|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قرنفلة ُالبحر أستيقظ ُكلَّ صباح ٍفتتفتّحُ صباحاتُك في عيوني كتفتّح ِ البحيراتِ في نهار ٍربيعيّ , تأسرني فأغدو ياسمينا ً يستولي على أنفاسَِك ِويسكُنُ في أقمار ِعينيك ِ,أسافرُ في عذاباتي نحو سديم الخلاص ِ, أحاولُ أن أمحي في دفق ِذاكرتي بقايا صور ِالأمس ِو عبثا ًتبقينَ في وريدي كالنّبض ِالمتلاحق ِيجتاحني ,وفي أعماق ِأديمي كالوشم ِ المتشبث ِفي أوصال ِالخلايا. تتربّعينَ على جدار ِقلبي كما يتربّعُ الليلكُ الرّائعُ الجمال ِ على سياج ِكوخ ٍتاهَ بينَ أشجار ِالسنديان ِالغافية ِفي جرد ٍ منسيّ ٍمنذ ُألف ِألف ِعامْ ,و تطوقينَ أنفاسي كالياسمين ِ المتآلفِ مع عبق ِالمدينة ِالمنسيّة ِعلى حدود ِ العطر. يغتالُني النّورُ في سفري إلى الذّاكرة. ويسيطرُ تألّقُ الضّوء ِفي نافذات ِعينيك ِفأحدّقُ بهما طويلا ً لأراك ِعلى شاطئ ٍمسافر ٍفي جسد ِالبحر ْ. و عندما أسألك ِمنْ هو البحرْ ؟ ستجيبينَ : إنّهُ الرجلُ الّذي يعشقُ الشّاطئَ الأنثى. يُحبّها و تحبّهُ كلّما أرادَ المدّ و الجذرْ. يُهدهدُ فيها كلّ َأنوثتها بهدوءٍ متناه ٍ, و عندما يغارُ عليها منْ بحّار ٍغريب ٍعشقَ التّرحالَ في عتمة ِالموج ْ يثورُ غاضبا ًمزمجرا ًعاتيا ً, لكنّهُ عندما يَلقى حضنَها في آخر ِ المساءْ يجدُ فيه ِمهدَهُ الدافئ ُ و يذوبان ِمعا ًكجسد ٍواحدْ. إنّهُ الحبّ ُحبيبتي..... صديقتي..... رفيقتي إلى آخر ِالدّروب تتناثرُ فيه ِأنفاسُنا كما يتناثرُ العشبُ على طرفيه ِ إلى آخر ِالرّؤيا . نُغلقُ عينينا فنحلّقُ كنورسين ِرسما بجناحيهما نسمات ِ الشّاطئ ,ولونَ الأفق ِ, وخفقات ِالموجْ. عندما التقيتُك ِهمستُ في نفسي إنّها هي , تلكَ الّتي أعرفُها منذُ ولادة ِالقافية ِفي آخر ِالقصائدْ. منذُ انحسار ِالدّفءِ في أصقاع ِالقطب ِالباردِ. و منذ ُتفتّح ِالزّنبق ِلأوّل ِمرة ٍفي صدري. إنّها أنت ِحبيبتي.... صديقتي...... رفيقتي و منذ ُذاكَ الحينْ و أنا أموتُ وأُخلقُ لأراك ِ, وفي كل ِّ مرة ٍ ألتقيك ِأراكِ كما أنت ِ قرنفلة ً للبحر رائعة َ الجمالْ نرجسة ًكلّما تفتحَ فيها برعمٌ كانَ أجمل مما قبلَهُ . هل تؤمنينَ بالخلق ِبعدَ الموتْ ؟ إذا ًلأحببتُك ِقبلَ الموتْ, وبعدَ الموتْ , إذا ًلعشقتُ الموتَ حتّى ألتقيك ِفي فضاء ِالروح ِنجمة َصبح ٍأراها كلّ شروق ٍ تزيّنُ خدّ الأفق ِولا تنتهي عندها إبداعات ُ الخالقْ. أحبّك ِ..... لأنّك ِقمري الّذي يُلهمني. أحبّك ..... لأنّك ِحروفي التي تخلقُ نثري.... أحبّكِ ..... لأنّك ِقافيتي التي تنتهي بها قصائدي..... أحبّك ِ.... لأنّك ِ قرنفلة ٌ للبحرْ د. محمود إسماعيل خليل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
اتمنى أن تبقى قرنفلة البحر قرنفلة.... وأن لا تغار من غدر البحر وتصبح ساحرة برداء وردي... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
جميلة هذه القطعة .. وقريبة إلى القلب .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أدام الله هذه القرنفلات التي تبرعمت على شواطئك الندية ، وراحت تتموسق بعنفوان العشق الذي يُصافح نسمات البحر .. دُم بخير مودَّتي علي آل زهير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
عبير هاشم أشكر تفاعلك مع النص |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
العزيزة رانية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
حلا العزيزة و هل أذكى و أحلا من رائحة الياسمين و القرنفل و النرجس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
علي آل زهير العزيز أشكر مرورك الثر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
العزيزة نغم دائما معكم و إذا حصل انقطاع فهو ضيق الوقت و العمل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محاضرات فى العروض والقافية | ماجد أحمد | منتدى العروض - الموسيقى والقافية | 8 | 05-05-2008 10:22 PM |
| مختارات من قصصي | محمود شاهين | منتدى القصة القصيرة | 45 | 17-01-2008 01:41 AM |
| هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟ | ماجد أحمد | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 8 | 05-06-2007 12:53 PM |
| البحر والبر: حقيقة عددية مذهلة | رؤى إبراهيم | المنتدى الإسلامي | 1 | 31-12-2006 12:09 AM |
| قصة شاب سجد لله في قاع البحر!! | دانا قبج | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 09-11-2006 11:08 PM |