|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
شكرا كثيرا لمرورك أخ رامي سامر لقد أسعدتني كثيرا بردك هذا سرني جدا أن خاطرتي أعجبتك فهذا يحفزني للكتابة أكثر فأكثر نعم الخير و الشر موجدان في البشر سواء امرأة أو رجل شكرا مرة ثانية ، تحيات مفعمة بالإحترام و التقدير ... دمت بود |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
اقتباس:
أخي الكريم ، سبق لي أن قرأت لك عدة كتابات ، و رأيت فيها أسلوبا مميزا و تفكيرا عميقا ، و في ردك هذا أكدت ذلك ، فقد طرحت فكرة غفلت عنها عيني أنا صاحبة الخاطرة ، و هي أن المرأة دائما تقلق على رجولة الشريك ، ، ، تتمتع ببعد نظر أحييه فيك ، ، ، دمت بود أخي الكريم ، و كن دائما قريبا من كتاباتي ، فأنا أحترم ردودك ، ، ، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
نعم روزا..ربما كانت تلك المثاليات موجوده في القصيده فقط..أو في زمن ما..بالتأكيد ليس هذا الزمن..وربما كان المثاليون الان..غرباء..تماما..وغريبوا الأطوار ايضا..ربما كان الأولى بهم ان يتواجدوا في مكان ما ..وزمان ما..مختلف عن ايامنا هذه ياروزا..صدقتي .. روزا..أحببت شخصياتك..ليس لانها شريره بالطبع..بل لانها تمثل أمراه عصريه..غريب هو الحب..مفاهيمه مختلفه باختلاف شخصيات القلوب المحبه..عنيده..متكبره..تاره...والعكس تماما تارة أخرى..ياللعجب..ولى زمن المثاليات ..أحقا..إذن ربما كنا نعيش في القصيده..ونكتب القصيده.. أنحن الضحيه..أم الحب..ضحيه هذا الزمن..وتلك القلوب..أوقعتني في حيره ياروزا.. لكنك بارعه جدا..حقا بارعه..فما هذه السطور الا حقيقه ..ربما نسينا انها حتما موجوده هنا..واخذتنا أخلاقيات الحب..التي تعلمناها في الكتب وحسب..وليس من الحياه حتما.. بورك قلمك ياروزا..احببت كتابتك جدا.. لكي مني فائق الود والتقدير.. ديمه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
اقتباس:
ولا أروع من هذه الإجابة,,, والغالي يبحث عن الغالي,, والرخيص يرضى بالرخيص السهل,, وأنت أثبتي لي بأنك أغلى النفيس... شكراً لك وسعدت بهذا النقاش |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
اقتباس:
"متطرفة" !!! أرى مصطلح "متناقضة" هنا الأنسب ، لا لست لا بالمتطرفة و لا بالمتناقضة ، في خواطري أتحدث و حسب ، أحاول في كل مرة أن أُظهر جانبا من عواطف النفس البشرية ، فأنا لا أهتم لمن أخذ الدور ، كان رجلا أم امرأة ، ، ، أحاول أن أنهج أسلوبا آخر في الكتابة ، فبعدما كنت أنطلق في كتاباتي من نفسي من أجل الآخر ، صرت أنطلق من الآخر من أجل الآخر ، ، ، لا تقم بأي إسقاطات لتفهم خواطري ، ، ، فأنا أتحدث عن "هم" لا عن "أنا" و إن كان هناك أحد قاسٍ فهو "هم" ، ، ، لا أحب أن أجعل من شخصياتي ملائكة فأنا أتحدث عنهم كبشر . . . ربما إن اطلعت على ردودي السابقة ستفهم الخلفيات التي انطلقت منها . . . أشكر كثيرا مرورك العطر ، وردك الذي أغنى موضوعي ، سررت كثيرا ببصمتك هنا ، ، ، كن قريبا دمت بكل الود |
||||
|
![]() |
|
|