الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2006, 01:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Smile رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة

رسولنا محمد (صل الله عليه واله وسلم )

في عيون غربية منصفة


الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم, وهيأ له من الأسباب ما يرفعه في مدارج الكمال, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بعثه الله معلماً
ميسراً مرشداً, ولم يبعثه معنتاً ولا متعنتاً، وعلى آله الميامين الصلاة والتسليم ......
وفي الحديث عن رسول الله (ص) صلة بالنفس الإنسانية في كل مناحيها,
وفي سيرته ملتقى بالعواطف الجياشة, والأحاسيس المتطلعة إلى الرحمة والإكبار,
لأن هذه السيرة تخاطب الإنسان حيثما اتجه إليه الخطاب البليغ من سير الأبطال والعظماء,
ومع الحكمة التي خلفت مواريثها للأجيال, فكانت نوراً يشع, وزاداً يشبع, مع حسن الخلق وعظيم الخلق مع محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وكفى ....
( فلا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما و صفها الله
بقوله : (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )),
كان محمد رحمة حقيقية, وإني أصلي عليه بلهفة وشوق!
أما بعد:
قد تمر على الإنسان أحداث كثيرة في حياته منها ما قد يكون
مؤثراً ويغير مجرى حياته، ومنها ما قد يترك أثراً لا يُنسى
ومنها ما ننساه ولا نتذكره، وقد مرت بنا حادثة وهي قد تبدو للبعض بسيطة ولكن تركت أثراً عليّ, عندما رافقتُ أحداث استهتار حفنةٍ من الصليبيين بتصوير حبيب الله (صلى الله عليه واله وسلم ) لشعوبهم بأنه مصدر الإرهاب، بوضع كاريكاتيراتهم وهي تمثل نبي الله (صلى الله عليه واله وسلم ) :
وهو يلبس عمامة مليئة بالقنابل والصواريخ,
وتصوره وهو يصلي في أوضاع مهينة للغاية.
فإنني لم أرض لي ولأمتي أن نكون كالنعام التي تدفن رؤوسها في أوراقها
وتظل تقرأ وتسمع وتنظر, إلي ما يصنعه العدو
ثم تمل الاستماع والنظر، ثم إننا ننشغل بأمور أخرى.
عن إهانة حبيبنا, فكأنما هناك نداء يرغمني على
فعل أي شيء للذب عن محمد حبيب الله (صلى الله عليه واله وسلم ) .....



وتأكيداً على ضرورة أن يتخذ كل فرد في الأمة موقعه الواضح تجاه هذه الإساءة لشخص الرسول الكريم فأدعو أن يقوم مفكرو وقادة الأمة بالسعي الجاد
لنشر الصور العطرة للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وطباعتها في الأذهان ..... ؛
لإبراز حياة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وعرض هذه الشخصية بمختلف الأفكار واللغات,
والرد عليهم من مفكريهم وعلمائهم حتى يتعرف العالم -وبالخصوص العالم الغربي- على شخصية النبي العظيمة؛
فإليكم ما وصف به رسولنا محمد(ص).....
من قبل العقول الغربية المنصفة، وما سطرته أناملهم من إبداعات في وصف الحبيب المصطفى
فلندعكم مع ما كتبوه ...

يقول غوته :
) إننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا. لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد .
وسوف لا يتقدم عليه أحد, ولقد بحثت في التأريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان, فوجدته في هذا النبي محمد, وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو, كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد)) .

ويقول الأديب الروسي ( ليو تولستوي ):

والذي حرمته الكنيسة بسب آرائه الحرة الجريئة:

(( أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه,
وليكون هو أيضاً آخر الأنبياء, ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق, وجعلها تجنح للسكينة والسلام، وفتح لها طريق الرقي والمدنية))


ويقول الشاعر الفرنسي الشهير (لا مارتين):
(( أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة واعية, وأدركت ما فيها من عظمة وخلود,
ومن ذا الذي يقدر على تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟!
ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم من منه, عند النظر إلي جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الإنسان ؟!
إن سلوكه عند النصر وطموحه الذي كان مكرساً لتبليغ الرسالة وصلواته الطويلة وحواره السماوي, هذه كلها تدل على إيمان كامل مكنه من إرساء أركان العقيدة.

إن الرسول والخطيب والمشرع والفاتح ومصلح العقائد الأخرى الذي أسس عبادة غير قائمة على تقديس الصور هو محمد.
لقد هدم الرسول المعتقدات التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق .

ويقول الفيلسوف الإنجليزي جورج برناردشو :

(( لقد درست محمداً باعتباره رجلا مدهشاً, فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح, بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية, وأوروبا بدأت في العصر الراهن تفهم عقيدة التوحيد, وربما ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك, فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها بطريقة تجلب السلام والسعادة!
فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي . إذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس, قلنا إن محمداً رسول المسلمين أعظم عظماء التاريخ,
فقد (كبح جماح التعصب والخرافات),
وأقام فوق اليهودية والمسيحية ودين بلاده القديم دينا واضحاً قوياً, واستطاع أن يبقى إلى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم)) ..
(( لم يسجل التاريخ أن رجلا واحداً, سوى محمد, كان صاحب رسالة وباني أمة, ومؤسس دولة .... هذه الثلاثة التي قام بها محمد, كانت وحدة متلاحمة,
وكان الدين هو القوة التي توحدها على مدى التاريخ)) .


ويقول الفيلسوف الفرنسي فولتير : (( لقد قام الرسول بأعظم دور يمكن لإنسان أن يقوم به على الأرض ....
إن أقل ما يُقال عن محمد أنه قد جاء بكتاب وجاهد, والإسلام لم يتغير قط , أما أنتم ورجال دينكم فقد غيرتم دينكم فقد غيرتم دينكم عشرين مرة ..)).

وقول الكونت كاتياني:
(( أليس الرسول جديراً بأن تُقدّم سيرته للعالم حتى لا يطمسها
الحاقدون عليه وعلى دعوته التي جاء بها لينشر في العالم الحب والسلام؟! ندر أن نجد مثلها, فتاريخ عيسى وما ورد في شأنه في الإنجيل
لا يشفي الغليل)).

أما عالم اللاهوت السويسري المعاصر د. هانز كونج
والذي يعتقد أن المسيح إنسان ورسول فحسب اختاره الله,
فيقول :
(( محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة, ولا يمكننا بعد إنكار أن محمد هو المرشد القائد على طريق النجاة)).

ومما ميز حياة الرسول الخاتم (صلى الله عليه واله وسلم)
أن حياته وسيرته وشمائله كلها قد حفظها لنا التاريخ,
فليس ثمة غموض في أي ناحية من حياته وسيرته,
مع أن التأريخ لم ينصفه (صلى الله عليه واله وسلم)
وقد اعترف بهذه الحقيقة كبار المؤرخين الغربيين.

فالمؤرخ البريطاني الشهير ( أرنولد توينبي ) يقول :
(( الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية العطرة يجدون أمامهم
من الأسفار مما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام)).


ويقول: المستشرق المعروف غوستاف لوبون :
(( نعرف ما فيه الكفاية عن حياة محمد , أما حياة المسيح فمجهولة تقريباً, وإنك لن تطمع أن تبحث عن حياته في الأناجيل)).

ويقول: (( لقد أخرج محمد للوجود أمة, ومكن لعبادة الله في الأرض, ووضع أسس العدالة والمساواة الاجتماعية, وأحل النظام والتناسق والطاعة والعزة في أقوام لا تعرف غير الفوضى )) .

ويقول العلامة شيريل, عميد كلية الحقوق بفيينا :
(( إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها ))....

ونختم بقول الشاعر الروسي الشهير ( بوشكين ):
( شُقَّ الصدر, ونـُزع منه القلبُ الخافقُ .... غسّلته الملائكة, ثم أثـبـَتَ مكانه! قـُم أيـّها النبيُّ وطـُف ِ العالمَ ..... وأشعـِلْ النورَ في قلوب ِ الناس)
.
_____


* المصادر:
- كتاب ( المائة الأوائل ) .
- كتاب ( تاريخ الإسلام ) .
- كتاب (حضارة العرب) .
- كتاب (قواعد الحركة في تاريخ العالم) .
- المستشرق جان ليك الإسباني.




خادمكم
عبد عبيد محمد (صل الله عليه وآله وسلم)
محمد






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 02:44 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي


أخي الحبيب نايف اسمح لي بالإضافة إلى ما قاله علماء الغرب في الحبيب المصطفى

يشيد المؤرخ "آدم متز" بتسامح الرسول الكريم مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي مما لم يكن معروفا في أوروبا مما أدى إلى رقي الحضارة والعلم فقال : كان وجود النصارى بين المسلمين سببا لظهور مبادئ التسامح التي ينادي بها المصلحون المحدثون وكانت الحاجة إلى المعيشة المشتركة وما ينبغي أن يكون فيها من وفاق مما أوجد من أول الأمر نوعا من التسامح الذي لم يكن معروفا في أوروبا في العصور الوسطى ، ومظهر هذا التسامح نشوء علم مقارنة الأديان.

ويقول العالم الأمريكي "مايكل هارت" في كتابه (الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله) أنه كان من المستحيل على البدو وعلى العرب عموماً أن ينشئوا مثل هذه الإمبراطورية الواسعة دون أن يكون هناك محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعرف العالم كله رجلاً بهذه العظمة قبل ذلك، وما كان من الممكن أن تتحقق كل هذه الانتصارات الباهرة بغير زعامته وهدايته وإيمان الجميع به..

أخي الحبيب نايف..
محبتي القلبية..








التوقيع






 
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2006, 09:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

والفضل ما شهدت به الأعداء ...!!

ليت كاتب الرسوم يقرأ هذه العبارات المضيئة التي تفيض احتراما وتقديرا وانبهارا بسيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...

ليت زعماء الغرب من سياسيين ومحللين وخبراء في دور الخبرة ومعاهد الدراسات الاستراتيجية يقرؤون هذه الشهادات التي سطرها مفكرون من ديارهم ثابوا إلى رشدهم في لحظة إنصاف وتجرد ونزاهة وصدق مع النفس ...
إننا نثق بوعد الله لنا بأننا عائدون لقيادة العالم، وتصحيح مسيرة الكون التي انحرفت بسبب غياب الإسلام عن مركز التأثير في العلاقات الدولية والإنسانية...
ستعود راية الإسلام خفاقة بإذن الله ... فقد استنزف الباطل قواه وانكشف سحره وهواه....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2006, 11:34 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( نايف ذوابه)

بارك الله بيك ورضي عنك

وجزاك الله الف خير على جهودك الطيبة والرائعة

وأساله تعالى ان يجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامة



انه سميع مجيب

( شُقَّ الصدر, ونـُزع منه القلبُ الخافقُ .... غسّلته الملائكة, ثم أثـبـَتَ مكانه! قـُم أيـّها النبيُّ وطـُف ِ

العالمَ ..... وأشعـِلْ النورَ في قلوب ِ الناس) .


وتقبل مني التحية والسلام

اخوك ياسر أبو هدى






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2008, 01:24 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة

أخي الكريم ياسر جزاك الله خيرا على المرور وبارك الله فيك
شهادة منصفة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ندرجها بين هذه الشهادات...

قالوا عن رسول الله. يقول العلامة والمستشرق سنرستن الآسوجي، أستاذ اللغات الساميّة : إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات من القرآن الكريم . عائـدة أديب المنتدى الإسلامي 10 16-09-2007 03:39 AM
شاركنا"بضغطة زر" لننصر رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام ! د. صفاء رفعت منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 6 12-06-2006 05:17 AM
كلام فى عودة الخلافة الراشدة سيد يوسف المنتدى الإسلامي 6 14-04-2006 05:39 AM
النبي محمد (ص) في فيلم أمريكي. نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 20-03-2006 03:04 PM
مجنون ليلى ! الشاعرة الصغيرة منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 5 29-11-2005 11:04 PM

الساعة الآن 05:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط