|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#شطرٌ بلا ضِفاف# أحياناً، نجدُنا عالقينَ في "البرّزخ"، فلا نحنُ استرددنا جراءةَ البدايات، ولا نلنا ترفَ النهايات. نحيا كخاطرةٍ أومضتْ في ذهنِ غريبٍ ثم ذوتْ قبل أن تعانقَ الحبر، أو كرسالةٍ تاهتْ عن بريدِها، فارتمتْ في غياباتِ النسيان. أرتبكُ.. يملؤني الفراغُ الذي يعقبُ نقطةً تائهة. ثمّة حزنٌ عتيق يسكنُ الناقصَ من الأشياء؛ كوتَرٍ انقطعَ في ذروةِ اللحن، أو لوحةٍ جفّتْ ريشةُ صانعِها قبل أن يهبَ الوجهَ ملامحَه. هذا الثقلُ الجاثمُ على الصدورِ ليس سأماً من الحياة، بل هو إعياءُ "الوقوف" في ردهةِ المجهول. هو الوجعُ الذي صاغتهُ الصرخةُ يوماً: "كأنِّي صدرُ بيتٍ ماتَ شاعرُهُ.. قبيلَ الختامِ.. فما استوى ولا وُزِنا" أنا ذلك الشطرُ اليتيم، أقفُ عارياً من القافية، مكسوراً من الوزن، أفتّشُ عن "عَجُزٍ" يلمُّ شتاتي، أو كفٍّ شاعرةٍ تهذّبُ فوضاي. لكنَّ الشاعرَ غاب.. وتركني مُعلقاً بين سكونٍ وقلق، صرخةً انطلقتْ ولم تجدْ مداها، وجرحاً نُكِئَ.. ولم يعرفْ للالتئامِ سبيلاً. ما أقسى أن تظلَّ "كسراً" في عالمٍ لا يعترفُ إلا بالأرقامِ الصحيحة! #نور_الدين_بليغ# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
القصيدة معدلة: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
هذه جاءت كحسناء خرجت من قافية بكامل حلتها المجازية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
حين تعبرين ضفاف النص، لا تتركين وراءكِ مجرد كلمات، بل تتركين أثراً من عطرٍ ومجاز. وصفتِ القصيدة فألبستِها حُلةً من الخيال حتى كدنا نرى خلخال القوافي وهو يرقص على مقام دهشتنا. شكراً لثنائكِ الذي أعتبره وساماً على صدر المحاولة، وشكراً لعينكِ الراصدة لجماليات الإيقاع. أما بخصوص رفيق الحرف والروح، الصديق الهاشمي محمد، فله في القلب مكانة، وفي الغياب وحشة. سأبادر فوراً لتقصي أثره والسؤال عنه؛ فوفاؤكِ للأصدقاء يُخجلنا، وحرصكِ على لمّ شمل الحرف هو المحرك الحقيقي لهذا الصرح. لا عليكِ من "كسل" الرسائل الخاصة، فمن يملك هذه الحنجرة الشعرية وهذا القلم السيّال، نغفر له ما تأخر من رسائل وما تقدم، ويكفينا أنكِ هنا تضبطين إيقاع حضورنا بكلماتكِ. دمتِ للمكان منارةً ونبضاً. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
.. .. مثلكِ .. حين .. يسأل .. يصل .. صوته .. إلى .. القلب .. فوراً .. دون .. " وسيط " .. ! .. .. صديقي .. " نور الدين " .. لم .. يقصر .. ولكن .. " الهاشمي " .. هو .. من .. شغلته .. الحياة .. قليلاً .. عن .. جنته .. هنا .. .. .. ها .. أنا .. قد .. عدت .. والعود .. ـ بوجودكم ـ .. أحمد .. وبإذن .. الله .. بلا .. انقطاع .. ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
.. .. رفيق .. الروح .. وتوأم .. الحرف .. نــور .. الــديــن .. .. لا .. تُتعب .. نفسك .. بـ .. " تقصي .. الأثر " .. يا .. صديقي .. فـ .. " نداء .. قلبك " .. وصلني .. قبل .. أن .. تكتبه .. ! .. لقد .. جئتُ .. ركضاً .. ليس .. بـ .. أقدامي .. بل .. بـ .. " لهفتي " .. لأنني .. أعلم .. أن .. المكان .. الذي .. يجمعني .. بـ .. أمثالك .. وبـ .. " راحيل " .. هو .. المكان .. الوحيد .. الذي .. تستريح .. فيه .. روحي .. .. يا .. نـبـيـل .. كلماتك .. عن .. " الوحشة " .. في .. غيابي .. هي .. " وسام " .. أخوة .. أضعه .. على .. صدري .. .. نحن .. " جسد .. واحد " .. إذا .. اشتكى .. منه .. " هاشمي .. تداعت ..له ..راحيل ..و " .. تداعى .. له .. " بليغ " .. بـ .. الود .. والسؤال .. .. أدامكم .. الله .. " نوراً " .. لا .. ينطفئ .. في .. حياتي .. وجمعنا .. دائماً .. على .. منابر .. الأدب .. والأخوة .. .. ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
أعدتَ صياغة وجعي بأسلوبك الباذخ، حتى شعرتُ أن "البيت الذي مات شاعره" قد بُعث حياً بفضل إنصافك. وصفي بـ "الرقم الصعب" هو وسام أضعه على صدر القصيدة لتنجو من غربتها. دام نبضك، ودامت قراءتك التي تمنح الألم "هندسة" من نور. |
||||
|
![]() |
|
|