|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تعدد الزوجات قال الله تعالى في كتابه العزيز : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ، ذلك أدنى ألا تعولوا } . نزلت هذه الآية على النبي r في السنة الثامنة للهجرة . وكان نزولها لتحديد عدد الزوجات بأربع ، وقد كان إلى حين نزولها لا حد له . ومن تلاوتها وتفهمها يتبين أنها نزلت لتحديد عدد الزوجات بأربع . ومعنى الآية تزوجوا ما حل لكم ولذَّ لكم من النساء ، اثنتين وثلاثاً وأربعاً . ومثنى وثلاث ورباع معدولة عن أعداد مكررة ، أي فانكحوا الطيبات لكم مـن معدودات هذا العدد ثنتين ثنتين ، وثلاثاً ثلاثاً ، وأربعاً وأربعاً ، والخطاب للجميع ، ولذلك وجب التكرير ليصيب كل ناكح يريد أن يتزوج عدة نساء ما أراده من العدد ، على شرط أن يكون الجمع من الذي يريده ، محصوراً في هذا العدد . أي ليصيب كل ناكح يريد الجمع ما أراد من العدد الذي أطلق له ، كما نقول للجماعة اقتسموا هذا المال ، وليكن ألف دينار مثلاً . نقول اقتسموا دينارين دينارين ، وثلاثة دنانير ، ثلاثة دنانير ، وأربعة دنانير وأربعة دنانير ، ولو أفردت قولك هذا لم يكن له معنى ، فكان التعبير بمثنى وثلاث ورباع حتمياً حتى يصيب كل واحد ما يريد من العدد المعين في التعبير . فالله تعالى يقول يتزوج كل منكم الطيبات لكم من النساء ، ثنتين وثلاثاً وأربعاً . وهذا يعني تزوجوا كلكم ثنتين ثنتين ، وثلاثاً ثلاثاً ، وأربعاً أربعاً . أي يتزوج كل واحد منكم ثنتين ، وثلاثاً ، وأربعاً ، وأما معنى قوله { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } هو إن خفتم ألا تعدلوا بين هذه الأعداد فاختاروا واحدة ، وذروا الجمع رأساً . فإن الأمر كله يدور مع العدل . فأينما وجدتم العدل فعليكم به ، وكونكم تختارون واحدة هو أقرب لعدم الجور . فمعنى أدنى ألا تعولوا أي أقرب أن لا تجوروا ، لأن العول هنا الجور ، يقال عال الحاكم إذا جار ، وروت عائشة رضي عنها عن النبي r " أن لا تعولوا : أن لا تجوروا " . والآية تبيح تعدد الزوجات وتحدده بأربع ، ولكنها تأمر بالعدل بينهن ، وترغب في الاقتصار على الواحدة في حالة الخوف من عدم العدل ، لأن الاقتصار على الواحدة في حالة الخوف من عدم العدل ، أقرب إلى عدم الجور ، وهو ما يجب أن يتصف به السلم .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
إلا أنه يجب أن يعلم أن العدل هنا ليس شرطاً في إباحة تعدد الزوجات وإنما هو حكم لوضع الرجل الذي يتزوج عدداً من النساء ، في ما يجب أن يكون عليه في حالة التعدد ، وترغيب في الاقتصار على الواحدة في حالة الخوف من عدم العدل ، وذلك أن معنى الجملة قد تم في الآية في قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } وهذا معناه جواز حصول التعدد مطلقاً ، وقد انتهى معنى الجملة ثم استأنف جملة أخرى ، وكلاما آخر فقال : { فإن خفتم } ولا يتأتى أن يكون { فإن خفتم } شرطاً لأنها لم تتصل بالجملة الأولى اتصال الشرط . بل هي كلام مستأنف ، ولو أراد أن تكون شرطاً لقال فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع إن عدلتم . وذلك لم يكن فثبت أن العدل ليس شرطاً ، وإنما هو حكم شرعي آخر غير الحكم الأول . فإنه أولاً أباح تعدد الزوجات بأربع ثم جاء بحكم آخر وهو أن الأولى الاقتصار على واحدة إذا رأى أن تزوجه بأكثر من واحدة يجعله لا يعدل بينهن .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
وأن يقاس عليه غيره من كل ما وجدت فيه . أما شرح الواقع فإنه بيان لما عليه هـذا الواقع عند شرحه ، وقد لا يستمر ما هو عليه فيه ، ولا يصح أن يقاس عليه غيره . وبناء على ذلك فإنه تبين من أثر تعدد الزوجات أن الجماعة التي يباح فيها تعدد الزوجات لا يحصل فيها تعدد الخليلات ، والجماعة التي يمنع فيها تعدد الزوجات يحصل فيها تعدد الخليلات . وعلاوة على ذلك فإن تعدد الزوجات يعالج الكثير من المشاكل التي تحصل في الجماعة الإنسانية بوصفها جماعة إنسانية ، وتحتاج إلى أن يعالجها تعدد الزوجات . وهاكم أمثلة من هذه المشاكل :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
الأخ الحبيب معاذ حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك على هذا الجهد المبارك في توضيح قضية هي مثار جدل كبير في هذه الأيام ولذلك أرجو من أخي التكرم بملاحظة أن الآية التي عليها مدار النقاش قد كتبت ناقصة وليست كما في المصحف الشريف لذا أرجو ان تكتب كاملة حتى يكون للشرح والنقاش فائدة وأقصد أن يتم ربطها كذلك بسياقها ...وأقصد الأية 3 من سورة النساء ....وأنت بالخيار أن تذكرها مع أية تسبقها وآية تلحقها ...حتى يتضح السياق ويتم المعنى ...ويكون النقاش على بينه ونسمع من المخالف إن وجد ..لأن بعض الناس يقولون أنها مقيدة بالشرط الوارد في بداية الآية "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا "(3) ولك من أخيك خالص التحية
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ و الوالد الحبيب أبو ثامر : الآية نقلها صحيح من القرآن و التفسير لها واضح و معالج في الموضوع تمام العلاج فتعدد الزوجات تم علاجه في الموضوع بشكل كامل تقريبا . و الله تعالى أعلم
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
اخي الحبيب معاذ اعزه الله "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا "(3) هذا هو نص الآية ....ولم أر الجزء الأول منها في مشاركاتك الثلاث ...وهذا ما قصدت إليه ...أما التفسير والعلاج ..فأنت مشكور وبارك الله فيك ونفع بك ...ودم سالما غانما لأخيك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
تقول يا معاذُ وكأنَّكَ متلذِذٌ بالتعدُّدِ : "ومعنى الآية تزوجوا ما حل لكم ولذَّ لكم من النساء ، اثنتين وثلاثاً وأربعاً" .. وأسألُكَ كيفَ يكونُ هناكَ أمرٌ أو دعوةٌ للتزوُّجِ بما لذَّ لكَ من النساءِ وأنتَ لم تذُقْ بعدُ عسيلتَها، أو عُسَيْلاتِهنَّ؟.. كيفَ لذَّتْ لكَ هذه النساءُ لذاذَةً وما طمثتَهنَّ بعدُ؟... وما العلاقةُ أوِ المناسبةُ بين موضوعكِ عن الطريقة الصحيحة في التفسير وهذا الموضوعِ؟ .. فهل التعدُّدُ هو الطريقةُ الصحيحةُ في نكاحِ النساءِ؟ آخر تعديل عطية زاهدة يوم 21-12-2006 في 12:52 PM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
لقد كان إعتراضي على أخي معاذ أنه لم ينقل الأية كما هي مرسومة في المصحف الشريف ..كاملة ..فقط لاغير.....لأنها جزء لا يتجزأ من الأية الكريمه ..... أما قولك أن هذا لا علاقة له بالحكم الشرعي ...فهذا قول يؤخذ منه ويرد عليه ..ولست من علماء التفسير لأرد أو اقبل ...ولعل غيري يكفيني هذه المسالة مع إطلاعي على كافة الأقوال في المسالة والتي يتم التهرب من مناقشتها لسبب اجهله ..ولا زلت أعجب من المحاولات الكثيرة والمستميته لنزع هذه الأية الكريمة من سياقها ...وعلاقتها بيتامى النساء وفصلها عن صدرها الملتصق بها .والتي لا يماري فيها أقصد - العلاقة - إلا صاحب هوى .....وتذكرني هذه المحاولات ..بمحاولات بعض المفسرين من الفرق الأسلامية الأخرى إخراج أمهات المؤمنين من سياق اية التطهير .... أخي الحبيب الأستاذ سليم إسحق ...أعتقد أن مشكلة المفسرين ليست معي ولا مع غيري .. ولكن مع الفاء الموجودة في " فانكحوا" ...فمهما حاولوا أن يجدوا لها حلا وقفت كالشوكة في الحلق ... فهي الأية الثالثة ..وقبلها أيتان من جنس موضوعها ..ويتلوها ما هو في نفس السياق ..فمن باب أولى أن تكتمل الصورة بقراة الآيات بصورة متكاملة ..بدل محاولة تفصيل التفسير ليوافق رأيا محددا أو سلوكا معينا أو ثقافة منتشرة .. تحياتي لكم جميعا ...ومنكم نستفيد
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
كان التعدد موجودا ولم يكن محددا بعدد، وجاءت هذه الآية الكريمة فحددت التعدد بأربع زوجات. وهذا ما تم توضيحه في مقدمة الموضوع الذي نقله الأخ معاذ : ( قال الله تعالى في كتابه العزيز : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ، ذلك أدنى ألا تعولوا } . نزلت هذه الآية على النبي r في السنة الثامنة للهجرة . وكان نزولها لتحديد عدد الزوجات بأربع ، وقد كان إلى حين نزولها لا حد له . ومن تلاوتها وتفهمها يتبين أنها نزلت لتحديد عدد الزوجات بأربع ). وبناء عليه فإذا لم يُفهم قوله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } . أو لم يُفهم الحديث الصحيح الذي استدل به الدكتور سليم : ( إنّ غيلان بن سلمة أسلم على عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أمسك أربعاً وفارق سائرهنّ ) . على أنه تحديد للتعدد بأربع زوجات ، فأين هو الدليل الشرعي على تحريم التعدد مطلقا ؟! أخي الفاضل عيسى عدوي إذا أرتَ تعطيل دلالة الآية الكريمة أو دلالة الحديث الشريف على تحديد عدد الزوجات بأربع فإنك إذن تقول بإباحة التعدد مطلقا ، مع أنك كما أفهم من مشاركاتك تريد أن تمنعهُ مطلقا ! لكن السؤال المهم هو : لماذا نُريد منع تعدد الزوجات ؟! هل السبب هو الدفاع عن ديننا أمام الطعن الغربي ؟ الغرب نفسه الذي يطعن في ديننا في مسألة تعدد " الزوجات " يبيح تعدد " الخليلات " ! ويُبيح تعدد الأخلاء ! وقد ابتكر أمكنة للخلاء... بالخليلات والأخلاء ! والغرب يُبيح أيضا زواج المثليين والكثير من القاذورات ! فلماذا نخجل من جمال ديننا وهم يتباهون بعوراتهم ؟! لماذا نُريد أن نحرم الطيبات التي أحلها الله تعالى في كتابه ، وهم يحللون الخبائث التي حرمها الله في كتبه ؟! الشوكة أخي عيسى ليست في حلق المفسرين كما قلت. وفي كتاب الله تعالى لا يوجد شوكة في حلق من يُريد أن يفهمه كما هو فضلا عن أن توجد في حلق من كان همه الاسلام، وصنعته فهم أحكامه، وعمله تفسير آيات القرآن . الشوكة تبرز في حلق الشخص حين تكون دلالة آيات القرآن الكريم على غير ما يهوى ويُريد ، وتستعصي آياته على التأويل بما يهوى ويُريد. فالشوكة في حلق أعداء الاسلام ليست بسبب أنهم لم يجدوا حلا مع " الفاء " وإنما بسبب أنهم لن يجدوا حلا مع تحريف الاسلام .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
أجيبك أخي عطية بالآتي : في لسان العرب : ( وطعامٌ طَيِّب للذي يَسْتَلِذُّ الآكلُ طَعْمه. ابن سيده: طَابَ الشيءُ طِيباً وطَاباً: لذَّ وزكَا. وطابَ الشيءُ أَيضاً يَطِيبُ طِيباً وطِيَبَةً وتَطْياباً ). في المفردات في غريب القرآن للأصفهاني : ( طيب : يُقال طابَ الشيء يطيبُ طيْبا فهو طيبٌ ، قال ( فانكحوا ما طاب لكم- فإن طبن لكم ) وأصل الطيب ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس ). فإذا كنا نبحث عن معنى " طاب " في لسان العرب " فهذا هو معناها : لذّّ ! ولا أدري ما وجه إنكارك على أخيك معاذ أن يتلذذ بالتعدد ؟! أما سؤالك : ( وأسألُكَ كيفَ يكونُ هناكَ أمرٌ أو دعوةٌ للتزوُّجِ بما لذَّ لكَ من النساءِ وأنتَ لم تذُقْ بعدُ عسيلتَها، أو عُسَيْلاتِهنَّ؟.. كيفَ لذَّتْ لكَ هذه النساءُ لذاذَةً وما طمثتَهنَّ بعدُ؟... ). فما سأله قبلك متزوج ! ولنفرض أنك لا زلتَ أعزبا : ألم تشته يوما تُفاحة أو أجاصة نظرت إليها فأعجبك حسنها ؟! فكيف اشتهيت هذه التفاحة وأنت لم تأكلها بعد ؟! فصحيح أنك لم تذق عسيلة هذه التفاحة، لكن سبق لك أن ذقت عسيلة تفاحة أخرى !
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| زوجة قائد ( هتلر ) تؤيد تعدد الزوجات ... !!! | هند الكثيري | المنتدى الإسلامي | 10 | 09-04-2006 11:25 AM |
| ما لا يخالف الإسلام و ما يوافق الإسلام أحكام كفر يجب ردها | معاذ محمد | المنتدى الإسلامي | 6 | 22-03-2006 05:44 AM |
| خطوط عريضه عن اساس الإسلام | معاذ محمد | المنتدى الإسلامي | 0 | 07-03-2006 07:01 AM |
| عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 02-03-2006 03:52 AM |
| مشاهير اعتنقوا الإسلام | علي العُمَري | المنتدى الإسلامي | 7 | 01-10-2005 09:08 AM |