الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 1.00. انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2006, 04:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


جماعة فناني الميادين التشكيلية ( شخوص مدينة العجاج ) من أحلام الفرات

شخوص مدينة العجاج
فناني الميادين



جماعة فناني الميادين

شخوص مدينة العجاج


(
فنانون من الفرات
)


- إن هذا الكتاب هو ثمرة جهد متواضع في سياق مجموعة الجهود النقدية التشكيلية التي سبقته. نفتح من خلاله صفحات جديدة في مسيرة الحركة الفنية التشكيلية السورية /عامة/ والتشكيل الفراتي /في وادي الفرات/ ومدينة الميادين/ من محافظة دير الزور خاصة… كنوع من التوثيقية والمساجلة الفقهية في أساليب قراءة لوحة أو عمل فني أو تجربة فنية تشكيلية على تأسيس منهجية علمية موضوعية في علوم النقد الفني والتشكيلي في معايير وضعية اجتهادية تستند في كل الأحوال إلى منحيين /ما هو ذاتي وما هو موضوعي/ مستندين بذلك إلى مجموعة اللوحات الفنية التشكيلية المنتجة لكل فنان من الفنانين التشكيليين في وادي الفرات / وفناني مدينة الميادين. الذين نتناولهم بالدراسة النقدية والمعرفية عبر صفحات هذا الكتاب… وهم بلا شك تجارب رائدة في العملية الإبداعية ولهم حضورهم الفني والتقني والخبراتي في الساحة المحلية والعربية والعالمية متبعين بذلك الأبجدية للأسماء قريباً من خصوصية، وأهمية الفنان وتاريخه وإنتاجه الإبداعي. بحيث لا نقصد إيراد أسماء فنية تشكيلية معينة من مدارس فنية وعمرية متباينة لخلق حالة من التواصل الحضاري والإبداعي ما بين الأجيال الفنية المتعاقبة في مجالات الفنون الجميلة من تصوير ونحت وحفر وإعلان وديكور وعمارة.


- وهذا والكتاب عموماً هو شامل لمجموعة انتقائية… في دراسات نقدية عامة في سياقها التحليلي والتاريخي لم ندخل فيها بتفصيلات حول كل لوحة من اللوحات المنتجة لكل فنان بل توخينا الإطلالة إلى الأسلوبية التعبيرية في جوانبها القيمة من النفسية الانفعالية والفكرية إلى التقنية وطريقة التعامل الفني مع الخامة وأساليب الصياغة الشكلية واللونية والخطية. وحسبنا في ذلك المحاولة لما فيه خيراً للفنون التشكيلية الجميلة عموماً. في السورية على وجه الخصوص والفنون التشكيلية في منطقة وادي الفرات والميادين هي في مقدمة هذا البحث الدراسة والاستطلاع. وهي الولوج في التفاصيل تاريخياً ومراجعة لمرحلة تطورها وديمومتها… حيث يفترض الحديث عن منجزاتها الخلاقة من خلال أبنائها الفنانين ودورهم الريادي كطليعة تقدمية صدامية تتصدى في مهامهم التاريخية وأدوارهم في الحياة العامة والخاصة لجماهير شعبنا العربي… باعتبارهم أحد أهم الروافد الثقافية الحصينة لما له من دور تعبوي وفكري وتحريضي في تعميم مبادئ خلق جيل ثوري مثقف مؤمن بالأمة العربية ورسالتها الحضارية الخالدة لما بين الأمم في جسر العبور الثقافي المبدع لدروب البناء والعطاء وقد كرست هذه جهودهم والقواعد للعمل الثوري والكفاحي في كل الاتجاهات الحياتية والحالة النهضوية العارمة التي غزلت ظروفهم الذاتية والموضوعية في مد حضاري شامل… منذ البدايات وحتى هذه الأيام من هذه اللحظة المنظومة على منهجية فكرية صلبة متأصلة في مسيرة الحركة التشكيلية السورية. والفراتية خاصة وقد غرستها جهود هؤلاء الكوكبة المبدعة في مساهمات فاعلة وملحوظة على اللحظات التاريخية والمدلولات الفلكلورية المتجددة بشكل ملتصق بهموم الوطن والمواطن وذكرياته في مآثره التاريخية والبطولية الخالدة وفي تمجيد الإنسان في أرقى المعاني الأخلاقية والوجدانية حتى ارتقى الفن التشكيلي الفراتي في ظل حياة فنانييه وضمن فئات اجتماعية ميسورة وكافة شرائح الإبداع والموهبة والبحث والتجريب والمدلولات المتولدة والمتجددة بطلاقة التعبيرية المرتبطة بقاموس التشكيل العفوي والفطري على ظاهرة الفن وماهية الفن ودوره في الحياة بعيداً عن الشعارات الواهية الفارغة والجوفاء في مقولات /الفن للفن/ أو الفن النخبوي الأرستقراطي…



- حيث كانت أثوابهم حافلة بالجماليات ومزركشة بألوان الطيف والفرات وقزحية حكايا الوطن وشمسه الساطعة المكحلة بأدمع الناس الطيبين في لقاءات الأحبة الحميمية على لحظات الأعراس الأسطورية وملاحم الأبطال والفداء والتضحية والشهداء وعلى تقاسيم الشهادات الرائدة في أنبل الصور وأجمل الأغاني والمواويل والعتابا والمواليه والسويحلي وأغاني الفلاحين المشدوهين بعشق الأرض والتراب والحصاد وشتائل الخير والعطاء الذي لا ينضب مع عرق العمال في البيادر والمصانع والحقول وأدق التفاصيل الحياتية على النهر وعلى الزرع وعلى البادية التي امتدت بشموخ السياق العاطفي والوجداني في حياة البدو وترحالهم وفي اجمل اللوحات المشبعة بأنسام الفرح القادم و الجديد الذي كرسته شموخ هؤلاء الفنانون الأصدقاء الرائعون وهم يرسمون البنيان المتين لتكاوين هذا الوطن الكبير ومن شرق سورية الحبيبة إلى شمالها وجنوبها وغروبها وبعدها الإنساني والاجتماعي والقومي والجمالي على مضامين لوحاتهم وأعمالهم ومنحوتاتهم الإبداعية المتموسقة في حالات من النهوض العمراني والثوري و في صورة خالدة وأبدية تسجل أعظم المناخات المناسبة للمعالجة الفنية في لمسات وخطوط وألوان ممتزجة بروح الالتزام ملتصقة بقالب الأحداث ومشاركته مع حناجر المعلمين التربويين وهم يصدحون في الأصداء واللحن وعروبية كل عطاء مع كل صباح ومساء… حيث أدخلوا الفن التشكيلي وباقي الفنون في أرقى أشكاله واتساعه في صلب الحياة اليومية للناس والجماهير وعلى أوسع المجالات والعلوم ورغم صعوبات الظروف المادية والمعنوية ورغم حروب الآخرين الظالمين في نعر اتهم العشائرية و القبلية ورغم كل الإطارات التي حاولت تأطيرهم بالإنضواء والإحباط بمقولة باطلة وإجراءات مختلفة وغير ناظمة لما هو رفع سويةٍ وجهودٍ مباشرة لتجسيد الحالة الإيجابية والمتطورة لخلق بنية قوية لحركة تشكيلية في وادي الفرات ومنطقة النهر العظيم وتراث هذه المنطقة على مر العصور، وعملاً بمقولات الإبداع الدائمة والحنونة في بلورة لما هو وعي و كما هو ثقافي وفكري وما هو مزاولة دائمة لأنماط الحياة الإبداعية بكل وسائل السبل المتاحة والدعم اللامحدود من الطبقات الشعبية التي غزلت على النول وخاطت الثوب والسجادة ورسمت على الجدار مقولات الحج المبرور والسعي المشكور (ومن زار قبري وجبت له شفاعتي) وذكرى فلان ابن علان ولتحيا فلسطين عربية والقدس لنا في كتابات كثيرة كانت هي الهم الأول /للثقافة التي هي من الحاجات العليا للبشرية/ وما انبثق منها يصب من قلب الجماهير إلى رغبة الجماهير في التعبير عن إرادتها ومصالحها وأهدافها في مناخات متعددة وجبارة وعلى رأسها الفن التشكيلي والثقافة والمسرح والسينما.



- ظاهرة فنانين الفرات / فنانو مدينة الميادين: هي تجليات في زمن الدرب الطويل ورغم الوجوه اليابسة والعابسة فهي ظاهرة ملائكة صغار على شبابيك حارة العلوة وإشارات مرور على المنازل الطينية القديمة من حياة مدينة صغيرة غافية بحب على نهر الفرات ومنذ زمن طويل وبعيد كانت الإبداعية في أيدي هؤلاء الكبار وبالفعل رفعوا اللبنات الأولى ضمن سياق رقعة جغرافية كبيرة ومهملة وواسعة غنية بالحضارات والريادة الإنسانية في مجالات إبداعية كثيرة حيث كان لهم الدور الأكبر في الريادة الحضارية مع أصدقائهم في الأماكن الأخرى من رحاب هذا الوطن الجميل والرائع في سورية الحبيبة ومعهم توزعت أعمالهم على الأكف الناعسة والمرسومة في مدخل كل باب مكسوٍ بالجص المحلي الأبيض وقد رسموا عبارة /كل عين حسود تبلى بالعمى - و الحسود لا يسود/ بالإضافة إلى كل هذا الحزن الشرقي الجميل المعتق بإسمرار الوجوه الجميلة والمعاندة لقسوة الحياة والطبيعة والشرقية في قسوة الظروف والجماليات ومعهم يمتد فنهم المبدع إلى كل هذا المدى وإلى كل هذه الأضلاع القوية التي لامست الأمس البعيد ومشطت الأحلام من نياتها وتخلصت من غضب الليالي المقبلة إلى جفاف الظروف المحيطة بهم والتي لم تقدر كامل إبداعاتهم وجهودهم. وهم أعمدة للعطاء وذكرى للكآبة والمعاناة ودروب نحو عبادة الله والجمال وكل ما هو مقدس وبصري لائق يفيد في إبداعاتهم المفتوحة على العطاءات الحرة والجميلة في فنهم الرائع الذي هو الهاجس الوحيد الذي يسكن الخلجات ويدفع العيون المائلة إلى الاسمرار وهو الوحيد الذي يربط الخير للجميع ويبين وحدة التكوين والرياح القادمة مهما مدّت الآخرين مزاميرهم الرشيقة… وآه يا زمن المزامير الرشيقة والبيانات العريضة والإذاعات اللقيطة والمواسم المعلقة على عباءة الصمت والجفاف…
- ظاهرة تجربة فنانين الميادين… (شخوص مدينة العجاج) هي ظاهرة ممتازة لأنها نابعة من الآلام والأحزان والمعاناة تبدع ورداً عارياً في زمن الهزائم ومن مدينة الفقراء والحالمون الذين يرسمون لأطفال الخيام والروح العظيمة ذكرى العالم العربي الذي يأكل نفسه كالبحر مابين المدّ والجزر… ومعهم تموت جميع الأسئلة والإجابات وبهم نشتهي حتى الكفن… ومفاصل اللوحة الخشنة وهي ترسم الأماني كأغاني حياة وولادة وكشريط سنيمائي. يوحي بحلول إخراجية… عندما برزت أعمالهم الفنية بألوان التداخلات البشرية عبر انسيابيات لونية كان لها إطارها المشهدي و المسرحي المفتوح على مسرح الفرات الكبير من المنبع إلى المصب وكان لهم إخراج المكنون الشرقي وقد حاولوا جميعاً أن يكون أحراراً في الرسم والحرية وفي استقرائتهم الكثيرة و كان همهم النبيل والخواطر التشكيلية المتآلفة مع ذات الشخوص الهائمة في حركتها وهي المليئة بالألم والمتلاحمة في كتلتها مع الطبيعة والنهر و الصريحة مع ألوانهم حيث تفيض أعمالهم بالعاطفة و أحلامهم إلى حد الشعر. في ذلك الشعر العالي الشجن…



- (فنانون الميادين) ظاهرة تستحق الدراسة والبحث والتأمل… لأنهم كالحجارة يصنعها النهر ويوزعها خلسة في الليالي المقمرة على القرى والأهالي… في مفاتيح البلاد الملونة… أزهار حمراء… وكشقائق النعمان البرية وكجسور مودة تفيض أسواراً وجذوراً على الضفاف الأخرى والأوراق والندى… وعلى زمان بلا ذكرى وأرض بلا خيول ليبقى الجميع كي يرسم الغناء والغيمة الريانة في السماء… في نهار بلاد مشتعل بالدم والعجاج…
(فنانون الميادين): يرسموك حزناً… ووداعاً… وميناء… وأمتعة… ومسافرين… ولوحة تشكيلية حديثة… تدعوك للمشاهدة دائماً… وأبداً…
- (جماعة فناني الميادين ) (هم فنانو الفرات)
- وهم (شخوص مدينة العجاج) الرائعون.




((من كتابي الاول شخوص مدينة العجاج الصدار عن دار معدلطباعة والنشر بدمشق عام 1999م
اخوكم عبود سلمان ))






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في أعمال الفنان فؤاد مغربل بانوراما زخة ألوان........... عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 2 19-09-2006 01:49 PM
معرض جماعة فناني الميادين ، وتجليات جذور البيئة عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 25-06-2006 03:45 PM
عبود سلمان في كتابه ( شخوص مدينة العجاج ) قراءات في نقد الكتاب ؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 19-06-2006 02:33 PM
شخوص مدينة العجاج *من يوميات كتابي الاول ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 31-05-2006 01:15 PM
انها الفنانة التشكيلية بفضيحة تشكيلية عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 17-03-2006 06:15 AM

الساعة الآن 10:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط