
ماذا لو ...؟
قلت لي أحفورة أخبئها في أزماني
لأنثرها رماداً بعد موتي
بيت شعري يتراقص من ... الآه
و يتبختر بكبرياء على جروحي التي لا زالت
تتنافس .. أيهم أكثر إيلاماً
و كم سأصبر و كم سأنتظر
ما بقي من يداي فقط ..
لونهما الأزرق كالبحر
فلا نار تحرق ساعات انتظارهما
فقط تكفيني يداك كحطب
لــ ... تُشعل ذلك المسكين
ذلك القلب الذي خَمدت ثورته
فما كان به إلا أن أصبح بركان
يخمد و يــثور لِـــ..أجلك
أتنفس خطواتك من بعيد
فأختبأ منك
و أرتعش كالحمامة و أنتفض
التي ما عادت تقوى على الطيران بسبب
الثلج
كم أعشق لونك !
ُيخبئ بين طياته نقاء تصفو له الأذهان
و دفئاً من بعيد يحتضن العيون
يكفيك الآن أن تكون
صــ د يـــ ـــقــ ــي ... !!