اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم
..
..
صديقي .. المبدع .. نــور .. الــديــن ..
..
في .. النسخة .. الأولى .. كنتَ .. تكتب .. بـ " حبر " ..
وفي .. هذه .. النسخة .. أراك .. تكتب .. بـ " مـشـرط " .. جراح .. ماهر .. !
..
لقد .. هذبتَ .. الوجع .. ونقيته .. من .. الزوائد ..
حتى .. صار .. صافياً .. كـ " دمعة " .. حارقة ..
..
استبدالك .. لـ " ترف النهايات " .. بـ " نبل .. الخواتيم " ..
هو .. اختيار .. عبقري ..
لأن .. الرحيل .. يحتاج .. إلى .. " نبل " .. أكثر .. مما .. يحتاج .. إلى .. رفاهية ..
..
وصورة .. " البيت التوأم " .. جاءت .. هنا ..
لـ تؤكد .. أننا .. جميعاً .. نبحث .. عن .. شطرنا .. الآخر ..
لـ يستقيم .. وزن .. الحياة ..
..
وصفك .. لـ الحالة .. بـ " إنهاك الانتظار في رواق المجهول " ..
وصف .. دقيق .. وموجع ..
يختصر .. آلاف .. الصفحات ..
..
أما .. استعارتك .. لـ " البيت .. الذي .. مات .. شاعره " ..
فـ هي .. ذروة .. التراجيديا ..
لأنها .. تصور .. " اليتم " .. الأدبي .. والروحي .. في .. آن .. واحد ..
..
تأكد .. يا .. صديقي ..
أنك .. حتى .. وإن .. كنت .. " كسراً " .. في .. عالم .. الأعداد .. الصحيحة ..
فأنت .. في .. عالم .. الإبداع .. " رقم .. صعب " .. لا .. يتكرر ..
..
دام .. هذا .. القلم .. الذي .. يتقن .. " هندسة " .. الألم ..
..
..
|
يا صديق الحرف والروح.. دائماً ما تأتي كلماتك لتكمل "شطر الحياة" الناقص في نصوصي، فاستقامة وزن الحياة لا تتم إلا بوجود قراء بذكائك، وشعراء بقلبك.
أعدتَ صياغة وجعي بأسلوبك الباذخ، حتى شعرتُ أن "البيت الذي مات شاعره" قد بُعث حياً بفضل إنصافك. وصفي بـ "الرقم الصعب" هو وسام أضعه على صدر القصيدة لتنجو من غربتها.
دام نبضك، ودامت قراءتك التي تمنح الألم "هندسة" من نور.