الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-2005, 05:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
يحيي هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية يحيي هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







يحيي هاشم غير متصل


افتراضي لا نهر يرجع للوراء

لا نهر يرجع للوراء
شعور غريب انتابه هذا الصباح منذ استيقاظه ، شعور لم يمر به منذ سنوات طويلة
(3سنوات ، 5 شهور ، 3 أيام )
كان يعرف تمام المعرفه أن ما يشعر به من المستحيل أن يحدث فلا نهر يرجع للوراء ابداً .
بدأت تنتابه الهواجس ، ذكريات ,حنين وعواطف .. اعتقد إنها ماتت وقام بدفنها داخل صندوق داخلى كتب عليه أن يحفظ بداخله أسرار عمره وأحزان حياته ولايكشف عنها حتى بعد مرور مائة عام .
ذهب الى دولاب ملابسه العتيق الذى كان يحمل صورتها فى أحد الايام .. فتحه شعر بأن هواء كان محتبس فيه قد خرج منه فشعر بنفس الشعور وكأن كل شئ اليوم يريد أن يدله الى هذا الاحساس والشعور .. ردد بصوت منخفض " لانهر يرجع للوراء "
رأى وهو يبحث عن ملابسه التى سيرتديها أن اسمها مازال محفوراً فى أحد أركان الدولاب والتاريخ بجوار الاسم .. تذكر هذا اليوم وشعر برائحة عطريه تخترق المكان وتحيط به ، تعجب وشعر بأن كل الغرفة تتأمر عليه اليوم .. ردد بصوت مرتفع نوعاً ما وهو ينظر الى الحجرة ويتحدث مع محتوياتها : لن تقنعونى بأنها ستعود ، انها انتهت .. انتهت .. لن يرجع النهر للوراء ثانية .. لن يرجع النهر للوراء ثانية .
شعر بأن الدولاب ليس به سوى طقم واحد فقط هو الذى يظهر أمامه .. حاول أن يبحث عن طقم غيره .. لم يجد والحقيقه أنه لم يكن يرى سواه .. أولنقل أن الدولاب قد قرر اليوم الا يعطيه إلاهذا الطقم فقط .
نعم كان يرتديه فى اليوم الاخير عندما فارقته وأصرت على أن يكون الفراق نهائيا ولكنها فارقته .
لم يجد أمامه أى اختيار فاليوم يجب أن يذهب لمقابلة أحد زملاءه بخصوص العمل فى الشركة التى يعمل بها .
التقط ملابسه وكأنه استسلم لرغبة الدولاب واغلق بابه فأصدر صريرا عالى النغمة معلنا عن انتصاره لكل محتويات الغرفة الأخرى ، انتهى من ارتداء ملابسه بحث عن العطر الذى اشتراه منذ ايام قليلة لم يجد الزجاجة وشعر بأن هناك عطر يفوح فى المكان ويزكم انفه .. هذا العطر اخفاه منذ سنوات طويله (3 سنوات ، 5 شهور ، 3 أيام ) .
كيف ظهر اليوم ، ومن قام بفتحه ، فتح درج مكتبه الخاص وجد الزجاجة مكانها كما تركها .. أو ودعها كما ودع حياته السابقه ، فتحها مسلوب الارادة ،، ووضع منها وشعر بالرائحة تخترق كل ارجاء جسده وتهزه بعنف كما كانت تفعل معه عندما كان يستعد للذهاب لمقابلتها .
حاول أن يقول ( لانهر يرجع للوراء ) ولكن أبى لسانه أن يتحرك .... كل جسده يخونه اليوم ويحاول أن يقنعه بشئ مستحيل أن يحدث .
انتهى من ارتداء ملابسه وأغلق الباب خلفه ولكنه لم يسمع صوت الباب وهو يغلقه ولكن سمع اسمها يردد من خلف الباب .. لم يصدق .. اعاد فتح الباب واغلقه فسمع نفس الاسم وهو يردد .
حاول أن يطرد هذه الفكره الميتافيزيقيه من رأسه وبدأ يهبط درجات السلم ولكنه سمع صوت الاغنية التى كانت تشدو بها له عندما يغرقا معا فى بحر الحب الذى سبحا فيه طويلا ، لكن فى النهاية .. ابتلع البحر حبيبته ولفظه الى الشاطئ وحيداً .
حاول أن يقنع نفسه بأن أحد الجيران يستمع اليها .. ولكن كان الصوت يزداد مع كل درجة سلم يهبطها .. ردد بصوت عالى ( لانهر يرجع للوراء ) .
قبل أن يخرج من باب العمارة .. ناداه البواب واعطاه خطاب وأخبره أنه وجده على باب العمارة .. لم يكن مكتوب على الظرف اسم الراسل .. فتح الخطاب لم يجد رسالة بل وجد ورقة مقطوعة من احدى الجرائد .. باب حظك اليوم : فى برج السرطان وجد مكتوب : قد تقابل اليوم شخص افتقدته من سنوات ..
وجد مكتوب على الورقه من أعلى بخط أنيق " قد يرجع النهر يوما للوراء "
التاريخ ( 22/3/1999 ) هو تاريخ يوم أن أخبرته أن كل شئ انتهى .
من قطع تلك الورقة ؟؟ .. من كتب هذا الكلام عليها ؟؟ .. من يعرف برجه ؟؟ .. من يعرف عنوانه ؟؟ ..
من .. من .. من ؟؟؟؟؟؟ شعر بأن المؤامرة تزداد وأن هناك شئ غير عادى ... من أرسل الرسالة ؟؟ ..
واصل طريقه ورأسه تدور باحثة عن اجابه على تلك الاسئلة التى يؤمن تماما انها اسئلة ميتافيزيقيه ولكن لايهم .. سأجد الاجابه .. وردد بصوت مرتفع " لانهر يرجع للوراء " .
استقل الاتوبيس .. وللمرة الاولى منذ وقت طويل يجلس منذ أن يصعد .. حاول أن ينقى ذهنه تماما من كل الافكار ولكن جاءه صوت الاغنيه التى كانت ترددها له عندما كانا يجلسان معا فى الاتوبيس فى رحلة العودة الطويلة من الكلية . نظر من النافذه وجد ان كل المحلات التجارية تعلق يافطة مكتوب عليها
لم يهتم هذه المرة فاليوم المؤامرة تحكم حوله من كل االدنيا .
" سيعود النهر يوما للوراء " ، أصر على أن كل ما يحدث غير طبيعى ولكنه شعر شعور داخلى بأنه يجب ان يتقبله وأن اليوم بالنسبة له يوما ميتافيزيقى . ردد : ولم لا ... قد يعود النهر يوما للوراء .
هنا توقف الاتوبيس وعجبا لم تكن هناك محطة .. ولكنه توقف .. صعدت فتاة حاول أن يمعن النظر فيها ولكنه كان فى آخر الاتوبيس .. لكنها لها نفس طولها .. ونفس الملابس التى كانت ترتديها فى اليوم الاخير حيث اعلنت عصيانها على حبه وطردت حبها من قلبها الذهبى .
فجأة وقف أحد الجالسين لم يستطع أن يراها وهى تخترق جسد الاتوبيس .. تساءل هل بدأت المؤامرة تنتهى وتتحول من الميتافيزيقيه للحقيقه .. قام آخر .. يليه الآخر .. الكل يتوجه نحوها .. هو لايستطيع أن يراها .. الكل يحاول اخفاءها عنه .. حاول أن يقف يراها .. لكن قدمه خانته .. حاول مرة واثنين وثلاثه لم يستطيع ، نظر من نافذة الاتوبيس ولكنه لم يكن يرى شيئا .
اخذ يحاول ان يصرخ عاليا حاول مرة واثنين وثلاثة يشعر بأنه يصرخ ولكن بلا صوت .. وأخيرا خرج منه الصوت عالية .. فوجد ان الاتوبيس توقف هبط الكل منه الا هى .. الكل كان يهبط وهو يلقى نظرة عليه احداها مبتسمه واخرى مغتاظه واخرى غاضبه .. هو جالس فى مكانه لايتحرك .. فجأة وجدها وهى تقف من مكانها .. صرخ انها هى .. انها هى ..اخذت تقترب منه .. حاول أن يقف من مكانه ويمد يده ليصل اليها ولكنه لم يستطع .. بالرغم من انها كانت تقترب الاانها لم تكن تصل اليه حاول مجددا لكنه لم يستطع .. شعر بالعجز فى نفس اللحظه كانت هى تنزل من الاتوبيس وكأنها لم تكن تسمعه أو تراه رغم انهما الوحيدين فى الاتوبيس .. هبطت منه وبمجرد هبوطها اغلقت الابواب وبدأ الاتوبيس يسير ولكنه كان يسير للخلف .. فجأة أخذ ينظر من نوافذ الاتوبيس ولكنه لم يجد اى شئ سواها لاترى الاتوبيس وهو يتجه نحوها أخذ يصرخ وهو يبكى .. احترسى .. احترسى .. لكنها لم تكن تراه او تسمعه .. اخذ الاتوبيس يقترب منها معلنا انه سيصدمها بلا هوادة .. علا صراخه .. والاتوبيس يعلن انه سيصدمها بكل قوة ... لم يكن يملك غير الصراخ ..
استيقظ من نومه .. حاول ان يدرك ما حوله لم يستطع .. الا بعد ربع ساعة كاملة .. جلس يستعد ليتناول ايقظته زوجته مخبرة اياه ان صراخه كاد يصل الى الشارع جلس يستعد ليتناول الافطار محاولا طرد كل الافكار التى كانت تطارده ( الدولاب - العطر) وجد الجريدة أمامه .. فتحها على باب حظك اليوم على غير العادة ..بحث عن برج السرطان وجد : تأكد أن النهر لايرجع يوماً للوراء .
يحيي هاشم
12/2/2005






 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 10:41 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

نعم النهر لايعود للوراء

أخي الكريم يحى هاشم

استمتعتُ بقراءة قصتك الجميلة باسلوبها الشيق وفكرتها المعبرة

شكراً لك







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 01:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

العزيز يحيى
قصتك جميلة من حيث موضوعها
خصوصا وأنك حاولت استبطان نفسية
الشخص معتمدا تقنية الحلم..
وقد نجحت في استغلال تقنية الاسترجاع
موضحا هيمنة صورة المرأة على ذهنيته..
غير أنك تسرعت في الإرسال..وكان عليك مراجعة بعض الأخطاء مثل:
كان محتبس فيه
لمقابلة أحد زملاءه
وشعر بأن هناك عطر يفوح
عندما يغرقا معا
بصوت عالى
واعطاه خطاب وأخبره
لم يكن مكتوب على الظرف اسم الراسل
وجد مكتوب : قد تقابل اليوم شخص افتقدته من سنوات ..
لكنها لها نفس طولها
.......
......

أتمنى لك كل التوفيق

محمــــد فـــــري







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 04:10 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أخي يحيى هاشم

أشكرك على القصه الشيقه , وكأن الإنسان يحلم بما يتمنى

لكن : هل تؤمن بالأبراج ؟



عن نفسي : لا أقرأها ولا حتى من باب التسليه

أحييك

تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 16-11-2005, 05:11 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
يحيي هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية يحيي هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







يحيي هاشم غير متصل


افتراضي

يسرى
أشكرك تماما
محمد فرى
سيتم مراجعة الأخطاء
تحرير
لاأؤمن بها ولكن بطل القصة يقرأها
يحيي هاشم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط