، والمُمثل الرسمي المعتمد للمواطن العربي لنقل وقائع الصورة الحية المعاشة في العراق، وبشهادة العراقيين أنفسهم؛ فعلى شاشتها فقط كانت تنقل صور القصف العنيف الذي كانت تتعرض له المدن العراقية، والمداهمات، التي كان يتلقاها المواطن العراقي..!! ولكن الواقع يثبت باستمرار منذ أن جاءت قوات (الحرية!!) بأن كل ما فعلته هذه القوات الأمريكية هو أنها أبقت على نفس مضمون وجوهر وسياسة نظام الحكم، ولكنها فقط غيَّرت في الأوجه والمسميات..







 
قديم 31-10-2006, 01:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

الصراحة أنا اكره شىء اسمه سياسة ، ،وأخبار

إحباط يتبعه إحباط ،

كل الأحداث ، سقط شهيد ،
توغل لليهود ، طائرات استطلاع في الأجواء ،
قصف
على إحدى المناطق ، ، سقوط
جرحى
، اغتيال مجاهد ، تجريف أراضي ، هدم منازل .... الخ وهلم مجرة
.
ويا سبحان الله على قناة الجزيرة هذه الي يتابعها أخر عمره أكيد راح يصاب بجنون
أو هلوسة عقلية

كلها كذب في كذب قال بلادن وهذا شريط بلادن وبعدين ولا شىء

أنا أن تابعت الأخبار أحس اني بدوامة

كلها كذب
الجزيرة بختصار مع أني ما أحب السياسة هي :
ومحاولة لتغطية الحدث تغطية كاذبة
وأعطاء حجم غير حقيقي للموضوع أي الحوار المطروح بين العربي و االأجنبي الدمقراطي ما شاء الله


يعني العراق تنسف وما شاء الله على الجزيرة تعمل حوار مع صحفي أجنبي
أنعم على الدمقراطية

طرح مبالغات والمبالغة زيف وكذب
الجزيرة عذراً

مرآة كاذبة في الأداء والأشارة والأنارة وتضج با الأثارة والمبالغة من اجل الأرهاق والتظليل والتشهير والبعد عن الحقائق ونيل رضا ..................الحبايب
أمريكا والحبيبة الغالية إسرئيل

.

بس أنا عندي قناعة ، أن كل شىء بيد الله سبحانة وتعالى
والله تعالى لن يضيع عمل المحسنين ، وأن الله
معنا
وأن الله ناصرنا على أعدائنا ، وأن الله سبحانه وتعالى القادر على كل شئ ،
وليس الجزيرة ولا غيرها



وتحياتي للجميع .







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
قديم 31-10-2006, 05:19 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الطيب الجوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية الطيب الجوادي
 

 

 
إحصائية العضو






الطيب الجوادي غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

أنا شهادتي في الجزيرة مجروحة!!
لأنني مدمن لهذه القناة !!
ووجودها بالنسبة إلي أهم من الماء والهواء!!
وممكن أن أتحمل يوما ما أن أفقد كل شيء ،وبالتأكيد لن أتحمل ابدا أن اعيش ساعة واحدة بدونها!!
ولست أبالغ ،صدقوني:ففي غرفة نومي رسيفر خاص مفتوح كل الوقت على الجزيرة !!وعندما أزور أحدا ،أطلب منه بكل لطف:قبل القهوة أو الشاي ،افتح لي الجزيرة!!
ووالله ،أثناء ساعات التدريس ،أطلب من زوجتي من خلال الهاتف أن تلخص لي المكتوب في الشريط المتحرك أسفل الشاشة!!كما أنها في غيابي تسجل لي البرامج التي لا أتمكن من متابعتها !!
أعرف أن هناك من يتهم هذه القناة بالعمالة أو بخدمة مجموعات معينة أو أهداف غامضة،،بالنسبة إلي ما يشدني إليها قبل كل شيء هو جرأتها،وحرفيتها الكبيرة وتعريتها للكثير من الأنظمة العربية من ورقة التوت التي كانت تغطي بها خورها واستبدادها ،كما أنه يكفي بالنسبة إلي أنها أحبطت كل مخططات الأمريكان في العراق وغيره!!
ليتهمها من شاء بما شاء..!!
أما أنا فلا عشت يوما بدون الجزيرة!!






التوقيع

 
قديم 31-10-2006, 08:27 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المهبلش
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

مشكور ..
إيجابياتها اكثر من السلبيات ..
التقنيه ممتازه .. والاروع الاخراج ..
اعطت للمشاهد العربي الجرآه في النقاشات السياسيه !! ..
زعلت دول عربيه كبيره في شانها !! ..
لا تطرح مواضيع عن دوله قطر !! ..
سباقه في نقل الحدث ..
تملك محاورين ممتازين ..
تحياتي







 
قديم 31-10-2006, 08:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

الإخوة الأفاضل

أنا أيضا من المحبين للجزيرة الذين لا يطفئ ظمأهم السياسي والمعرفي إلا السماع لها فهي تمتلك طاقما رفيعا من المحللين والمراسلين ...
لكن أحبب حبيبك هونا ما ....
لنجعل فسحة من المراقبة الواعية لكل الفضائيات .. فالعالم قد أصبح معولما في كل شيء ولا نستطيع أن نفصل الجزيرة عما حولها ... لذلك نعتدل والاعتدال محمود في كل شيء؛ لأن حبك الشيء يعمي ويصم ..

بعدين بتصير حالة عشق غير مأمون العواقب .
..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
قديم 31-10-2006, 09:10 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عــوض الــدريــبــي
أقلامي
 
إحصائية العضو






عــوض الــدريــبــي غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام




لست أدري هل من حسن حظي أن كنت أول الواصلين الى هذا الموضوع أم لا ؟
فقد صوّت للتو ثاني اثنين ؟ ( دخلت الى الموضع بعد نشر ه بنصف ساعة ) ..
كما أنني لست أدري إن كانت مشاركتي ستكون أولى المشاركلت المدرجة ؟
أم أن هناك من الزملاء من يتهأ لإدراج مشاركته قبلي ؟ لكن ما أدريه حقاً
أنني أمام موضوع شائك ومثيرٌ للجدل حقاً .. وإن كنت أرجو أن نتناوله بموضوعيه
في إطار النقاش الذي ينبثق منه نور المعرفه .. فذلك خيرٌ الف مرة من الجدل العقيم
الذي لا يفضي الى شئ ..
ما يشعرني بعظم المسؤولية حقيقة ليس كون موضوع النقاش هو ( قناة الجزيرة ) فأمر
هذه القناة واضح لكل ذي بصيرة منصف .. أو هو كذلك عندي على الأقل وعند عدد ليس
بقليل من الناس

ولكن ما يشعرني بعظم المسؤولية هو كون من طرح الموضوع للنقاش هما الأستاذ نايف
ذوابه والمهندس سامر سكيك ليس مجاملة لهما .. وإتما إحتراماً لهما ، هذا الإحترام الذي
يفرض علي إعطاء الموضوع حقه من التناول وبسط الحديث بما يأتي على كل جوانبه ..
بينما وقتي لايسمح بذلك .. وهنا بيت القصيد .. ولكنني خيرت نفسي بين أمرين أحلاهما مرُ ..

أولهما : أن أعرض عن المشاركة هنا بسبب ضيق الوقت

والآخر أن أشارك بما يسمح به وقتي وإن كان دون ما أرى أن الموضوع يستحقه

فرأيت أن الرأى الأول فيه سلبيه غير محموده والرأي الثاني في إيجابيه وإن كانت منقوصه
فآثرت الرأي الثاني على الأول فعليه أرجو أن يعذرني الأستاذ نايف والمهندس سامر عن أي
تقصير أو خلل

ومن أجل تسهيل مهمتي ولعدم الإطالة سأتناول الموضوع من خلال ما تضمنه طرح الأستاذين
من نقاط حسب ما يسمح به وقتي



فقناة ( الجزيرة ) كانت بالفعل فجراً ساطعاً في ظلام الإعلام العربي .. أو هكذا أوريد لها
أن تكون لحاجة في نفس أو نفوس من أسسها وتبناها .. أو أنها كانت بالفعل فجراً ساطعاً
في ظلام الإعلام العربي الدامس ثم عز على أعداء الأمة أن يكون لنا فجراً إعلاميا فحولوه
لصالحهم لينيروا به مناطق الخلاف والتوتر في عالمنا العربي والإسلامي ليزيدوا بذلك من
تفرقنا وتشرذمنا بل ومن تحزبنا ضد بعضنا وبغضنا لأنفسنا .. وهي إذن بهذا الوصف مؤامرة
وخطة إعلامية مفبركة لخدمة القوى الدولية الداعمة لها والمستفيد من وجود ها ..

