الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تقبلين بأن تكوني زوجة ثانية أو يتزوج الزوج زوجة ثانية...؟
1- أقبل ما دام هذا الزوج حسن الخلق والزوجة الثانية صاحبة خلق ودين 21 31.82%
2- لا أقبل ذلك مطلقا وأريد زوجي لي وحدي ... 27 40.91%
3- أقبل أن يكون له خليلة لأن مصيره أن يرجع إلي .. 2 3.03%
4- لا أقبل حتى لو فاتني قطار الزواج وبقيت بلا زوج رفيق؛ لأني لا أقبل أن أكون ثانية أو ثالثة... 16 24.24%
المصوتون: 66. هذا الإستطلاع مغلق

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2007, 04:18 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

شكرا لك يا أختي هبة
على هذا الرد الجميل
أنا أوجه اسئلة آخرى للأقلاميين
هل التعدد ظاهرة اجتماعية أم دينية؟
ألم تكن ظاهرة التعدد موجودة قبل الإسلام؟
هل استطاع الدين الإسلامي الحد من هذه الظاهرة؟
فحدها في أربع زوجات؟
لقد شرع الاسلام التعدد لأسباب نسبية وليست مطلقة
وجعل الأفضلية للزوجة الواحدة
ألم يخلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها؟

تلك بعض الأسئلة التي نطرحها للمناقشة
تحياتي






 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 04:35 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
سعيدة بنعزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعيدة بنعزة
 

 

 
إحصائية العضو







سعيدة بنعزة غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

بسم الله الرحمان الرحيم
موضوع جميل اختي شكرا لك لوضعه للنقاش
بكوني امرة مسلمة فانا لا امانع التعدد لانه حق شرعي لكل رجل لكن السؤال هو من الرجل الدي ابيح له التعدد بطبيعة الحال ليس كل الرجال بل شروط واجبة فيه يجب تحققها حتى يكون التعدد في نطاقه السليم ان يكون الرجل مؤمن بمعنا ان يستطيع تحقيق العدل احترام حقوق نسائه عليه وان يكون تعدده ناتج عن مشكلة حقيقية بينه وبين طرفه الاخر اي الزوجة وان تعلم الزوجة بدلك
اما بكوني امراة متزوجة فهدا صعب على مراة تقبله ادا كان زواجهما مبني عن حب فهي تحاول قدر الامكان جعل حياتها سعيدة معه وان يكون الحوار الايجابي الصريح بينهما حتى لا تكبر المشاكل التي ربما يمكنها تسهيل عملية اتجاه الزوج للتعدد
شكرااااااا990000







 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 04:38 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
سعيدة بنعزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعيدة بنعزة
 

 

 
إحصائية العضو







سعيدة بنعزة غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

انا لا اقبل بكليهما في حياتي الزوجية على الاطلاق واتما للجميع السعادة والزوج الصالح لكل فتاة امينة على نفسها والسلام







 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 05:07 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

أن نخضع العلاقة الزوجية لقانون واحد لا يتغير فذلك منافي للواقع
العلاقة الزوجية علاقة انسانية قابلة جدا للخضوع للظروف المحيطة بالزوجين
ولا اعتقد ان ظرف بيت ما تنطبق على ظرف البيت الأخر
وتلك الخصوصية يعلمها فقط من ينامان على سرير الزوجية الواحد.

هناك من الأسباب الصريحة والحساسة التي تدفع بعض الرجال للارتباط بأخرى
ولست أدري لماذا ننكر عليهم ذلك وهو الواقع الذي نعيشه...
وهناك من الأسباب من الناحية الأخرى التي تدفع الزوجة الى طلب التفريق عن زوجها وقد أباح لها الشرع ذلك وأقره حتى لو كان هذا العذر عدم الميل القلبي.
تحياتي.







 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 10:42 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

اقتباس:
أما غيرة المرأة فهي أمر طبيعي موجود, ولا أحسب أن امرأة تحب أن يكون لها شريكة في زوجها, وهذه طبيعة البشر, ولكن المرأة هذه نفسها تقبل بل وربما ترحب بزواج زوجها إذا وجدت منه العدل والإنصاف وعدم الميل, وإذا حافظ على تقديره لها ووجدت أن مكانتها عنده لم تتغير, كما يحصل عادة, فغالباً يميل الرجل للجديدة (لكل جديد لذة) فيهمل الأولى, ويدير لها ظهره, ويقتصر على تقديم النفقة الباردة التي تشعر المرأة أنك لا شيء وأن مهمتك انتهت ولم تعودي تلك الشابة المغرية التي يحبها زوجها.

إن هذه السلوكيات وغيرها جعلت من التعدد أمراً مزعجاً للمرأة, وللأسف فإن كثيراً من الرجال لا يقتدون بالسنة والدين إلا في مسألة التعدد, دون أن ينتبهوا إلى مقدار العبء الذي يلقونه على عاتقهم, ودون أن يشعروا بمدى المسؤولية التي تنطحوا لحملها دون استعداد وقدرة منهم على القيام بها "وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً" (الأحزاب:من الآية 72) .

أما من جهتي فإذا أراد زوجي الزواج بأخرى فإنني لن أعترض, ولكنه إذا أهمل ولم يعدل فلن أبقى معه إشفاقاً على نفسي من الإهمال أولاً, وخوفاً عليه من تحمّل الإثم ثانياً.
اقتباس:
وهو هل تقبلين أن يتزوج زوجك إذا كان عدلاً وعنده أهلية للزواج الثاني وقتها سأختار هذا البند
شكرا يا أخت رغداء على هذه الروح الرياضية التي تحليت بها ...

نسأل الله عز وجل أن يجعل بيتك مباركا ترفرف عليه السعادة وتظله السكينة ...

الإسلام يا أخت رغداء كل متكامل ولايجوز أن نأخذ ببعضه ونترك بعضه وإلا فقد تطبيق الإسلام رواءه وحسنه وغدا غير مكتمل الصورة البهيجة السعيدة الإنسانية ...
كلامك عن الأهلية للزواج الثاني فيه قدر كبير من المعقولية والصحة فهناك من يرغب بالزواج ظنا أن ذلك يضفي عنده مشاعر السيادة والهيمنة والتسلط وما ذاك الهدف المرجو من الموضوع كله ..
نسال الله العفاف لمجتمعنا وأسرنا وأن يديم السعادة على بيوتنا في ظل أحكام الإسلام وحكم الإسلام ...

بارك الله فيكِ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2007, 10:56 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

الأخوات العزيزات المداخلات والمعلقات .. المؤنسات الغاليات

رأيكن يهمنا وهو موضع تقديرنا واعتزازنا ونحب أن نقرأ ما تكتبن ...

لكن من غير عصبية ونرفزة يا أخت هبة محمد السعيد والأخت ثريا حمدون ..

الموضوع عام وأرجو ألا يأخذ طابع أنه يجرح كرامة أحد ولا يزري برأي أحد وأنتن أخواتنا وبناتنا وزميلاتنا ...

أخي العزيز صهيب ... رفقا بالقوارير رفقا ...!! أعرف أنك رقيق ولطيف .. ولكن أرجو أن تبالغ في الرقة واللطف مع نصفنا الجميل وأنت توصل الفكرة ... شكرا لوعيك وأنت المستشار المؤتمن ...

شكرا لكل من مر هنا ولي عودة للتعليق على كل من خط حرفا ممن أكرمنا بالتواجد في هذا المكان
وأرجو أن يسعفني الوقت في ذلك ... بارك الله لنا ولكم في أوقاتنا...
الأستاذة نغم الأستاذة الشاعرة كفا والدكتورة رشا الأستاذة سعيدة بنعزة والأخ مثنى محمد
شكرا لكم مع كل مشاعر الامتنان







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 02:33 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

السلام عليكم
الأخوة والأخوات الفاضلات...يقول الله تعالى:"َمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً "...فالله سبحانه وتعالى هو خالق الرجل والمرأة وهو أعلم بطبيعتهما وتركيبهما الفيزيولوجي والسيكولوجي ,وهو خير من يعلم مصلحتهما...والله هو الذي إختار الاسلام دينًا عنده ,يقول الله تعالى:"ِإنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ",ويقول الله :"وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ",ويقول ايضًا:"وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً",والإسلام بيّن الحكم الشرعي في تعدد الزوجات ,والحكم الشرعي هو خطاب الشارع المتعلق بأفعال العباد إما إقتضءا او تخييرًا او وضعًا...وبعبارة آخرى هو طلب القيام بالفعل طلبًا جازماً وهو الفرض او غير جازم وهو المندوب,او طلب ترك القيام بالفعل على وجه الإلزام وهو الحرام او على غير وجه الإلزام وهو المكروه, او أن يخير المرء بين القيام بالفعل او عدم القيام به وهو المباح....وتعدد الزوجات هو باب يقع تحت هذا الحكم الشرعي_أي المباح_,وكما ذكرت سابقًا الحكم الشرعي هو حكاب الشارع ختى لا يتوهم أن القرآن وحده هو المصدر التشريعي في الاسلام ,فالقرآن اول هذه المصادر والسنة ثم إجماع الصحابة والقياس مع إتحاد العلة الشرعية...
والإسلام لم ينشئ نظام تعدد الزوجات ولم يوجبه على المسلمين خاصة ، فلقد سبقته إلى إباحته الأديان السماوية التي أرسل بها أنبياء الله قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والنظم الدينية الأخرى كالوثنية والمجوسية ، فلما جاء الإسلام أبقى على التعدد مباحاً ووضع له أسساً تنظمه وتحد من مساوئه وأضراره التي كانت موجودة في المجتمعات البشرية التي انتشر فيها التعدد .
أدلة إباحة التعدد:
يقول الله تعالى:"" فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ "...قال إبن عاشور في تفسيرها:"والآية ليست هي المثبتة لمشروعية النكاح، لأنّ الأمر فيها معلّق على حالة الخوف من الجور في اليتامى، فالظاهر أنّ الأمر فيها للإرشاد، وأنّ النكاح شرع بالتقرير للإباحة الأصلية لما عليه الناس قبل الإسلام مع إبطال ما لا يرضاه الدين كالزيادة على الأربع، وكنكاح المقت، والمحرّمات من الرضاعة، والأمر بأن لا يُخْلوه عن الصداق، ونحو ذلك.اهـ
ثبت من الحديث أن العرب الذين دخلوا في الإسلام كان لدى بعضهم أكثر من أربع زوجات ، وكان لدى قيس بن ثابت عندما أسلم ثمان زوجات ، وكان لدى غيلان بن سلمة الثقفي عشر زوجات ، وكان عند نوفل بن معاوية خمس زوجات فأمرهم النبي عليه السلام بأن يقتصر كل واحد منهم على أربع زوجات فقط ويفارق الأخريات. وهذا دليل قوي على إباحة الإسلام للتعدد.
ويتابع إبن عاشور تفسيره:"والتوزيع هنا باعتبار اختلاف المخاطبين في السعة والطَّول، فمنهم فريق يستطيع أن يتزوّجوا اثنتين، فهؤلاء تكون أزواجهم اثنتين اثنتين، وهلمّ جرّا، كقولك لجماعة: اقتسِموا هذا المال درهمين درهمين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، على حسب أكبركم سنّاً. وقد دل على ذلك قوله بعد: "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ". والظاهر أنّ تحريم الزيادة على الأربع مستفاد من غير هذه الآية لأنّ مجرّد الاقتصار غير كاف في الاستدلال ولكنّه يُستأنس به، وأنّ هذه الآية قرّرت ما ثبت من الاقتصار، على أربع زوجات كما دلّ على ذلك الحديث الصحيح: " إنّ غيلان بن سلمة أسلم على عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك أربعاً وفارق سائرهنّ " ولعلّ الآية صدرت بذكر العدد المقرّر من قبل نزولها، تمهيداً لشرع العدل بين النساء.
و قوله: " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة " صريح في اعتبار العدل في التنازل في مراتب العدد ينزل بالمكلّف إلى الواحدة. فلا جرم أن يكون خوفه في كلّ مرتبة من مراتب العدد ينزل به إلى التي دونها.وقوله: " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة "، أي فواحدة لكلّ من يخاف عدم العدل. وإنّما لم يقل فأُحاد أو فمَوْحَد لأنّ وزن مَفعل وفُعال في العدد لا يأتي إلاّ بعد جمع ولم يجر جمع هنا. وقرأ الجمهور: فواحدة ـــ بالنصب ـــ، وانتصب واحدة على أنّه مفعول لمحذوف أي فانكحوا واحدة. وقرأه أبو جعفر ـــ بالرفع ـــ على أنه مبتدأ وخبره محذوف أي كفاية.
وخوف عدم العدل معناه عدم العدل بين الزوجات، أي عدم التسوية، وذلك في النفقة والكسوة والبشاشة والمعاشرة وترك الضرّ في كلّ ما يدخل تحت قدرة المكلّف وطوقه دون ميل القلب.اهـ
وذلك لقول الرسول عليه الصلاة والسلام:"اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فما تملك ولا أملك" .







 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 03:35 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

أولا أهلا بعودة أستاذنا وأخانا العزيز نايف ذوابه
ونحمد الله على تواجدك معنا
دعوني أجيبكم بصراحة مطلقة
ولكل منا وجهة نظر
هناك أسباب كثيرة تؤدي بالزوج للزواج مرة أخرى وهذا ليس حراما
ولكن اعتراضنا هنا هل الزوجة الأولى غير مناسبة مثلا؟
أو هل هي ليست كمايريد؟
هل مهملة في اعطاءه حقوقه كاملا؟
هل هي هي ظالمة؟
وهل تستحق بأن يتزوج عليها؟
الإجابات على تلك الأسئلة كفيل بحد ذاته بأن يسمح للرجل بأن يتزوج أخرى
أما بالنسبة للخليلات فهذا شانه هو بينه وبين ربه
هو محرم شرعا لأنها علاقة غير شرعية
وان كانت زوجته ليست على دراية , فأمره بذلك بينه وبين ربه
وكما يقال
شرعنا الطاهر له الظاهر........والله يتولى السرائر

لكم تحياتي جمعا
أخي الكريم نايف
أنا وبصراحة مطلقة أحقد على كل زوج لا يحترم زوجته
وأحقد على كل رجل يتزوج على إمراته
فلدي الكثير من القصص مع صديقاتي
فقد واجهن من هذا الكثير
وكانت النتيجة بأنهم كانوا يفضلون الطلاق على أن يعيشون مع زوجة ثانية لأزواجهم
أشكر إدراجك هذا
ولك كل التقدير






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 12:49 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

هذا الموضوع نشر في موقع الإسلام اليوم بالتعاون مع إدارة التحرير هناك
وقد كانت ردود الفعل متباينة وصاخبة ...
للفائدة والموضوعية ننقل ردود الفعل من هناك لتطلع عليها الأخوات اللواتي نقدر مشاكتهن ونحب أن نسمع رأيهن ...



الإسم:د/رامي حافظ
البلد: السعودية
التوقيت: 01:34 AM
التاريخ: 14/02/2007
لن أدخل في هذا الموضوع لست بمستعد بعد
لكن أريد أن أنبه
من يقول أن التعدد في الزوجات خطأ أو سيئ أو غير ذلك
لأن ليس أكبر شيخ في المنتدى قال ذلك
بل هو الله عز وجل
قال تعالى (( وأحل لكم الطيبات وحرم عليكم الخبائث))
فإن قلتم إن التعدد في الزوجات قرار وحكم خاطئ
فكأنكم تقولون بأن الله قد أخطأ
والعياذ بالله تعالى الله من كل منقص هو الحكم العدل الجبار الرحيم
حبيت أنوه على الألفاظ المستخدمة وأني لأناشد بأرائكم حتى نستفيد في مثل هذه المواضيع
بعقل وهدوء
كلمات التي قلتها قوية
لكن بدون انفعال وسب وتعميم حالة بكل الناس
وبدون أنانية
ولتكن قاعدة الحوار هي
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

الإسم:ولد ساره
البلد: السعودية
التوقيت: 12:23 AM
التاريخ: 14/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما القران فصل في تعدد الزوجات إشترط العدل من جميع النواحي وإذا عدم العدل واحدة تكفي ,,الخليلات يرجع إلى ثقل دين الرجل وتقواه
ولا دخل لتعدد بذلك
عموما الثانية ليس في مصلحة الأولاد بواقع تجربة
أحسن الله إليك
اخوك في الله ولد ســاره

الإسم:ابو عبدالرحمن
البلد: قطر
التوقيت: 09:19 AM
التاريخ: 13/02/2007

موضوع جميل طرقه، فالحاجة ماسة والضرورة ملحة، وخاصةعند تزايد نسب العوانس والمطلقات والأرامل اللاتي يعانين ولا شك، وهن ينقسمن إلى أحد صنفين:
1- مؤمنات صابرات محتسبات الأجر عند الله، في لجوء مستمر ومتواصل مع العليم الخبير، يسألنه العون والفرج، فهن على خير، والله قريب من عباده يجيب المضظرين، ويحفظ الصالحين.
2- الصنف الثاني وهن أولئك اللاتي يتلاعبن بالقيم والمبادئ، ولا يلتزمن بضوابط شريعة رب العالمين، فهؤلاء على خطر إن لم يتداركن أنفسهن قبل فوات الأوان.

وكلا الصنفين بحاجة إلى وقوف المجتمع معهن ومساعدتهن، ولا شك أن أفضل مساعدة لهن هو الزواج، الطريق الجميل المحبب إلى الناس أصحاب الفطرة السليمة.
ولكون هذا النوع من النساء وهن (العوانس والمطلقات والأرامل) لا يقبل بهن في الغالب من لم يسبق له الزواج، فلم يبقى لهن إلا مجال التعدد، وهو مشروع للرجال، فعليهن القبول به، ولا ينظرن إلى الشبهات التي تثار هنا وهناك.
أما بالنسبة للزوجة الأولى فعليها أن تحكم العقل قبل العاطفة، وتنظر إلى المصالح العظيمة في إقبال زوجها على التعدد، والتي منها:
1- الأجر والثواب لهاهي كونها أعانت على الخير، ومعالجة مشكلة


الإسم:abbads
البلد: السعودية
التوقيت: 04:44 PM
التاريخ: 12/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

انا مع التعدد المعتدل اي لا يكون على حساب الاسرة والاولاد


الإسم:ابراهيم
البلد: السعودية
التوقيت: 10:10 PM
التاريخ: 09/02/2007

لى اكثر من سنتين وانا ابحث عن امراه تقبليني زواج مسيار ولم اجد .
وانا اقول لاختي المراه انتي الان تبحثين عن زوج ياتيك على حصان ابيض ولاكن سوف ياتيك يوم تحتاجين للعزوه وهم الاولاد ولاكن سوف ياتي يوم لاتستطيعي انجابهم بسبب كبرك في السن

الإسم:سحاب الوصل
البلد: السعودية
التوقيت: 08:56 PM
التاريخ: 08/02/2007

أعتقد أن السبب في رفض كثير من الزوجات الزوجة الثانية والثالثة... هو الزوج نفسه

نعم إذ كثيرا من الازواج بمجرد زواجة من الثانية ينسى أو يتناسى الزوجة الاولى-إلا من رحم الله-

لذالك أقترح بأن يكون هناك برنامج يعتمد من إحدى الجهات الخيرية يقوم بإعداد أزواج قادرين على العدل بين الزوجات

الإسم:ابو عبد الرحمن
البلد: السعودية
التوقيت: 06:40 AM
التاريخ: 07/02/2007

التعدد مما أتى به الشرع المطهر ، ولا يغير استخدام الناس للأشياء استخداما خاطئا معناها ومفهومها .
أيضا ابن ءادم عدو مايجهل ؛ وإلا فإن للتعدد من الفوائد التي تؤوب على المجتمع المسلم اقتصاديا ،وعسكريا وغيرها.
وعلى مجتمع النساء خاصة ،والرجال أيضا ،هذا غير مكاثرة النبي _عليه الصلاة والسلام _ بنا الأمم يوم القيامة .
وقد وجدت الغيرة في بيت النبوة ، ولكن إذا وجد معها قلة دين ، وسوء تربية ،
ولم تضبط بحدودها ووصلت إلى هوس الغيرة، أصبحت مرضا ،ومنفرا للزوج من بيته، وهذا إذا لم يكن معه إلا واحدة ، فما بالبال إذا كان معه أكثر.
وكثير من النساء لاتأمن زوجها بعد أن يعدد ، من ألا يعدل فيما يملك من القسم ، وبعض من يحسب من الملتزمين في قفص الإتهام بشيء من ذلك ، وأيضا غيرهم لهم نصيب من ذلك ، وللمرأة ذلك .
ولكن هذا ليس عذرا للرجال بأن يتخذوا أخدان ،لأنه أمرا ليس في يد المرأة.
أما بالنسبة للرجل فقد يكون العائق المالي من أكبر العوائق ، إضافة إلى هم تربية الأولاد .
أما تأثير المجتمع الإيجابي فكلما انتشر الوعي بالدين ؛ أصبحت قابليته للتعدد
مقبولة نسبيا ، والقصص المعاصرة في النساء اللاتي يخطبن لأزواجهن معروفة .
أما تأثيره السلبي ، فبعض المجتمعات لازالت تسيرها العادات الغير مهضومة إجتماعيا ؛ فما بالك في حكمها الشرعي.
وأعذر النساء في خوفهن من ظلم الرجال ، واستغلال قوامته في مالا يرضي رب العالمين ، ولكن هذا وغيره _مما ليس عذرا في الشرع_ليس عذرا في الركون
إلى العزوبة فإن في الرجال ممن يشترون بأثمن الأموال ممن يسعد زوجته ويكون لها نعم المعين على طاعة الله ، وأن يملأن حياتهما من العيش الرغيد ،ويكونان لبعضهما مودة ورحمة.
وإن كان في النساء من تحمل هم الزوج الصالح ؛ فإن في الرجال أيضا من يحمل هم أم أولاده ، وهم البحث عن من يلجأ إليها _بعد الله سبحانه وتعالى _في الملمات ، لكننا بحاجة إلى رؤية الوجه المشرق من الحياة.
اعتقد أن فلسفة الحياة هكذا تكون وإلا فكيف تكون .

الإسم:Hmw1314
البلد: السعودية
التوقيت: 03:07 AM
التاريخ: 06/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع لا يتعلق بالزوجة الأولى فقط بل يتعده إلى/
1-الزوج المعدد ونظرته للزوجه الأولى و التعدد قبل أن يكون معددا .
2- الزوجة الثانية ومدى قربها أو بعدها من عائلة الزوج.
3- تقبل المجتمع المحيط بالمعدد.
وأخيرا لمن الكلمة في هذا المجتمع للنساء ؟! أم الرجال.
في بلد يشتهر فيه التعدد تجد الزوجة الأولى تحارب بمفردهاجهرا أو سرا أو تسكت على مضض.
وفي بلد لا يشتهر فيها التعدد نجد أن عائلة المعدد هي من ينتصر للزوجة الأولى مما يضطر الزوجة الثانية إلى الخنوع أو البعد عن المجتمع أو المحاربة للمحافظة على وجودها .
أعرف شخصيا زوجة من هذا النوع أصبحت زوجة ثانية فحاربها المجنمع وكانت غريبة عن أهل البلد ولم تستطع فك الحصار الأسري من عدم دعوة إلى صمت رهيب في حضورها فاختارت أن تكون عضو فعال في مدرستها ثم مديرة لثانوية ثم تاجرة أسهم يخطب ودها ولكن بعد وفاة والدها تركت الجمل بما حمل وهربت عند أهلها مع ذريتها بعد جهاد دام 21عاما.
فمن المسئول؟
وأعرف حارة فيها معددين يلاقون الجيران الويل و الثبور من اتهامات زوجات المعددين بالتحزب مع هذه أو تلك.

الإسم:قارئ من مكان ما
البلد: أخرى
التوقيت: 12:31 AM
التاريخ: 06/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

(1)
السلام عليكم
من الأئمة الذين أكن لهم كثيرا من الإحترام، يعجبني فيه ذكاؤه الحاد وألمعيته وجرأته في الحق الذي يؤمن به.
الإمام ابن العربي صاحب كتاب أحكام القرآن:
وهذه مقتطفات منه:
سورة البقرة:
الآية السادسة والستون قوله تعالى: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء:

المسألة الحادية عشرة : قوله تعالى: { وللرجال عليهن درجة }:... وقد اختلف العلماء في المراد بهذه الدرجة على أقوال كثيرة؛ فقيل: هو الميراث، وقيل: هو الجهاد، وقيل: هو اللحية؛ فطوبى لعبد أمسك عما لا يعلم، وخصوصا في كتاب الله العظيم.

الآية الحادية والسبعون قوله تعالى: والوالدات يرضعن أولادهن حولين:
مسألة قوله تعالى وعلى الوارث مثل ذلك هل هي منسوخة:
المسألة العاشرة: قوله: {وعلى الوارث مثل ذلك} قال ابن القاسم عن مالك: هي منسوخة، وهذا كلام تشمئز منه قلوب الغافلين، وتحار فيه ألباب الشادين، والأمر فيه قريب...

سورة النساء:
المسألة السابعة: قوله تعالى: {وعاشروهن بالمعروف}...
فأمر الله سبحانه الأزواج إذا عقدوا على النساء أن يكون أدمة ما بينهم وصحبتهم على التمام والكمال، فإنه أهدأ للنفس، وأقر للعين، وأهنأ للعيش، وهذا واجب على الزوج، ولا يلزمه ذلك في القضاء إلا أن يجري الناس في ذلك على سوء عادتهم فيشترطونه ويربطونه بيمين، ومن سقوط العشرة تنشأ المخالعة، وبها يقع الشقاق، فيصير الزوج في شق، وهو سبب الخلع على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
المسألة الثامنة: قوله تعالى: {فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}
المعنى: إن وجد الرجل في زوجته كراهية، وعنها رغبة، ومنها نفرة من غير فاحشة ولا نشوز فليصبر على أذاها وقلة إنصافها، فربما كان ذلك خيرا له. أخبرني أبو القاسم بن أبي حبيب بالمهدية، عن أبي القاسم السيوري عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: كان الشيخ أبو محمد بن أبي زيد من العلم والدين في المنزلة المعروفة، وكانت له زوجة سيئة العشرة، وكانت تقصر في حقوقه، وتؤذيه بلسانها فيقال له في أمرها فيسدل بالصبر عليها، وكان يقول: أنا رجل قد أكمل الله علي النعمة في صحة بدني ومعرفتي، وما ملكت يميني، فلعلها بعثت عقوبة على ديني، فأخاف إذا فارقتها أن تنزل بي عقوبة هي أشد منها.
المسألة التاسعة: قال علماؤنا: في هذا دليل على كراهية الطلاق...

الآية الخامسة عشرة قوله تعالى:
{وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا}:
فيها أربع مسائل : المسألة الأولى : لما أباح الله الفراق للأزواج والانتقال بالنكاح من امرأة إلى امرأة(1) أخبر عن دينه القويم وصراطه المستقيم في توفية حقوقهن إليهن عند فراقهن؛ فوطأة واحدة حلالا تقاوم مال الدنيا كله...
المسألة السادسة: قوله تعالى: {حافظات للغيب}: يعني غيبة زوجها، لا تأتي في مغيبه بما يكره أن يراه منها في حضوره؛ وقد قال الشعبي: إن شريحا تزوج امرأة من بني تميم يقال لها زينب. قال: فلما تزوجتها ندمت حتى أردت أن أرسل إليها بطلاقها. فقلت: لا أعجل حتى يجاء بها... قال: فصحبتني ثم هلكت قبلي. قال: فوددت أني قاسمتها عمري أو مت أنا وهي في يوم واحد.
وقال شريح :
رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا
المسألة السابعة: قوله تعالى: {بما حفظ الله}: يعني بحفظ الله، وهو ما يخلقه للعبد من القدرة على الطاعة؛ فإنه إذا شاء أن يحفظ عبده لم يخلق له إلا قدرة الطاعة، فإن توالت كانت له عصمة ولا تكون إلا للأنبياء.

