الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-2012, 03:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي هل تأخرتِ قليلا .... ؟!!



هل كنت أحتاج إلى أن يقف الزمن عشرين حولا حتى تُقِلّك عربتي التي كسوتها لك يومها بكل حشائشي الخضراء..؟!
لم تكن هذه العربة القرنفلية مُعدّةً للسير، بقدر ما كانت مهيأةً للوقوف..
الوقوف... على حواف الأمنيات ، وأطراف الجمل الفعلية وهي تكتبني قصة بلون العبور عبر أشرعة بيضاء تمخر في عباب بحر لجي ، يزمجر بأنواء الصبا ..والهوى ..والنوى..والخيال

كلما أرخيت الطرف ..وأبحرت خلف أمنية كانت تنساب كغيمة بالسماء قد صيغت على قد وجهك المشرق النبيل..

على أطباق حبات مطر بكر دفوق ، تهمي رذاذا ثلجيا فوق صفحة جبينك الأغر

على تلافيف من حرير أخضر ينساب خلفك طهرا ، وقد تضمخت أطواؤه ببللك المدوف ، وقوافل العطر المتهادي على وقع أنفاسك العبير

على سياجِ رصيفٍ مُمَرَّدٍ من ظلك ، أسابقك فيه الهوى هِقلاً يجاري هقلةً..
وهو يزجي لآلئه في صمت مرير كغدير من لجين سرعان ما تنسكب قطراته ببئر الوحدة والوجوم..
لتمتد له أشطانك وتعيد رصفه درا على ناصيتي تمنيني بروقه بغفوة على صباحات توضأت ضفافها بعبق اللقاء ..
فأمد يدي- من جديد- قيثارا من نقاء يبعثر همس أوتاره مسك العهد أغنية ثملى بحلم كم عطرتُ أكمام وروده بنبض تفتق من هنا ..لينساب هناك قافلة ما عرفتْ وكناتها ..

على شط من نخيل مطرز بابتسامتك ، قد اصطف يلَوّح لك بأطرافه الخضراء ، وفي نهايته أقف منتظرا على أطرافيَ الواهنة .. وأظل أنظر إليك من ثقب ذاتي ..

الآن أنظرك .. أراك قامة أعلى قليلا من حقي المسموح به في رفع رأسي
أراك قلما يقطر شهدا حين يجود بترياقه على السطر الأبيض المنتظر ، ..
يسمع الناس صرير حرفه حين يستك بالروح طازجا متوهجا ، ويأفل دونه سمعي وبصري..

أطل عليك من عيون الوفاء ..فألقاك شمسا تصارع هول الأفول لتهديني نورها عمرا آخر ينسكب على واحات عمري الذابلة فيخضرها من جديد ..

أقرأك عنوانا كبيرا لا تسعه المساحة الممنوحة لي من حجم اللافتة ..

أراك وردة نضيدة قد رُكِّبَت وريقاتُها بطريقة تعجز عن إدراكها كل عيني ..

أسمعك صدى أغنية فريدة تأسرني ..ولا تفلح في عزف لحنها كل أوتاري..
لأبقى أرددها في خلوتي شهقة روح.. ونبضة قلب وسدته غمائم البين نجما سيبقى يبوح ببعض سره مع تسابيح المغيب ..
لتمدي له بعض نبضك فتيلا وأنت وحدك من تسمعين أناته قبل أن تذرفها جفون المدى قافية موغلة في الرحيل ..
لتعيدي مراكبها ربيعا سخية عبراته وهي تهمي من حرجفوننا مزنة واحدة

أشمُّك طيفا غير مأهول .. يغمرني حين ينشطر الليل إلى اثنتين : إحداهما أنتِ
والأخرى أمنية وردية تسيل على وجه حلم غافٍ يؤرقه ليلي الطويل ...

أراك نورا دافقا لم تفلح ستائري المنسدله في حجبه .. فاحتوته نجوى بين طياتها
.. تمزجه بألوانها الخجلى العتيقة .. وتودع في ذراته بعضاً من رفيف رقتها
المتوارية ... لينساب نحوي هادرا طلقا لا يلوى ..وقد غزاني حين لم تقو حصوني
المهشمة على رده .. فأذعنت له روحي البائسة مهزومة على شفا الانتصار..

ثم .... وبقيت وحدي أناغيك حلما يتهادى فوق دروب الإنتظار..








 
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2012, 01:25 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عُلا الياس
أقلامي
 
إحصائية العضو







عُلا الياس غير متصل


افتراضي رد: هل تأخرتِ قليلا .... ؟!!

وأظل أنظر إليك من ثقب ذاتي ..
أراك قامة أعلى قليلا من حقي المسموح به في رفع رأسي
يسمع الناس صرير حرفه حين يستك بالروح طازجا متوهجا ، ويأفل دونه سمعي وبصري..
أشمُّك طيفا غير مأهول
فيها من الغموض والتناقض .. والغرابه ، ما جعلها تشدني ، ثم تنال اعجابي
إنك تحترمها ، وهذا رائع
وأنت حزين الرومانسية .. وهذا يَشرَح !
ثم انك بلا شك عطوف .. يدك بحجم قلبك !!
يدك ..
بحجم قلبك !
اعجبتني شكرا لك