أما أنها واحة للديموقراطية والرأي والرأي الأخر فالواقع الـمُـشَـاهد يدحض ذلك .. فهي
بإختصارواحة للرأي الذي يتبناه المسؤولون عنها والداعمون لها .. والرأي الآخر الموأيد
له .. يجري ذلك فيما كنت أرى ( لا يشرفني أن أراها الآن إحتراماً لذاتي وقناعةً بمبادئي)
أقول كل ذلك يجري بمعزل عن الإنصاف والحقيقة والمبادئ في أغلب الأحيان ... إذا فهي
في نظري أقرب ما تكون الى الردح والردح الآخر.. وبالتالي فإن مانراه هو مجرد ورقة
التوت التي تختفي خلفها قناة الجزيرة لتؤدي دوراً مشبوهاً في المنطقة ، ليس أوله التطبيع
مع العدو الصهيوني حتى يعتاد المواطن العربي على رؤية السياسيين الإسرائيليين
والإعلاميين اليهود يتحدثون ويخاطبون المواطن العربي من أشهر قناة إعلامية عربية
( وباللغة العربية أحياناً وإن كانت ركيكة ) ... وهذا الدور (كما تفضلتم) واضحٌ جلي
ولا يحتاج إلى دليل إلا إذا أحتاج النهار الى دليل !!...
وليس آخر هذه الأدوار خدمة قوي دولية والترويج لمشاريعها وعملائها السياسيين
في المنطقة وتلميعهم وإبرازهم على الشاشة ...
وليس صحيحاً أن (قناة الجزيرة) تخدم الإعلام العربي الحر الذي يخرج المواطن العربي
من وهدة الإعلام الرسمي إلى رحاب الإعلام العالمي الذي ينير الساحة الإعلامية
ويخدمها ويخدم قضية حرية الرأي والرأي الآخر...؟!
أما أنها وكرٌ إعلامي دولي بلسان عربي للتشويش على قوي دوليه (بتسخير من)
من قوى دولية أخرى فهذا حق بشكل أو بآخر
ونحن بهذا لا نظلمها وإنما نوّصف حالها كما هو أو قريباً منه كما أرى
هذا ما أراه وما تعمدتُ فيه ظلم ولا تعد ٍ ولكنها قناعتي ورأيي فإن أصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..


ودمــــــتـم بـخــــــيـر

أخــــــوكـم

عــوض الــدريــبــي








 
قديم 31-10-2006, 10:15 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد الشرقاوي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد الشرقاوي غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

لن أطيل في الموضوع ، إذ المطلوب أن اسلط مجهري الخاص على قناة الجزيرة الإخبارية . وهو

كالتالي : الجزيرة قناة إخبارية محترفة وجد عتيدة ، وهي المصدر الإخباري العالمي الوحيد الذي

أركن إليه في غالب الأحوال .. أقول هذا رغم عدم حيادها في ما يتعلق بقضية بلادي الأولى ، الصحراء

المغربية ..فهي تطبل مع الزمرة الانفصالية ربائب وخدام الحكام الجزائرييين ..ولست أدري لم لا تقف

موقف الحياد ؟؟؟







 
قديم 31-10-2006, 11:40 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

فكرة المنتدى رائعة ..... .

في رأيي انه لا يمكن فهم حقيقة (قناة الجزيرة) و "فك شفرتها" بعيدا عن الدولة التي انجبت هذا المشروع الاعلامي الطموح , ففهم دولة "قطر" و ما يحركها كنظام سياسي اصبح يتبنى واقعية سياسية و اقتصادية - قد تبدو غريبة على المنطقة - هو المدخل لفهم ماهية قناة الجزيرة .

فكلاهما (الدولة و القناة) تحوم حولهما – تقريبا – نفس علامات الاستفهام و زوابع الجدل بين مدافع و مهاجم . على سبيل المثال , علاقة قطر بالولايات المتحدة الامريكية علاقة من نوع لم يعهده العرب من قبل, فهي علاقة تتميز بالوضوح و الشفافية الصادمة احيانا (كدور قطر اثناء الحرب على العراق حيث كانت مركز العمليات الامريكية الذي كان يسير الحرب !!!) , في المقابل اتخذت قطر اتجاها معاكسا للرغبة الامريكية في بعض القضايا كموقفها من العدوان الاسرائيلي على الاخير على لبنان , و قناتها التي تثير امتعاض السيد الامريكي باستمرار حتى اذيع انه فكر في قصف مقرها داخل الحرم القطري بدلا من ان يضغط على الدولة الضعيفة لتغلق القناة او على الاقل تروضها بعض الشيء و هو ما لم يحدث (حسب علمي) ..كل هذه علامات استفهام يحار امامها العقل . و نفس الجدل ينسحب على قناة الجزيرة التي لا يبعد مقرها كثيرا عن مقر (قاعدة العديد) الامريكية و مع ذلك يراها الكثيرون شوكة في جنب امريكا !!

كما ان علاقة الدولة و القناة بالكيان الصهيوني تتقاطع في كثير من النقاط ... فدولة قطر تتعامل مع الدولة العبرية بواقعية و وضوح لا يحولان دون تشنج تلك العلاقة عند تجاوز اسرائيل لخطوط حمراء معينة . فموقف قطر من اسرائيل يشبه الى حد كبير موقف بعض الدول الاوروبية المعتدلة منها , و هو ما يشبه الى حد كبير موقف القناة من اسرائيل . فللجزيرة مكتب في اسرائيل (كاي قناة عالمية) و طاقم مراسلين يبلغون دبيب النملة هناك و كأن اسرائيل دولة عظمى ذات شرعية لا كيان غاصب, و مع ذلك فهي القناة المفضلة لدى غالبية الشعب الفلسطيني ..

اذكر مرة و انا اشاهد احدى حلقات برنامج (الشريعة و الحياة) و كان الدكتور يوسف القرضاوي ضيف الحلقة , اذكر ان البرنامج تلقى اتصالا من اسير فلسطيني في سجون اسرائيل يسأل الدكتور القرضاوي عن مسألة شرعية !!! هذا الموقف في رأيي يلخص علاقة القناة بالدولة العبرية , فهي علاقة انتفاع متبادل , فكما ان الجزيرة تضمن تغطية عالمية للاحداث في اسخن منطقة في العالم دون ان تتعرض لاي مضايقات , اسرائيل ايضا تقدم نفسها للمشاهد العربي (الذي يحلف بحياة الجزيرة) كدولة طبيعية متحضرة , متطورة و ديموقراطية , و بعد ان كان مجرد ذكر اسمها يثير القرف و الكراهية في نفس المواطن العربي باتت اسرائيل مثار حسد (و ربما اعجاب) الكثيرين سواء من عامة الناس او من النخبة المثقفة التي تحن الى الحرية و الديموقراطية !!

يمكن القول اذا ان قناة الجزيرة عبارة عن (قطر مصغرة) في توجهاتها و آلياتها و نظرتها للعالم و كيفية تعاملها مع الاعداء و الاصدقاء على السواء . فهل من قبيل المصادفة ان تثير قطر امتعاض و حساسية كثير من دول المنطقة لنفس الاسباب التي تدفع منتقدي قناة الجزيرة للهجوم عليها ؟؟؟ تلك الاسباب التي يمكن تلخيصها في بضع كلمات هي : وضوح الرؤية و الاهداف (و ان لم نتفق معها) , الواقعية (الصادمة اغلب الاحيان), الحرفية العالية في تحقيق الاهداف , و اخيرا , الطموح " اللا محدود " .







 
قديم 01-11-2006, 12:25 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
منير سعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية منير سعدي
 

 

 
إحصائية العضو







منير سعدي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى منير سعدي

افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

قناة الجزيرة ...
أكيد أن أغلب العرب يتابعون هاته القناة خاصّة
لما يكون هناك في إحدى المناطق العربية حدث سياسي مهم ...
وتقوم بتغطية الأحداث تغطية كاملة وتشبع رغبة
المتابع في معرفة الأخبار والأحداث ...
ولا أضن أنّ هناك من ينكر أن قناة الجزيرة تمنحنا
روح النقاش ... والجرأة ... وإبداء الرّأي ...
ولها إيجابياتها وسلبياتها كباقي كل قنوات العالم ...
أمـا المشاهد هو الذي يختار ما يناسبه مما تبثه
أي قناة سواء قناة الجزيرة أو غيرها بمبادئه وشخصيته وأفكاره ...
كباقي وسائل الإعلام الأخرى ...
وتكفي هاته القناة " الجرأة " التي لم تتحلى بها معظم القنوات الأخرى ...
في ظرف تكاد تنعدم فيه الجرأة تمامـــاً ...
*******
منير سعدي / الجزائر
*******







التوقيع

منير سعدي ~ْ

 
قديم 01-11-2006, 01:43 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبد الصادق المغربي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الصادق المغربي
 

 

 
إحصائية العضو






عبد الصادق المغربي غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

في الواقع يحق لكل لبيب حر أن يضع جملة من التساؤلات المثيرة حول ظهور قناة الجزيرة وتوطينها في الخليج العربي وبالضبط في دولة قطر.. لا يختلف اثنان في كون هذه القناة جاءت في ظروف والعالم العربي من المحيط إلى الخليج يعيش حالة احتقان وسخط شعبي عارم بسبب ما يـُـمارس على كل القوى الحية من حصار وما تعانيه المؤسسات الإعلامية الرسمية والحرة من رقابة تفوق كل التصورات. لم يعد، والحالة هذه، من سبيل بالنسبة للقوى الاستعمارية التي باتت تراهن على الإعلام كسلاح للغزو الفكري والتنميط للوصول إلى القواعد الشعبية إلا مخاطبة هذه الأخيرة من خلال منبر يلامس قضاياها ومعاناتها ومن خلال التطرق إلى المسكوت عنه وما كان يعتبر سلفا من المحرمات أو من الخطوط الحمراء... لقد أدرك الغرب ومن ورائه أمريكا واللوبي الصهيوني أن الحكومات الوطنية لم تعد قادرة على احتواء القوى السياسية الحية ومحاصرتها وتدجين أتباعها ومن يدينون لها بالولاء بسبب التقدم التكنولوجي في ميدان الاتصال الذي منحها الحرية في التواصل والتعبير ونشر ما تحمله من أفكار.. لذلك، وفي رأيي المتواضع، كان التفكير و التخطيط للوصول إلى عقول الملايين من الشعوب العربية هو التنفيس عنها واستقطابها إعلاميا بغية تمرير المخططات الغربية الرامية بالأساس إلى تطبيع المواطن العربي بداية مع الشخصيات الصهيونية ومع الاحتلال بصفة عامة وبعدها سيدعن للتسليم بشرعيته كواقع عدل ينبغي القبول به والتعامل معه.. إن اختيار مقر قناة الجزيرة بمنطقة الخليج العربي لم يكن اعتباطيا وإنما جاء وفق ما تكتسيه المنطقة من أهمية استراتيجية بالنسبة للغرب، وما يربط دولة قطر من علاقة حميمية مع أمريكا والكيان الصهيوني، إضافة إلى ما يعج به هذا البلد من مفكرين عرب ومسلمين من جنسيات مختلفة مما جعل منه ساحة للفكر العربي المتنوع يمكن الاطلاع من خلالها على مستوى درجة الوعي في العالم العربي كما يكون هؤلاء المفكرين أقرب لتوظيفهم إعلاميا واستمالتهم لتطبيط نفوس شعوبهم... وهكذا جيء بقناة الجزيرة في حلة غير مألوفة عربيا لتقوم بدور الوسيط الإعلامي بين الشعوب العربية والغرب الاستعماري بهدف تمرير الخطاب الغربي إلى أكبر شريحة من المجتمع العربي والإسلامي،، والأهم من ذلك التطبيع مع الاحتلال تحت ذريعة << الرأي والرأي الآخر >>
مفارقة عجيبة أن يرى المرء هذه القناة التي تدعي حمل هم المواطن العربي والمسلم وتجدها في تعايش ووئام جنبا إلى جنب مع القاعدة الأمريكية بقطر التي كانت تدار منها الاعتداءات العسكرية على العراق.. فبالرغم من انتقادات قناة الجزيرة لسياسة أمريكا وكشفها للممارسات العدائية لهذه الأخيرة في حق الشعوب المستضعفة من العالمين الإسلامي والعربي، فإن هذا بالطبع لم يكن سوى في حدود ما تسمح به الإدارة الأمريكية التي تأخذ بعين الاعتبار استمرار مصداقية القناة لدى جمهورها رغبة في الحفاظ عليه لأنها ترى أنها في أمس الحاجة إليه لتضليله وتبرير اعتداءاتها عليه بالأكاذيب والتسويف وتنمية شعوره بالهزيمة النفسية حتى يقبل تدريجيا ما كان يرفضه بالأمس.. والفضل كل الفضل لقناة الجزيرة التي استقطبت العديد من مفكرينا الذين كانت لهم جلسات حوار مباشر عبرها مع الصهاينة والغزاة الأمريكان وقد كانوا من قبل يرفضون مثل هذه المقابلات..إنها الخطوات الأولى على طريق التطبيع مع الاحتلال ومع الهزيمة النفسية وهذا هو الأخطر..
على كل حال قناة الجزيرة تؤدي خدمة إعلامية للعالم الغربي أكبر بكثير من صدقها في خدمتنا إعلاميا نحن العرب والمسلمين،، إنه الثمن المر الذي لا خيار لنا إلا القبول به حاليا على مضض والتعامل معه بحذر في ظل هيمنة الغرب على الإعلام واحتكار مؤسساته الإعلامية لكل مناطق الأحداث الساخنة في العالم، في انتظار أن تكون لنا مؤسسات إعلامية حرة تمتلك الجرأة الإعلامية النزيهة وتكون قوة فاعلة ومؤثرة خارجيا وداخليا بفضل المساندة الواعية لجمهورها العريض..

تحياتي.

صادق







التوقيع

 
آخر تعديل عبد الصادق المغربي يوم 01-11-2006 في 04:44 AM.
قديم 01-11-2006, 03:43 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: قناة الجزيرة الفضائية - تحت المجهر في أقلام

السلام عليكم
أخواني في الله بما أن الحديث عن قناة فضائية في دولة عربية و(اسلامية) ,وهي تسعى في نقل الاخبار الى ناطقي العربية ,ولا تعنيها الامم الاخرى وناطقي اللغات غير العربية,وبما ان جل اهل البلاد العربية المعنية في تلك الاخبار وتداوله هم مسلمون...إذن الهدف هو الانسان العربي المسلم,فهي في بلاد عربية اسلامية ومن اجل العرب والمسلمين ,وهذ الوسيلة الاعلامية يجب عليها ان تتصف في الاتي كي تنفض عن نفسها غبار الذيلية والتبعية,فأن تحققت فهي اذن على صواب وإن خالفت , فاشهدوا انها كغيرها من الوسائل طوعية في ايدي الاعداء,وهذه الصفات تكمن في قول الله عزوجل في محكم كتابه:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله",(آل عمران 110),وعن مجاهد في قول الله عز وجل: " كنتم خير أمة أخرجت للناس "، يقول: على هذا الشرط: أن تأمرُوا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر وتؤمنوا بالله .
فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اهم الشروط كي نتربع مكاننا بين الامم وفي الصدارة ونكون خير الامم,وهذا لا يتأتى لنا في ايامنا هذه الا باستخدام الوسائل الحديثة في فن الاتصال والاعلام ومنها الصحافة والاذاعة والتلفزيون وحتى شبكة النت والسينما والمسرح والمحطات الفضائية,هذه الادوات والوسائل والتي هي من نتاج التقدم العلمي الغربي لا بأس في اخذها عنهم لأنها اشكال مادية تستخدم في الحياة وهي عامة ولا دخل لها في الحضارة الخاصة .
كما وأوجب الشرع الجهر والعلانية للنهي عن المنكر إذا كان تغييره يستلزم ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
الا ان القائم على بث المعلومات من خلال الوسائل المتعددة يجب ان تتوفر فيه شروط معينه واهمها:
1..مسلم,وذلك حرصًا على عدم وجود مواد للنشر تخالف الاسلام ومبادئه,(وهذه _والحمد لله_ كثيرة في قناة الجزيرة)
2.بالغ,كي يتحمل المسؤلية عما ينشر ,ولا يتهرب من ايقاع العقوبة حينما يخالف النهج
3.عاقل, كي يعي ما يُنشر ويُبث عبر وسائل الاعلام,ولا يوصف بالجنون وتبرئ ساحته بعد ان يبث السموم.
فانظروا في امر هذه القناة الفضائية (الجزيرة) ,واين تقع امام هذا المعيار,ولكم الحكم.







 
موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قناة الجزيرة: مؤسسة إعلامية حرة أم لوبي ضغط قطري؟ أيوب المزين منتدى الحوار الفكري العام 7 05-11-2006 11:29 AM
لقاء صحفي تجريه قناة الخوازيق الفضائية مؤيد أبو سعادة المنتدى الترفيهي 4 02-11-2006 10:15 PM
أقلام!! وأي قلم أنت؟! أحمد سلامة منتدى الحوار الفكري العام 12 25-10-2006 03:53 AM
لماذا أعاقب " مصور الجزيرة في جوانتانامو " م. وليد كمال الخضري منتدى الحوار الفكري العام 3 13-05-2006 04:32 AM

الساعة الآن 12:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط