الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت

منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت لغة الديجيتال..يتم التحاور بها هنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2005, 04:32 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن محمد غير متصل


افتراضي ألعاب الكمبيوتر الأمريكية.. ثقافة تشويه العرب

ترى كيف يكون شعور الأم التي تمر بجوار ولديها الجالسين أمام شاشة الكمبيوتر يلعبان إحدى لعبات الحركة "الأكشن" ويقومان بعمليات "إرهابية" في مدن عربية ضد المدنيين!، أو تستمع إلى حوار بينهما -حين يختلفان حول ترجمة المطلوب منهما تأديته من مهام- فيهتف أحدهما: لا.. إنهم يريدون أن نقتل الرجل ثم نذهب إلى البنك ونسرقه!...

نعرف أن كثيرا من أولادنا يعشقون ألعاب الكمبيوتر، وأن منهم من يجلس أمام شاشته بالساعات الطوال ويتجاهلون واجباتهم المنزلية، ومنهم من لا يشعرون بالجوع أو العطش إلا بعد أن يكون على حافة الموت جوعا!.

ولن نتحدث عن مساوئ وسلبيات هذا الإدمان والعبودية لألعاب الكمبيوتر، ولكننا نخص بعض الألعاب الآتية من عالم الألعاب الأمريكية الذي سرق الكثير من براءة أولادنا ولم يمنحهم السعادة الحقيقية التي كنا نشعر بها حين كنا نلعب الألعاب البسيطة الحقيقية على أرض الواقع، فننال صحة البدن والسعادة والتسلية.

تشويه صورة العرب

أول هذه الألعاب هي "metal slug" إحدى ألعاب "play station" وترجمتها "محطة اللعب". وتعتمد اللعبة على تكليف اثنين من commandos (القوات الخاصة أو المارينز) الأمريكيين بمهمات في البلاد العربية تحديدا، هدفها الأساسي قتل أكبر عدد من هؤلاء العرب.

تتم أحداث اللعبة في عدد من الدول العربية التي تظهر فيها بوضوح المباني والملابس ووجوه البشر العرب، كما توجد بعض الكلمات أو الجمل العربية مكتوبة على الحوائط، وبعضها شتائم مبتذلة.

ويتم تصوير العرب في اللعبة كجماعة من البلهاء الجبناء لا يتمتعون بأي قدر من الشجاعة أو المروءة، لديهم آلات وأدوات وأسلحة متطورة، ولكنهم لا يعرفون كيف يستخدمونها، أما "البطل" الأمريكي فهو الذي يستطيع استخدام تلك الأسلحة المتطورة في إنجاز مهمته السهلة في إبادة العرب!.

ومن صفات العرب في اللعبة أيضا أنهم يستخدمون الأساليب القذرة في حربهم، لا يحاربون أو يواجهون عدوهم بشجاعة، بل إنهم يفرون من أمامه حين يظهر ويواجههم.

وفي إحدى المهمات يكون مسرح الأحداث داخل الهرم.. هكذا بشكل مباشر، يدخل الجنود الأمريكيون (الشجعان) إلى الهرم حيث يقومون بمحاربة المومياوات المحنطة! ويجدون علماء الآثار الأجانب مأسورين ومقيدين داخل الهرم فيقومون بتحريرهم من الأسر.

اللعبة شديدة السهولة وليس بها أي تعقيد؛ فهي تقدم البطل الأمريكي المنتصر دائما، والذي لا يهزم أبدا.

هذه ببساطة هي اللعبة الأولى بأهدافها ورسائلها الواضحة تماما، بترسيخ احتقار العرب ومحاولة إبادتهم. وهي ببساطة أيضا لعبة كمبيوتر تعكس نفس اللعبة التي تمارس يوميا على أرض الواقع، ولكنها هنا تتم بأيدي أولادنا الذين قد لا يدرك معظمهم حقيقة ما يلعبه.

البطل الأمريكي في وجه الخطر العربي

أما لعبة "Half Life" فهي لعبة "net work" أي إن طريقة اللعب تتم عن طريق النت، وهي عبارة عن مجموعتين: الأولى للإرهابيين، والثانية للأبطال الذين يتصدون لهم.

اللاعبان لهما حرية اختيار المجموعة التي ينضمان إليها، وتجري بعض عمليات اللعبة في الشوارع العربية (Streets Arabian)، وتبدو فيها بوضوح المباني العربية والحوائط المليئة بالجمل العربية، ويستمع اللاعب في بعض الأحيان إلى صوت الراحلة أم كلثوم! كما توجد أعلام كل من العراق وسوريا، وبالطبع تدور العمليات ضد هؤلاء الإرهابيين.

ونجد لعبة "فرقة الدلتا" (Delta Force) التي ترمز إلى إحدى فرق قوات الجيش الأمريكي، وهي مقسمة إلى عدة عمليات عسكرية، كل عملية يطلب فيها بعض المهام من الجندي الأمريكي، وتحمل العمليات نفسها أسماء مدن وشخصيات عربية مثل: عملية خالد بن الوليد، وفيها يتم الهجوم على قاعدة أفغانية أو باكستانية.

ويقوم أصحاب اللعبة بتصوير العرب كأغبياء كثيري العدد، ويميزهم فيها الزي الوطني واللحية، والهدف من هذه اللعبة هو تدمير كل شيء.. بشر، معدات، أجهزة...إلخ، التدمير ولا شيء سوى التدمير.

وتأتي لعبة "ميدالية الشرف" (Medal Of Honor) كسابقاتها، والجديد فيها أن بعض العمليات تتم في المغرب، وتحديدا داخل أحد المساجد الكبرى التي يتردد فيها صوت القرآن الكريم!! حتى الرمز الديني المقدس لم يسلم من الإهانة.

ألعاب اللصوص

ولم يكتفِ مبدعو هذه الألعاب الأمريكية بتشويه صورة العرب وتدنيس المقدسات في عيون أطفالنا، بل قاموا بانتهاك براءتهم وطفولتهم من خلال زرع قيم العنف (القتل، والسرقة)، وغيرها من القيم التي تفسد أخلاق جيلنا من الأطفال العرب.

ففي لعبة GTA وهي اختصار لجملة "Grand Theft Auto" (أي سيارة السرقات الكبيرة(. والحقيقة أن مبتكري اللعبة كانوا مباشرين وصريحين جدا وأسموا اللعبة بمضمونها الحقيقي! فالسيارة في اللعبة تستخدم في معظم المهمات؛ أي تعتبر البطل الأول فيها، والمهمات هي "السرقة".. نعم السرقة، هذا صحيح.

فهذه اللعبة التي انتشرت بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة تعتمد أساسا على السرقات والقتل والنهب والتدمير وعمليات التصفية التي يقوم بها اللاعب في مقابل المال.

مسموح جدا -بل محبذ- في اللعبة أن يقوم السائق (أي اللاعب.. أي ولدي وولدك!) بالاصطدام بالسائرين في الطرقات والبعيدين عن الهدف الذي يسعى اللاعب لتحقيقه مثل سرقة منزل، أو قتل شخص مستهدف، أو أي مصيبة أخرى! لأنه كلما اصطدم بأي شخص أو اصطدم بالمنازل أو كسر إشارة مرور حصل على "high score".

المدينة التي يمارس فيها السائق مهامه مدينة ساحلية؛ لذا سنجد كل المارة من الذكور والإناث الذين يرتدون لباس البحر وهم يسيرون في الشوارع، كما أن بعض المهام تكون في المنازل سيئة السمعة والمراقص الإباحية، والتي تكون فيها في خلفية المشهد دائما بعض من أنشطة تلك الأماكن.

بدأت اللعبة بمستويات صعوبة متواضعة وإمكانيات بصرية (جرافيكس) بسيطة، كما أن نسبة الإجرام بها أيضا كانت أقل.

ثم راجت اللعبة وانتشرت مما دفع الشركة المنتجة لها إلى تطوير إصداراتها، فأصدرت GTA2, GTA3 , GTA: LONDON , و أخيرا GTA : Vice City، وتعني الأخيرة "مدينة الخطيئة". وسنركز على الإصدار الأخير كنموذج لكل الإصدارات.

مدينة الخطيئة

في الإصدار الأخير من اللعبة البطل هو" تومي فير سيتي" مجرم خرج حديثا من السجن، وزجت به إحدى العصابات الكبيرة إلى مدينة فايس سيتي ليعاود نشاطه الإجرامي بها لصالح العصابة.

يبدأ البطل نشاطه ببدايات بسيطة ومتدرجة، تبدأ بتوصيل الأشخاص من مكان إلى آخر، انتهاء بالسطو المسلح على البنوك وغيره من أعمال نهب وقتل وخلافه.

ويضطر البطل داخل أحداث اللعبة إلى الدخول في مواجهات مع قوات الشرطة بالمدينة، ولا مفر من الرد عليهم بإبادتهم جميعا! بل إن حصيلة اللاعب من الـ"score" تزداد عند قتل رجال البوليس بالذات.

المهم أن اللعبة لاقت رواجا كبيرا في العالم كله بصورة ملحوظة، بل إنها حصلت على لقب أفضل لعبة لعام 2003، حسب ما ذكرته أحد مواقع الألعاب.

ويرى بعض الخبراء أن هذه اللعبة تمثل "بروفة" أو تدريبا لإنبات نار وشوك الجريمة بداخل نفوس أطفالنا؛ فهل سنتركهم دون أن يكون لنا دور مناهض لكل ما من شأنه إفسادهم وتشويه نفوسهم؟!.








التوقيع

لا تصالح على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

 
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 06:54 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الصيّاد
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

بارك الله فيك اخي ..
فعلا موضوعك مشوق
لكن حبيت اضيف نقطة ... انو الألعاب لا ينحصر تأثيرها على اطفال العرب
لأني من فترة سمعت ان شاباً بلغ من العمر 18 عاما في امريكا
قام بسرقة سيارة وقتل اثنين من الشرطة نتيجة تأثره بلعبة GTA






 
رد مع اقتباس
قديم 15-08-2005, 05:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






حسن محمد غير متصل


افتراضي

كل التحية اخوي الصياد


وشكرا على الاضافة الاكثر من رائعة والتي تبرز مدى تاثير العناصر المحيطة على الطفل وخاصة الالعاب بوصفها عنصر اهتمام بالنسبة للطفل



:d
بس مثل ما بيقولو مصايب قوم عند قوم فوائد

وما دام بامريكا ما علينا جاجة حفرت على راسها نفرت




كل الشكر اخوي الصياد على المتابعة الرائعة







التوقيع

لا تصالح على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رئيس إتحاد المدونين العرب في حوار لمجلة منبر الداعيات د.محمد شادي كسكين منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 21-03-2008 05:35 AM
مشروع "اللَّتْينة" للقرآن الكريم! عطية زاهدة المنتدى الإسلامي 3 23-02-2008 12:59 PM
المخ = كمبيوتر؟؟!! (النص الكامل - الجزء الأول) مصطفى حامد منتدى الحوار الفكري العام 0 18-06-2007 07:06 AM
ديوان العرب يحاور الشاعرة إباء اسماعيل إباء اسماعيل منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 8 17-05-2007 02:04 AM
تفعيلة فاعِلُ وشوارد العرب ـ تكملة المتدارك محمود مرعي منتدى العروض - الموسيقى والقافية 7 10-11-2006 04:19 PM

الساعة الآن 07:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط