|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أقمت على جسدي جسورا من نعاسِ وصببتُ نبيذ العشق من كرمة السُكرِ مِلءَ كاسي وتهتُ على الملا فيما سكرتُ ورميتُ خلف الدهـرِ خوفيَ واحتراسي وهمتُ بما أضاءت خمرة صفراء في الدجى كأس النحاسِ وقف الصبحُ بباب الليل حين دارت وترنّحت رفوف الحانة ثم مالت على عنق زجاجة واشرأبّت أحجارها تعبُّ ما نضح الإناء وتلثم الكأسَ بخفّة واختلاسِ.. لكم طربتُ لذكرها ورقصتُ على حوافها عارٍ وكاسِ ولكم سرحتُ مع الرؤى حتى غدوتُ بفعلها جرحا وآسِ فان غبتُ يـوما سلوها عن مدى الجرحِ فما جرحي بفعل البُعدِ جُرحٌ فان انتكستُ فما ضرَّ أنّ لأجلها كان انتكاسي.. رقص نداماي سُكرا.. طربا رقصتُ لسحرها تلكَ على بُعدٍ تُغنّي وأنا على قُربٍ أقاسي هلا وقفتم! مهلا ندامايَ ما الكأس إذا مالت بكأسِ ندمٌ يسيلُ من الفراقِ ينثالُ عبر ريقنا أسفا يقايضُنا ألما بيأسِ مولايَ! هاك من جلدي وشاح يا مُويلايَ هاك من صخبي صباح كم عذّبني أراكَ طَرْفًا بحدسي كم عذّبني أراك على السرّ تطوي ماضيّ وأمسي يا مُوَيْلاي هاك من أقداحك ما كان لي أشعلتها ألقا بشمسي هاك كأسي فارغٌ قايضتك خمرا بحِسِّ نغما يتيما شاردا كنتُ بعرسِكَ يا مليكي كنْ وَتَرًا بعرسي ولك الكأسُ والقنينةُ... والخمرُ والسُكْرُ لي فمهما قاسيتُ منكَ لستَ قاسِ ومهما رقصتُ فالعُرسُ عُرسُكَ أنتَ السُكرُ للنّاسِ وأنتَ على جسر الثمالة ما تعكّرَ بك الكلامُ ولا استقامَ بك المقامُ ولا استفاق بكَ المنامُ حُلما مَضَيتَ وأسميتكَ: ضعفي وبأسي فما حللتَ في كأسي إلا مضبتَ راسخا وهما برأسي.. مولاي! شكرا ما جدلت في سكرة الرقص من طربٍ وأُنْسِ آدم.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أخي الحبيب ( آدم ) .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الألق آدم :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
اخي آدم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
عزيزي بسام علواني، التقط يدك المشرعة المحبة بكل ود وأشدّ عليها بكفيّ. سررت بك وأعجبني توقيعك كثيرا. دمتَ طيّبا.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
أحترم رأيك الشخصي جدّا لا بل أثمّنه وأقدّره.. أما أنا فبعمري لم أشربها، لكن هو الشعر.. هو الشعر.. دمت طيبة.
|
||||||
|
![]() |
|
|