|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
موجوعٌ هذا القلبُ يا أميْ هل تذكرينَ صوتي يا أمي أم أنَّ الُغرابَ خطفَ ذاكرتكْ أماهْ إني قادمةٌ عبرَ بحرٍ عربي معي دُميةُ اختي الصغيرةْ! أتذكرينها يومَ قطفنا شجرتي الزيتونْ كانتَ جميلةً جميلهْ كفراشةٍ ربيعيه كانتْْ جميلة! تلكَ الطائرة تطيرُ وأختي تُصفقُ ضاحكةْ أركضُ كي أخبئها من طائراتِ غزةْ المحمومةْ لأجدها منثورةَ الشعرْ وكُل خُصلةٍ باتت شجرةْ! أماهُ إني قادمةْ في حُريةٍ تطيرُ كـَ سنونوْ كيفَ عينيكي اليومْ؟ أما زالتْ شظايا قُنبلةٍ مُراهقة تجولُ في بياضهما؟ أني آتيةْ ومعي عينٌ جديدة لونها أزرقْ بلونِ المحيطْ أخبزي لي بعضّ الخُبرِ بِماءِ دموعكِ أحبُ مِلحَ دمعكِ فقدْ آلفتهُ أُماهْ يا خاصِرةَ الفقدِ في شرايينِ قلبيْ نُبحرُ الآنْ والغيمُ كـسربٍ مُوشى بالحُلمْ الوطنُ هُناكْ وقبرٌ فسيحٌ بحريْ يَتسعُ لِكلِ القتلى لكلِ الرصاصِ المُبتدأ لكلِ حُلمٍ عابرْ الضفةُ قُربَ جِفني وفوقَ نحري وفمي مِنْ زَبدْ! أنتِ يا أماهْ تُلوِّحينَ لي عبرَ الأفقِ الأبيضْ تتغلغلينَ في احتضاري أذكركِ وعيني تطفو فوقَ البحرْ أمي ،، لا تحزني كثيراً لا تبكي طويلاً انما صفقي عاليا وزغردي زغردي شيهدةٌ أخرى بينَ أطفالكِ فَقبلي أشلائها واغرسي زيتونةً جديدةً فوقَ وريديْ اغتصبوا الحريةَ هذا الفجرْ عندَ الصلاةْ فزغردي يا أمـــاهُ طويلاً اللهُ أكبــرَ ، زغردي يا أُمـــاهْ . . . |
|||
|
|
|