معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
لعام 2006م(عيون عربية) في صالة الخانجي ملتقى حلب للفن التشكيلي العربي
 |
|
 |
|
جريدة الجماهير الحلبية بسورية
وهي جريدة يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حلب
الخميس 20-7-2006 - رقم العدد 12138
http://jamahir.alwehda.gov.sy/_View_...20060719211002
ضمن فعاليات الاحتفال بحلب عاصمة للثقافة الإسلامية ... ملتقى حلب للفن التشكيلي العربي المعاصر لعام 2006م. 000(عيون عربية) في صالة الخانجي
حلب
فنون تشكيلية
الخميس 20-7-2006
صفوان ¯ إبراهيم
في تقديمه لملتقى حلب للفن التشكيلي العربي المعاصر لعام 2006م,. الذي افتتح في صالة الخانجي مساء الأحد 16 تموز 2006م,. بعنوان «عيون عربية« كتب الناقد التشكيلي الفنان عبود السلمان العلي العبيد:
ضمن ذوي التجارب والأساليب الفنية المتميزة, يأتي هذا المعرض تتويجا لخطوات سابقة في عمر هذا التجمع العربي, بأطياف عربية سابقة, كانت لها الوصلات الجمالية في محطات عربية سابقة, لتشهد على نمو العاطفة الجياشة تجاه أي تجمع عربي أصيل, قد تسمو فيه الإبداعات الجمالية, الحنونة, لتقول كلمتها, من خلال الألوان الإنسانية الشفافة, عندما تختلط المساحات الإنسانية العربية التشكيلية, بالعيون التي تعشق الجمال في آيات الجمال, حيث وحده الفن التشكيلي الذي يطرز هذه المطرزات الإبداعية في أثواب من خبروا الجمال والعواطف والمشاعر, في أوطانهم, وجاؤوا بجهد محبة خالصة, غير محمية من شرطة الجمارك وعيون العسس وأعداء أي تجمع, ليكتبوا, في حلب, حبهم العميق, ببطاقات تحية وتقدير ومعايدة وحب شفاف وحار, ليكتبوا تاريخ بلادهم الجميلة, برقة عالم الإبداع فيهم, وألوانهم المخلصة لروحهم الوفية لعشقهم, راسمين لخيالهم رحلة الفضاءات التي تحلق إلى عالم المبدعين في أية مدينة عربية أو عالمية, ليرسموا بلا حدود, وفي ألق معاناتهم, لوحة جدارية, قد يشترك بها مبدعو تلك المدينة المزارة, بفعل المعارض الجوالة, أو عبر عيونهم العربية العاشقة في ترحالها, الشاق والجميل, إلى محبين قد تتضافر الجهود الإبداعية فيهم, كي يتعرفوا, وكي يرسموا لوحة تذليل الصعاب والحدود المصطنعة التي وضعها أعداء الجمال, في وجه عشاق الحب والجمال, والتحصيل الإنساني في إنسانية مواقفهم الجمالية, حيث التفاعل الخلاق, بقيمة المستقبل, والحلم العربي التشكيلي, الذي يرنو إليه كل فناني الواقع العربي من المحيط إلى الخليج, كذلك هي روح الفكر الطليعي, عندما يرسمون بجهدهم هذه المسيرة, والسيرة التشكيلية, ليحطوا الرحال وكأنهم قافلة للجمال, بقيمة, مدينة حلب الشهباء, مدينة الفن, والفنانين, والجمال, والشعر, والإبداع, والعشق, والفروسية, وتاريخ الأجداد الأوائل, والقلعة الشامخة, شموخ اختيارها كعاصمة إسلامية للعالم الإسلامي, لعام 1426ه¯. ودعوة أصيلة للحوار التشكيلي العربي المعاصر, في هذا (الملتقى) الهام, الذي لا يشبه إلا (وهج المدن الأصيلة في خلايا الذكريات الجميلة, والمدى الإبداعي الكبير في اكتمال الحنين).
الفنان التشكيلي الجزائري عبد الغني بومقورة, من مواليد عين البيضاء, خريج المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر, يعالج الطبيعة برؤية تعبيرية, خاصة, تحافظ على قدر معين من المظاهر الشكلية للعالم المرئي, ولكنه يقدمها بألوان حارة, وأجواء مختارة, لا تمثل الواقع, ولكنها لا تنفصل عنه..
الفنان التشكيلي العراقي سيروان باران, المؤهل أكاديميا, والذي سبق أن التقينا وطالعنا إنتاجه عندما استضافت حلب منذ بضعة أشهر, أكثر من معرض لأعمال الفنانين العراقيين الأشقاء, ما زال منشغلا باصطياد مشاهد جلسات سمر النساء المحجوبة عادة عن مسترقي النظر إليها..
الفنانة التشكيلية العراقية يقين الدليمي, تتابع ما أثر عنها من نشاط ودأب, وحس رهيف, خطابها بمفردات ولغة ربما بدت سريالية, لتعبر, عما تسمح الظروف بقوله, ولا تسمح, عن حنينها للعراق المفجوع, وأملها بانكشاف الغمة, وثقتها بالمستقبل الآتي..
الفنان التشكيلي العراقي محمد سامي العاملي, الذي سبق أيضا أن التقينا وطالعنا, مؤخرا, إنتاجه في معرضه الفردي, بصالة الخانجي بحلب, مستمر بتجسيده السريالي لعلاقات إنسانية وشكلية معينة, يختلط فيها الواقع بالخيال, والطبيعة بما وراء, وأبعد من الطبيعة..
الفنان التشكيلي السعودي سعيد بن محمد العلاوي يلتقط بعين لماحة, المظاهر التي زاحمتها الحداثة, وتدفعها للأفول, في بيوت الحارات العتيقة, بحرفية عالية, وحس بديعي زخرفي متميز.
الفنانان التشكيليان: السعودي عبد العظيم محمد الضامن, والمصري أحمد صالح محمد, يعالجان أشكالا إنسانية, بأسلوب تعبيري. غير مغرق في الحداثة.
الفنان التشكيلي السعودي فايز الحارثي أبو هريس, شارك بحروفيات, كان ثمة اتفاق على أن تشكيلها, رسما وتلوينا, وجماليا, كان الأفضل بين كل ما شهدناه, محليا وعربيا, من اللوحات التي نفذت بذلك النهج. لأنها لم تعمد إلى مجرد تكرار الحرف, أو الكلمة, مشوهة كما يجري غالبا, أو محافظة على الأصول التراثية للكتابة, وإنما كمفردات موظفة في تكوين إبداعي على درجة التأثير البديعي.
الفنان التشكيلي الكويتي فريد عبد الرحيم العلي حقق, أيضا, معادلة عالية الحبكة بين الكلمة والزخرفة, تنبض بالحيوية, والإيحاء بالحركة, حتى لدى استخدام اللون الواحد في تنفيذ لوحاته, وتبدو أعماله عملية إحياء لجانب من الإرث التراثي الذي لطالما احتل مكان الصدارة في الفن العربي الإسلامي.
الفنان التشكيلي السوداني محمد عثمان عز العرب, يؤلف أشكالا أسطورية من مفردات مستمدة على نحو ما من أشغال المنمنمات وبأسلوب أقرب إلى الغرافيك..
الفنان التشكيلي السوداني محمد أبو بكر عيسى, مستمر فيما سبق أن طالعناه في معرضه الفردي الذي أباحته لنا صالة القواف بحلب, من تصوير لمشاهد من الحياة اليومية السودانية, بنهج تعبيري, يحافظ على ملامح خصوصيتها.
الفنان التشكيلي المصري محمد إدريس, غارق في التجريد إلى حد تعذرت فيه مطالعة أكثر مما توحي به لوحاته من أنها لا تتجاوز نزوة تشكيلية تتجسد بالاستخدام شبه الحر للألوان, والذي ربما تدخلت المصادفة في صياغة حصيلته التي قد تتضمن ما يشبه الكتابة, ويقال عادة في أمثالها إنها تستهدف تناغما لونيا لا يحتمل التفسير.
الفنان التشكيلي السوري أحمد دبا, تزداد تشكيلاته, نضجا, وثراء بالإيحاء التعبيري والبديعي, رغم اقترابها, إلى حد ما من التجريد, خصوصا وأن مفرداتها رغم كل ما ألحقته المداخلة المقصودة, الواعية, للفنان في صياغتها التي لا تستهدف غاية تشخيصية, ظلت قادرة على استثارة دوافع لمحاولة ربطها بالحقائق المرئية, والمحسوسة.
الفنان والناقد التشكيلي السوري عبود سلمان العبيد, الذي انطلق من الميادين, ويقيم ويعمل حاليا في السعودية, وسبق له أن كانت له عدة مشاركات, ومعارض فردية, محلية, وعربية, وعالمية, بدا وكأن الفنان العربي العالمي الراحل برهان الكركوتلي, قد عاد للحياة فيه, وتحديدا في تناوله مفردات التراث الشعبي, بحرفية عالية, وفهم عميق, وإدراك واع لإمكانات توظيفها تشكيليا.
الملاحظة التي لا نجد بالمناسبة بدا من الإشارة إليها, أن أحمد كسار, منظم المعرض, والتي كانت مزاريبه (تشقع لبرا), من خلال المعارض, التي سبق له أن أسهم في تنظيمها خارج القطر, قد أحس بمسؤوليته تجاه بلده فكانت مساهمته في استقدام هذا المعرض المتميز, خطوة تستحق التنويه. |
|
 |
|
 |
| التوقيع |
|

|
|