التوقيع

ــ
 
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2012, 02:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي رد: هل تأخرتِ قليلا .... ؟!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُلا الياس مشاهدة المشاركة
وأظل أنظر إليك من ثقب ذاتي ..
أراك قامة أعلى قليلا من حقي المسموح به في رفع رأسي
يسمع الناس صرير حرفه حين يستك بالروح طازجا متوهجا ، ويأفل دونه سمعي وبصري..
أشمُّك طيفا غير مأهول
فيها من الغموض والتناقض .. والغرابه ، ما جعلها تشدني ، ثم تنال اعجابي
إنك تحترمها ، وهذا رائع
وأنت حزين الرومانسية .. وهذا يَشرَح !
ثم انك بلا شك عطوف .. يدك بحجم قلبك !!
يدك ..
بحجم قلبك !
اعجبتني شكرا لك

بورك الحضور الجميل من أختي الكريمة أستاذة علا
رأيك أعتز به كثيرا ، كونه يصدر عن عقل واعٍ ، وروحٍ جميلة صافية تحب الخير للناس جميعا..
كم هو محزن أن يكون حظنا مما نحب هو التداعي أسفا على عتبة فَوْته
اللهم لا تحرم كل من رجاك خاضعا متعرضا لنوال ...

شكرا أستاذة على وجودك الذي أسعدني
متعك الله بأولادك وزوجك وكل من تحبين

تقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 01:23 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: هل تأخرتِ قليلا .... ؟!!

تتهادى الكلمات بقوة تقيدها الحنين
تذرف دمعاً يتساقط عنوة وفي كل دمعة يهدي عبرة للحالمين
يصف مشهدا أغر ...وأجمل مما قرأت يوما
تعبر الكلمات شغاف القلب تسكنه وتدرك معنى الأنين
كان الكاتب هنا يتوضاً أمنية ويصلي ركعة تتخللها بين الحين والحين دعوة
علّها تغسل شيئا من هذا الحزن الجميل
لوّنه مرة ببسمة و مرة سكبه في سطر علّه خفف ألما أو داوى جرحاً..
ولكني أقول هنا
للأمنيات مواسم يابسمة القلب الحزين
فلك الندى ولك المنى ولك سلام الحالمين.
.........
أمتعني جدا ما قرأته هنا...
واعتبرتها رحلة أطوف ما بين الحرف والحرف فيها بيسر
لأكتشف مزيداً من خبايا الكلمات ..
دمت بخير
(أسعدك الله بمحبته)
تحيتي وتقديري







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2012, 10:56 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: هل تأخرتِ قليلا .... ؟!!

ربما هي لم تتأخر كثيراً أوقليلاً..
لكنه زمن الانتظار يطول ويتمدد بحجم المسافات..
تهت بيت السطور،وفي أزقة المعاني،لكني وجدت نفسي أخير غارقة في بحور الجمال التي يغذيها خيال خصب وأحلام بلاحدود ولا زمان ومكان..
تقديري واحترامي لك ياصاحب العربة القرنفلية الحافلة بالجمال والروعة...







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2012, 04:45 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: هل تأخرتِ قليلا .... ؟!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة
هل كنت أحتاج إلى أن يقف الزمن عشرين حولا حتى تُقِلّك عربتي التي كسوتها لك يومها بكل حشائشي الخضراء..؟!
لم تكن هذه العربة القرنفلية مُعدّةً للسير، بقدر ما كانت مهيأةً للوقوف..
.....
على شط من نخيل مطرز بابتسامتك ، قد اصطف يلَوّح لك بأطرافه الخضراء ، وفي نهايته أقف منتظرا على أطرافيَ الواهنة .. وأظل أنظر إليك من ثقب ذاتي ..
...
أسمعك صدى أغنية فريدة تأسرني ..ولا تفلح في عزف لحنها كل أوتاري..
لأبقى أرددها في خلوتي شهقة روح.. ونبضة قلب وسدته غمائم البين نجما سيبقى يبوح ببعض سره مع تسابيح المغيب ..
لتمدي له بعض نبضك فتيلا وأنت وحدك من تسمعين أناته قبل أن تذرفها جفون المدى قافية موغلة في الرحيل ..

أستاذي الكريم ياسر ..
لا أعرف ماذا أقول ............
لكن سبحان الله..قلب الإنسان كم هو غريب ..هل هو أوسع من الكون حتى يحتويه ..؟!
مؤثر ..جداً ..متدفق أنت في خاطرتك هذه كنهر ماء ممتزج بالنور تتدفق فوق الحصى فوق اللآلئ ..على حوافك حشائش خضراء تنمو ..ورذاذ يتطاير ...وبخار ماء يحيط العالم بضباب أبيض لذيذ كالحلم ...هكذا رأيتك ...شكراً لك .






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى روحِ دَرويش .. أمْطِر قليلا ! مجد أبو شاويش منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 3 26-08-2010 12:02 AM
كطعم الموت ... أو أقسى قليلا أحمد محمد حراز منتدى الحوار الفكري العام 4 23-01-2010 11:15 PM
العجائبي في رواية " وراء السراب ...قليلا " لابراهيم درغوثي / د. الهادي الغابري / تونس ابراهيم درغوثي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 08-05-2008 02:47 AM
بنية اللغة في رواية : وراء السراب ...قليلا لابراهيم درغوثي/ تونس ابراهيم درغوثي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 26-03-2008 10:41 PM
بنية اللغة في رواية : وراء السراب ...قليلا لابراهيم درغوثي/ تونس ابراهيم درغوثي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 26-03-2008 10:39 PM

الساعة الآن 07:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط