اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
إلى مرافئ الزرقة.. والراحيل
يا صاحبة الزرقة التي أسرت لُبَّ السكون..
لقد سكبْتِ في كؤوسنا شفقاً لا يغيب، وألبسْتِ الليل "هودجاً" من السحر يُهدي القلوبَ تنهيداتها.
عزفتِ على أوتار الوقت.. فأحالت لغوب الشمسِ استراحةً بين ذراعي جبل،
وجعلتِ من غرقها في "عين البحر" ولادةً جديدةً للدهشة..
بينما نحن، الغرقى في أمواجِ كلماتك، نتحسسُ تلك القبلة الأخيرة التي صبغت وجه الشفق، فاستحال النثرُ على يديكِ غوايةً من ضوء.
أيتها المتميزة "راحيل"..
لقد فككتِ "جدائل السهر" ببراعة مَن يروض المستحيل،
ونفضتِ عن أغصانِ أرواحنا ثقل الملل،
حتى غدونا نرقب تلك "الحسناء" وهي تنزل من هودج ليلكِ،
فلا ندري:
أهي القوافي التي رمحت في مخيلتنا؟
أم هو القمرُ الذي استسلم أخيراً لـ "فخاخ" سحرِكِ الممتد كالنهر؟
لكِ القوافي تنحني.. ولزرقتكِ تنتمي كل معاني الجمال.
|
هذا نص يوازي النص المدرج أخي المكرم وأستاذي الفاضل / نورالدين بليغ ..
قليل من هذا الثناء يكفي ويفيض
قليل منه يكفي لأن أكتب ..
أنا أكتب هذه الأيام بعد مرحلة انطفاء مررت بها
كانت صعبة ، فعلا نحن كائنات ( قلمحبرية ) على نمط ( برمائية )
نتنفس ونعيش بالحبر والقلم وإلا نشعر بالتلاشي والعدم ..
لكن لم أعد أشعر بتلك الحالة التي تفصلني عن واقعي عندما أقرأ لكم
أو حتى عندما أكتب ، هذه الحالة ( حالة الانفصال ) جميلة وفيها نشوة لذيذة ..
بعض الكتابات هنا وفي موقع آخر التحقت فيه لا أستطيع أن أمتزج بها رغم جمالها الذي من المفترض أن يسلبك من نفسك ..
أقرؤها بسطحية ومرور عابر ، وهذا شعور ممل حقا ..
تقديري لأخي وكل الاحترام ..