|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مَرَّتْ على رَأسي كبَرْقٍ هائِم ِ حتّى تَلاشَتْ كالسَّرابِ العائِم ِ ! مَرَّتْ وما كُنْتُ العَليمُ بشأنِها سَبْعٌ عُقودٌ تَحْتَ عامٍ خاصِم ِ ! راحَتْ وتَجْري مَرَّةً بعَسيرَةٍ واليُسْرُ في بَعْضٍ بحالٍ حالِم ِ ! وكأنَّني فيها بيومٍ واحِدٍ أو دونَ ذلكَ في الحِسابِ القائِم ِ ! بَلْ دونَ رَقْمٍ في الحِسابِ بساعَةٍ أوْ دونَ ذلكَ في الصَّحيحِ الدّائِم ِ ! وصَحيحُ هذا مِثْلُ حالٍ ناظِرٍ صَوبَ السَّماءِ وما بِها مِنْ غائِم ِ ! فيَرى الغُيومَ وصوتَ رَعْدٍ بارِقٍ والبَرْقُ يَبْدو في الأُفولِ القاتِم ِ ! مَرَّتْ وراحَتْ كالسَّرابِ بناظِري تَطْوي فِعالي في كتابٍ راقِم ِ ! يَبْدو لكُلِّ كبيرَةٍ وصَغيرَةٍ يُحْصي بجَدٍّ مِنْ رَقيبٍ حازِم ِ ! وأنا بحَمْدٍ للإلهِ فَصَفْحَتي فيها اليَقينُ بأحْمَدٍ والقاسِم ِ ! والآلُ مِنْهُمْ في مقامِ طَهارَةٍ وأنا بكُلِّي في المُطيعِ السّالِم ِ ! والشّأنُ في هذا إرادةُ ربِّنا والجَعْلُ مِنْهُ في الكتابِ الجازِم ِ ! آياتُ تُتْلى في ضَميرِ مُوَحِّدٍ سُلْطانُ فيها بالوضوحِ النَّاظِم ِ ! ومُوَحِّدٌ أبْدى المَوَدَّةَ فيهِمو وجَرى إليهِمْ في يَقينٍ عازِم ِ ! ومُشَكِّكٌ أبْدى الخِلافَ عليهِمو حتّى لَيَبْدو في العِنادِ الظّالِم ِ ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بوركت أيها القدير
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ذلك من لطفكم وأصالتكم ، رعاكم الباري وحفظكم ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
بعد التحية الطيبة..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مرورك أسعدني أيها الأصيل ، فشكرا لك من القلب ... |
|||
|
![]() |
|
|