المسألة الحادية عشرة: قوله تعالى: { واهجروهن في المضاجع }: فيه أربعة أقوال: ...
قال الطبري:... واختار أن معناه يربطن بالهجار وهو الحبل في البيوت، وهي المراد بالمضاجع، إذ ليس لكلمة {اهجروهن} إلا أحد ثلاثة معان. فلا يصح أن يكون من الهجر الذي هو الهذيان، فإن المرأة لا تداوى بذلك، ولا من الهجر الذي هو مستفحش من القول، لأن الله لا يأمر به؛ فليس له وجه إلا أن تربطوهن بالهجار.
قال ابن العربي: يا لها هفوة من عالم بالقرآن والسنة، وإني لأعجبكم من ذلك؛ إن الذي أجرأه على هذا التأويل، ولم يرد أن يصرح بأنه أخذه منه، هو حديث غريب رواه ابن وهب ... فأقدم على هذا التفسير لذلك.
وعجبا له مع تبحره في العلوم وفي لغة العرب كيف بعد عليه صواب القول، وحاد عن سداد النظر؛ فلم يكن بد والحالة هذه من أخذ المسألتين من طريق الاجتهاد المفضية بسالكها إلى السداد؛ ...وكان مرجع الجميع إلى البعد فمعنى الآية: أبعدوهن في المضاجع.
ولا يحتاج إلى هذا التكلف الذي ذكره العالم، وهو لا ينبغي لمثل السدي والكلبي فكيف أن يختاره الطبري، ...
والذي قال: لا يكلمها وإن وطئها ... وإذا وقع الجماع فترك الكلام سخافة،...
والذي قال: يكلمها بكلام فيه غلظ إذا دعاها إلى المضجع جعله من باب ما لا ينبغي من القول.
وهذا ضعيف من القول في الرأي؛ فإن الله سبحانه رفع التثريب عن الأمة إذا زنت وهو العقاب بالقول، فكيف يأمر مع ذلك بالغلظة على الحرة.

المسألة الثانية عشرة: قوله تعالى: {واضربوهن}...
المسألة الرابعة عشرة: قال عطاء: لا يضربها وإن أمرها ونهاها فلم تطعه، ولكن يغضب عليها.
قال القاضي: هذا من فقه عطاء، فإنه من فهمه بالشريعة ووقوفه على مظان الاجتهاد علم أن الأمر بالضرب هاهنا أمر إباحة، ووقف على الكراهية من طريق أخرى في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن زمعة: { إني لأكره للرجل يضرب أمته عند غضبه، ولعله أن يضاجعها من يومه }.
وروى ابن نافع عن مالك عن يحيى بن سعيد: {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استؤذن في ضرب النساء، فقال: اضربوا، ولن يضرب خياركم}. فأباح وندب إلى الترك. وإن في الهجر لغاية الأدب. والذي عندي أن الرجال والنساء لا يستوون في ذلك؛ فإن العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة؛ ومن النساء، بل من الرجال من لا يقيمه إلا الأدب، فإذا علم ذلك الرجل فله أن يؤدب، وإن ترك فهو أفضل. قال بعضهم وقد قيل له ما أسوأ أدب ولدك فقال: ما أحب استقامة ولدي في فساد ديني. ويقال: من حسن خلق السيد سوء أدب عبده.

المسألة السابعة: الصاحب بالجنب: قيل: إنه الجار الملاصق، والذي قال هذا جعل قوله: {والجار ذي القربى} الجار الذي له الرحم. وقيل: إنه الذي يجمعك معه رفاقة السفر، فهو ذمام عظيم، فإنه يلفه معه الأنس والأمن والمأكل والمضجع، وبعضها يكفي للحرمة، فكيف إذا اجتمعت؟.(2)
...

الإسم:قارئ من مكان ما
البلد: أخرى
التوقيت: 12:30 AM
التاريخ: 06/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

...
(2)
لكن هذا الإعجاب لا يحملني على إتخاده ربا من دون الله كما فعل اليهود والنصارى مع أحبارهم ورهبانهم، أو الإدعاء بأنه معصوم عن الخطأ والزلل والوقوع تحت تأثير الموروث الثقافي الجاهلي المكون لبعض خصائص الجين العربي الجرهمي.
تابع معي:
أحكام القرآن لابن العربي:
سورة النساء:
الآية الرابعة قوله تعالى:
{وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}
فيها أربع مسائل : ...
المسألة الثانية: قوله تعالى: {نحلة} وهي في اللغة عبارة عن العطية الخالية عن العوض ، ...
وقال علماؤنا : إن الله سبحانه جعل الصداق عوضا، وأجراه مجرى سائر أعواض المعاملات المتقابلات، بدليل قوله تعالى: {فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة} فسماه أجرا، فوجب أن يخرج به عن حكم النحل إلى حكم المعاوضات.
وأما تعلقهم بأن كل واحد من الزوجين يتمتع بصاحبه ويقابله في عقد النكاح، وأن الصداق زيادة فيه فليس كذلك؛ بل وجب الصداق على الزوج ليملك به السلطنة على المرأة، وينزل معها منزلة المالك مع المملوك فيما بذل من العوض فيه، فتكون منفعتها بذلك له فلا تصوم إلا بإذنه، ولا تحج إلا بإذنه، ولا تفارق منزلها إلا بإذنه، ويتعلق حكمه بمالها كله حتى لا يكون لها منه إلا ثلثه، فما ظنك ببدنها.(3)

الآية الثالثة والخمسون: قوله تعالى:
{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا }
قالت عائشة: هي المرأة تكون عند الرجل ليس بمستكثر منها أن يفارقها، فيقول: أجعلك من شأني في حل، فنزلت الآية.
قال القاضي رضوان الله عليه وعلى الصديقة الطاهرة: لقد وفت ما حملها ربها من العهد في قوله: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة}. ولقد خرجت في ذلك عن العهد. {وهذا كان شأنها مع سودة بنت زمعة لما أسنت أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلقها فآثرت الكون مع زوجاته. فقالت له: امسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل صلى الله عليه وسلم وماتت وهي من أزواجه}.
وقد صرح ابن أبي مليكة بذلك فقال: نزلت هذه الآية في عائشة.
وفي هذه الآية رد على الرعن الذين يرون الرجل إذا أخذ شباب المرأة وأسنت لا ينبغي له أن يتبدل بها، فالحمد لله الذي رفع حرجا وجعل من هذه الضيقة مخرجا.(4)
(1) لما أباح الله الفراق للأزواج والانتقال بالنكاح من امرأة إلى امرأة.
لي تحفظ على هذا الفهم، فإن الله تعالى كره لعبده مجرد أن يكره زوجه وأرشده للبحث عن حسنات زوجته التي أحسن الله خلقها بدل تصيد عثراتها. ثم نبهه بعد ذلك إلى أنه إن عزم على طلاقها فإنه يفعل ذلك لا لعيب في زوجته ولكن لأن عينه على أخرى، والله يعلم السر وأخفى سبحانه.
(2) الصاحب بالجنب: أحق من يصدق عليه هذا الوصف هو الزوج أو الزوجة، لكن الإمام يجتنب ذكرها والسبب واضح عندما نتأمل (3) و(4).
(3) و(4) معنى هذا أن المرأة للرجل "كلأ مباح وفرج مستباح".
نرجع الآن لحادثة وهب أم المؤمنين سودة عليها السلام ليومها وليلتها من رسول صلى الله عليه وسلم لعائشة عليها السلام:
صحيح البخاري، للإمام البخاري:
2453 - حدثنا حبان بن موسى: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4914 - حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة.

صحيح مسلم: للإمام مسلم
47 - (1463) حدثنا زهير بن حرب. حدثنا جرير عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قالت:
ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة. من امرأة فيها حدة. قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة. قالت يا رسول الله ! قد جعلت يومي منك لعائشة. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة.

هذه هي الرواية الصحيحة وهي تأصل لمعاني الحب والتضحية والإيثار، إيثار الآخر على النفس وإيثار الآخرة على الحياة الدنيا، وقد اصطفى الله تعالى أهل هذا البيت وجعلهم أهل لمثل هذا وأحق به، صلى الله عليهم وسلم.
ولنتأمل الرواية الأخرى وهي وإن صححها الحاكم غفر الله لنا وله فإنها لا تصح. وهي رواية على العكس من الأولى تأصل لمعاني الشح والأنانية والإبتزاز الذي لا يليق بالعوام بله الصفوة من الناس.

المستدرك على الصحيحين، للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.

2760 / 89 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت له: يا ابن أختي، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يفضل بعضنا على بعض في مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ إلى من هو يومها، فيبيت عندها.
ولقد قالت سودة بنت زمعة، حين أسنت، وفرقت، أن يفارقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، يومي هو لعائشة. فقبل ذلك منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قالت عائشة - رضي الله تعالى عنها -: في ذاك أنزل الله - عز وجل - فيها وفي أشباهها: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا}[النساء: 128].
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

2353 / 224 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن سودة - رضي الله تعالى عنها - جعلت يومها لعائشة.
وأحسب في ذلك نزلت: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا}[النساء: 128].
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. انتهى.
...


الإسم:قارئ من مكان ما
البلد: أخرى
التوقيت: 12:29 AM
التاريخ: 06/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

...
(3)
في إسناده عبدالرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد.
سير أَعلام النبلاء، للإمام الذَّهبي:
وقال سليمان بن أيّوب البصري: سمعت ابن معين:
إني لأعجب ممن يعدّ فليحا وابن أبي الزناد في المحدثين.
قال ابن حبان: كان عبد الرحمن ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه، وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات، فهو صادق.

وهذا الأمر غير خاف على كل ذي بصيرة:
نصب الراية، للزيلعي:
الجزء الثالث: كتاب النكاح.
فصل: باب القسْم.
الحديث الرابع: روي أن سودة بنت زمعة سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يراجعها، ويجعل يوم نوبتها لعائشة.
قلت: مفهوم هذا أنه عليه السلام طلق سودة، ولم نجد ذلك في الحديث، فروى البخاري، ومسلم عن عائشة، قالت: ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة، فلما كبرت قالت: يا رسول اللّه، قد جعلت يومي منك لعائشة، فكان عليه السلام يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة، انتهى.
وللبخاري في "الهبة" عنها: فكان عليه السلام يقسم لكل امرأة منهن يومها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة، تبتغي بذلك رضاء النبي صلى اللّه عليه وسلم، وأخرج البخاري، ومسلم عن ابن عباس، قال: كان عند النبي صلى اللّه عليه وسلم تسع نسوة، وكان يقسم لثمان، ولا يقسم لواحدة، انتهى.
وفي "مستدرك الحاكم" عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: قالت سودة حين أسنّت وفَرِقت أن يفارقها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يا رسول اللّه يومي هو لعائشة، فقبل ذلك منها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، قالت عائشة: فيها وفي أشباهها أنزل اللّه {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً}، وقال: حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه.
-وحديث الكتاب: رواه البيهقي في "سننه" من حديث أحمد بن عبد الجبار العطاردي ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن عروة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طلق سودة، فلما خرج إلى الصلاة أمسكت بثوبه، فقالت: واللّه مالي في الرجال من حاجة، ولكن ولكني أريد أن أحشر في أزواجك، قال: فراجعها وجعل يومها لعائشة، انتهى. وهو مرسل. انتهى.


البداية والنهاية، للإمام إسماعيل بن كثير الدمشقي.
الجزء الثامن: سنة ثنتين وأربعين: المغيرة بن شعبة:

ابن أبي عامر بن مسعود أبو عيسى ويقال: أبو عبد الله الثقفي، وعروة بن مسعود الثقفي عم أبيه.
كان المغيرة من دهاة العرب، وذوي آرائها، أسلم عام الخندق ...
وقال ابن وهب: سمعت مالكاً يقول: كان المغيرة بن شعبة يقول: صاحب المرأة الواحدة يحيض معها، ويمرض معها، وصاحب المرأتين بين نارين يشتعلان، وصاحب الأربعة قرير العين، وكان يتزوج أربعة معاً ويطلقهن معاً.
وقال عبد الله بن نافع الصائغ: أحصن المغيرة ثلثمائة امرأة.
وقال غيره: ألف امرأة.
وقيل: مائة امرأة.
وقيل: ثمانين امرأة. انتهى.

الأخ الكريم يبدو لي أننا بحاجة لوقفة صريحة مع النفس:
لماذا حصلت عندنا مشكلة عنوسة؟
ولماذا نشجع اليوم على التعدد؟
أهو شفقة على المرأة؟ أم رغبة في الاستمتاع والتلاعب بجسدها؟ في الحلال طبعا ومأجورين كمان!!!
ما معنى أن نوجه بيانا للعالم أجمع نستفتحه بهذه العبارة:
"أما بعد فقد دل الشرع والعقل والحس على أن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة...".
ما معنى أن يشجعنا قضاتنا على مثل هذا:
"ولكن لما كان جماع الرجل امرأته ولو بالكُره، ليس فيه اعتداء ولا ظلم لها إذ الجماع حق له لا يجوز لها الامتناع عنه إلا لموجب شرعي؛ فقد خص الاغتصاب بالإكراه على الوقاع المحرم."
(عمليا الموجب الشرعي الوحيد المعتمد هو مرض الموت.)

ما معنى أن يدافع أحدهم (لا يزال يتصدى للفتوى) على مشروعية الزواج بالطفلة الصغيرة التي لم تبلغ الحلم بمثل هذا؟:
"ثم الآية الكريمة التي أوردتها ليس فيها دليل على أن النكاح لا يجوز قبل البلوغ، وإنما هي في الحجر على اليتيم وأنه مستمر إلى بلوغه، وما نسبته للقرطبي من ذكره أن الدخول لا يكون إلا مع البلوغ لم نقف عليه، ولو افترض صحته فإنه يخالف كلام المالكية الذين ينتمي إليهم هو، يقول الشيخ عليش عند قول خليل: وأمكن وطؤها أي الزوجة وليس له سن معين لاختلافه باختلاف أحوال البنات من وفور الجسم ونحافته، فلا يشترط بلوغها الحلم لكمال اللذة بها بدونه. ومثل هذا الكلام في أكثر شروح خليل."

ما هو قصدي من كل هذا؟
لست أدري!
مع التحية.
وصلى الله على محمد وعلى أزواجه وذريته وسلم.
سلام.


الإسم:أبو مصطفى
البلد: السنغال
التوقيت: 06:57 PM
التاريخ: 05/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

بسم الله الرحمن الرحيم

إن مما لا شك فيه أن الله سبحانه وتعالى لم يُشرّع على عباده شريعة فيها ضرر أو منقصة لمن شرعت لهم _ حاش لله – فبمجرد التفكير بضرر يصيب المرأة المزوَجة عليها أو الرجل المتعدد أو الأبناء الناتجين عن هذا الزواج؛ برأيي الشخصي ضرب من انتقاص شرع الله الحنيف. وكفى المرء إثماً أن ينتقص شرع الله ورسوله.
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم). فالتعدد سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم وسنة وإخوانه أنبياء الله ورسله من قبله. ولله الحكمة في ذلك فاقبلوه..

الإسم:عفاف صالح
البلد: فلسطين
التوقيت: 05:55 PM
التاريخ: 05/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

انا اؤيد تعدد الزوجات لكي نساعد على حل مشاكل الفتيات العوانس وكذلك النساء الارامل والمطلقات بشرط التعامل مع التعدد حسب اصول الشريعه الاسلاميه والا يختار الرجل طفلة لكي يجدد شبابه معها والا شورايكم...........
التوقيع بنت البلد

الإسم:ايمان
البلد: الجزائر
التوقيت: 02:12 PM
التاريخ: 05/02/2007

بعد بسم الله انت تطرح السؤال كانه ختمي اي انه ادا لم يقم الرجل بالتعدد فبالضرورة ستكون هناك خليلة لمادا هدا الطرحهناك رجال لهم زوجة واحدة فقط يحبونها لم يتزوجوا مرة اخرى وليس لديهم خليلات وانا بكل بساطة لا اقبل بان اكون زوجة ثانية وارفض ان يتزوج علي زوجي ولخل مشكلة العنوسة يجب تشجيعالرجال على الزواج لانه هناك عنوسة لدى الرجال ان صحت العبارة

الإسم:زايد
البلد: السعودية
التوقيت: 10:38 AM
التاريخ: 04/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

الزواج من أمراة أخري يفرض واقع الاعتراف باولاد الزوجه الثانيه و بحقوق ميراث وحقوق عامه تفرض علي الزوجه الاولي واولادها، ثانيا عندما يتزوج الرجل علي زوجته فهو لا يكون لها بالكامل فليله لها وليله للاخري وهذا يعني ان تبقي في منزلها ليالي كثيرة بدون زوجها معها في فراشها حتي لو لم يقم باية واجبات زوجيه او جنسيه، ناهيك عن افتقاد اولاده له وخصوصا اذا كانوا في سن المراهقه مع الاخذ بعين الاعتبار التشتت الذهني والعاطفي الذي يصبح به الرجل والمصاريف والاتزامات الاخري ، انا لا احلل الخليله ولكن الخليله ساعة فقط اذا وجدت وليس لها اية حقوق وليس علي الرجل اية التزامات لها. وعلي كل الاحوال الزواج من اخري هو موضوع فردي كل رجل يقيمه حسب ظروفه الخاصه النفسيه والانسانيه ومدي حرصه علي اولاده ومدي احترامه لمشاعر زوجته وانسانيتها.

الإسم:فاطمة . م . م
البلد: السعودية
التوقيت: 06:49 AM
التاريخ: 04/02/2007


هو شرع الله ولا يمكن من أجل إحلال التوازن في المجتمع من التعدد ..

لكن دعوني أسأل من الذي ينفر من التعدد أصلاً ؟

وعن نفسي لا أفضل الزواج أصلا بلا هم ولا مشاكل يكفي ما أسمعه حولي وما تنقله لنا وسائل الإعلام ..

يعني في الأول يتربى الرجل بشكل جيد حتى يحظى بفتاة محترمة ومتعلمة ومتفاهمة
أما أن تكون هي من الشرق وهو من الغرب في الاهتمامات والفكر والنضج فوالله إن العنوسة لجنة لا يوازيها جنة ..
الخلاصة ..
أنا لست مع التعدد ولا أنفر عنه ..
ولكن أعدوا لنا رجال بمعنى الرجولة ..
. الإسم:بنت ابوها
البلد: السعودية
التوقيت: 02:28 AM
التاريخ: 04/02/2007

والله اذ كان الشخص كويس ويقدر يعدل ليه لا؟
انا موافقه وفعلا قبل ايام تقدم لي شخص متزوج ومتدين ولكن اهلي رفضوا بصراحه ماقدر قول انا اريد هذا الشخص لاني ابي العفه والستر ولكن الفتاه في مجتمعنا مهمشه الله يستر علي وعلى بنات المسلمين ويرزقني في الدنيا والاخره
الإسم:ام عبدالرحمن
البلد: السعودية
التوقيت: 11:43 PM
التاريخ: 03/02/2007

في نهاية الأمر لن أقبل لا بزوجه ولا بخليلةأريده لي ولأولاده ولأسرته فصاحب الشغلتين كذاب والثالثة حرامي
الإسم:ام عبدالرحمن
البلد: السعودية
التوقيت: 11:35 PM
التاريخ: 03/02/2007

السلام مسكينة المراة مطلوب منها في هذا العصر ان تكون المراة الخارقة وبحكم ان النساء المسلمات يخفن الله استغلت هذه النقطة ياللسخريه ايتها المرأة ساعدي زوجك ليتزوج عليك واحتسبي الأجر ادفعي عنه المهر تنازلي عن حقوقك وحقوق اولادك الست امرأة وهو رجل الرجل يتصرف وحتى لايجد من يوجهه اذا اخطا يتزوج الثانية ويترك الأولى معلقة وقديعذبها حتى ترجع له مهره بعد عشرات السنين لايراعي الله فيها ولاتجد من يوجه ولامن ينصح الأبناء انحرفوا وهولاهي بمتعته وبزوجته الأخرى لايضر ايتها المرأة ادعي له بالهداية واحسني اليه ولابد انك مقصرة والا مافكر باخرى اطلبي من شيخ ان يوجه كلمة في احد البرامج سواء افتاء أوغيرها حتى الشيخ سبحان الله يقول كلمات بسيطةيقولهاباستحياء وكأن الله لم يتوعد الذي يتزوج ولايعدل . ثم هناك نقطة هامة وهو ان تعداد سكان المملكة عدد الاناث أقل من عدد الذكور ( يمكن تكذب الإحصائية !) طيب الرجال الذين لم يتزوجوا نجيب لهم نساء من وين ؟ والارجال المملكة عليهم واجب يتزوجون من بلاد اخرى يمكن ؟ المفروض النساء يتحدون كل وحدة تشوف اي رجال عانس !اوتوفت زوجته كوني خاطبه وزوجيه علشان يخلصون الحريم وتفتكين

الإسم:البندري
البلد: السعودية
التوقيت: 10:40 PM
التاريخ: 03/02/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

أنا لا أقبل أن أكون زوجة ثانية
ليس من أجلي وأنما من أجلها هي لأني لا أريد أن أكون يوماما سببا في شقاء أحد
حتى لو بقيت بدون زواج طول العمر.







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2007, 08:48 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

تقول الأخت نجاح السباتين

تعدد الزوجات هو حكم شرعي اباحه الله سبحانه وتعالى لا يجوز انكاره او التقليل من شأنه ، او السخرية منه او الاستهزاء به او مهاجمته كما يحلو للكثير ان يفعلونه تحت وطأة التأثر بالفكر الغربي الكافر ،

لقد خلق الله الانسان ووضع له النظام الذي يجب ان يسير عليه في شؤون حياته، وهذا النظام اذا ما طبقه تطبيقا صحيحا ينظم اشباع حاجاته وغرائزه بطريقة صحيحة وتوفر له الاحساس بالطمأنينة .

صحيح ان جلب الزوج ضرة الى زوجته يؤذيها ولكن من قال ان الاحكام الشرعية كلها مما تقبلها النفس البشرية او لا تتعارض مع بعض الرغبات، صحيح ان العقيدة الاسلامية تتفق مع الفطرة لكن هذا لا ينطبق على الاحكام الشرعية بل ان بعضها ثقيل على النفس ويتعارض مع الرغبات ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره) فقبول احكام الشريعة وتطبيقها يحتاج الى ترويض للمشاعر والرغبات التي تتعارض مع الاحكام حتى تقبلها في النهاية وترضى بها فاذا استطاع المسلم الوصول الى هذه النتيجة كان ممن انطبق عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)
صحيح ان الزوجة الاولى تتأذى من حكم تعدد الزوجات ولكن التعدد يحل مشاكل العنوسة في المجتمع ويقضي على الزنا او يقلل منه والاحكام جاءت لتعالج المجتمع ككل ولم تأت لتساير رغبات الافراد.
لهذا على النساء اولا ان يعالجن مشاعرهن حتى تتفق مع احكام الاسلام فاذا لم يصلن الى هذه الدرجة. فعلى الاقل ان لا يحاربن الحكم الشرعي.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 01:09 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أخي العزيز صهيب ... رفقا بالقوارير رفقا ...!! أعرف أنك رقيق ولطيف .. ولكن أرجو أن تبالغ في الرقة واللطف مع نصفنا الجميل وأنت توصل الفكرة ... شكرا لوعيك وأنت المستشار المؤتمن ...


أخي العزيز نايف ذوابه
حفظه الله ورعاه

لا أخفيك أخي، أني كنت أحسبها مناقشة أفكار، إنسان وإنسان، والفكر ظننته واحدا والحجج واحدة، للذكور والإناث، سواء بسواء.

ولو دخلتُ يا أخي هذا الموضوع بإحساس الذكر برقة الأنثى، وبانجذاب الرجل لنصفه الجميل، ما أدرك عقلي نصف الصواب، وما قدرتُ أن أعطي رأيا في دلالة آية من كتاب الله تعالى.

ومع ذلك أسألك أخي :
أين خدشتُ قارورة ؟!
قد أجبت على أسألتها بما رأيته الصواب، وأوضحت أن التعامل مع حكم شرعي على أنه جريمة لا يصح .

فقل لي أخي كيف يكون الرفق، وكيف ألتمس اللطف ؟!
أو كيف تكون المبالغة في الرقة واللطف مع نصفنا الجميل دون غزل ؟!


أما المُستشار المُؤتمن، فمع أنه وصفٌ مُحبّب، إلا أن التوضيح هنا مطلوب، ذلك أن الذي يُشير دون أن يُستشار ليس هو بالمُستشار، إنما هو النصح لكل مسلم التزاما بما جاء في الحديث الشريف : " واشترط عليّ النصح لكل مسلم " وعملا بقوله تعالى : { والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }.

والله أسأل الهدى والسداد
لي ، ولك ، ولجميع المسلمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
آخر تعديل صهيب عامر يوم 17-02-2007 في 03:59 AM.
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 12:09 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب عامر
أخي العزيز نايف ذوابه
حفظه الله ورعاه

لا أخفيك أخي، أني كنت أحسبها مناقشة أفكار، إنسان وإنسان، والفكر ظننته واحدا والحجج واحدة، للذكور والإناث، سواء بسواء.

ولو دخلتُ يا أخي هذا الموضوع بإحساس الذكر برقة الأنثى، وبانجذاب الرجل لنصفه الجميل، ما أدرك عقلي نصف الصواب، وما قدرتُ أن أعطي رأيا في دلالة آية من كتاب الله تعالى.

ومع ذلك أسألك أخي :
أين خدشتُ قارورة ؟!
قد أجبت على أسألتها بما رأيته الصواب، وأوضحت أن التعامل مع حكم شرعي على أنه جريمة لا يصح .

فقل لي أخي كيف يكون الرفق، وكيف ألتمس اللطف ؟!
أو كيف تكون المبالغة في الرقة واللطف مع نصفنا الجميل دون غزل ؟!


أما المُستشار المُؤتمن، فمع أنه وصفٌ مُحبّب، إلا أن التوضيح هنا مطلوب، ذلك أن الذي يُشير دون أن يُستشار ليس هو بالمُستشار، إنما هو النصح لكل مسلم التزاما بما جاء في الحديث الشريف : " واشترط عليّ النصح لكل مسلم " وعملا بقوله تعالى : { والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }.

والله أسأل الهدى والسداد
لي ، ولك ، ولجميع المسلمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز البر الكريم صهيب
نفحة من عتاب أم لفحة من هجير يا غالي ... ؟!
علمتنا الأيام أخي العزيز ونحن في خريف العمر وغروب الشمس أن الحق مر في نفوس كثير من الناس وهناك أهواء تحول دون قبول الحق ... وأنا لا أريدك أن تتجاوز الحق والحقيقة فهذا ما لايمكن أن يكون فليس بعد الحق إلا الضلال ... ولكن ما قصدته اللهجة الصادقة والحانية النابعة من الحرص على سعادة الناس بالاحتكام إلى شرع الله... لكن يبدو عنفوان الشباب يجعلك صريحا وصادقا وصادعا دون هوادة.... ولكن مع الأيام ستدرك مرامي كلامي من غير أن تسيء الظن بي ولا تتجاوز إلى درجة الشك أننا نمتح من نفس البئر ونصدر عن نفس المورد ,,, وهل رأيت غزلا في كل هذا الحوار سامحك الله وهداك ...؟!
وفقك الله ورعاك وحفظك الله خادما أمينا للإسلام رفيقا مترفقا بإخوانك وأخواتك وذوي رحمك ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللا زواج وتعدد الزوجات د.أيمن الجندي المنتدى الإسلامي 42 13-08-2025 04:26 PM
تعدد الزوجات في الإسلام معاذ محمد المنتدى الإسلامي 24 24-12-2006 12:20 PM
زوجة قائد ( هتلر ) تؤيد تعدد الزوجات ... !!! هند الكثيري المنتدى الإسلامي 10 09-04-2006 11:25 AM

الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط